السيد القائد: جعل الله الجهاد سبيلا للنصر وللعزة ولكسر شوكة الطغاة والمجرمين
أوضح السيد القائد ان الجهاد في سبيل الله سنة ثابتة في الرسالات الإلهية مع رسل الله وأنبيائه وفي مسيرة عباده على مر التاريخ، ومشيرا إلى أن الله جعل الله الجهاد سبيلا للنصر وللعزة ولكسر شوكة الطغاة الكافرين، المعتدين، الظالمين، المجرمين.
وأكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمته اليوم الخميس 2 صفر 1448هـ حول آخر التطورات والمستجدات، أن الجهاد في سبيل الله سنة ثابتة في الرسالات الإلهية مع رسل الله وأنبيائه وفي مسيرة عباده على مر التاريخ، موضحا بأنه حينما لا يتحرك المستضعفون المظلومون تكون النتيجة أن يتفاقم الشر ويتعاظم الطغيان وتكبر المأساة، وحينما يكون التحرك في مواجهة الطغاة من منطلق المسؤولية الدينية تكون الثمرة الحرية الحقيقية التي تحصن المستجيبين لله.
واكد السيد القائد أن ثمرة الاستجابة في التحرك لمواجهة الطغاة تمكن الناس من أداء مهامهم في هذه الحياة ودورهم الإيجابي وفق المبادئ العظيمة والراقية، مشيرا ونحن في هذا العصر كمسلمين نسعى لأن نكون امتدادا لمسيرة الإسلام العظيمة المقدسة المباركة، وأن ثمرة السعي وفق مسيرة الإسلام أن نكون أحرارا فلا يستعبدنا الطغاة من أي جهة كانوا ولا يتمكنون من إذلالنا وقهرنا
وقال السيد القائد: في زمننا هذا نواجه أطغى الطغاة وأسوأ الأشرار وأجرم الظالمين والكافرين على مر التاريخ، وفي مقدمة أشكال الاستهداف من قبل الصهيونية لأمتنا الإسلامية الحرب الناعمة المفسدة المضلة، مؤكدا بأن الصهيونية تسعى من خلال الحرب الناعمة إلى تفريغ الإنسان من إنسانيته والسيطرة التامة عليه واستعباده من دون الله، وتسعى الصهيونية لسحق الشعوب واحتلال أوطانها ونهب ثرواتها ومقدراتها والسعي لاستغلالها.
وجدد السيد القائد التأكيد على أن أمريكا وإسرائيل يسعون بالحرب الصلبة للإبادة الجماعية بكل إجرام وطغيان واستباحة وهدر للحياة الإنسانية، وأن أمريكا وإسرائيل ومن معهم ومن يدور في فلكهم ومن يواليهم هم مصدر الشر والإجرام والإخلال بالأمن والتهديد للاستقرار العالمي.
وأشار السيد القائد إلى أن أمريكا وإسرائيل في كل هذه العقود من الزمن هم مصدر الحروب والإجرام والطغيان والفتن والمؤامرات، وأن المؤامرات الصهيونية لم تتوقف يوماً واحداً في الاستهداف لأمتنا الإسلامية ومنطقتنا العربية والاستهداف للأمن والاستقرار العالمي، مؤكدا بأن وراء المؤامرات والفتن في منطقتنا أمريكا وإسرائيل والحركة الصهيونية.
وأوضح السيد القائد أن المخطط الصهيوني بعنوان “تغيير الشرق الأوسط”، و”إقامة إسرائيل الكبرى” هو معلن للسيطرة على هذه الأمة، وأن الأعداء لا يحترمون أي اتفاقيات، ولا تفاهمات، ولا التزامات، ولا قانون دولي ولا مقررات.