مقتطفات لكل ما ورد في كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات 02 صفر 1448هـ 16 يوليو 2026م

أوضح السيد القائد ان الجهاد في سبيل الله سنة ثابتة في الرسالات الإلهية مع رسل الله وأنبيائه وفي مسيرة عباده على مر التاريخ، ومشيرا إلى أن الله جعل الله الجهاد سبيلا للنصر وللعزة ولكسر شوكة الطغاة الكافرين، المعتدين، الظالمين، المجرمين.

وأكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمته اليوم الخميس 2 صفر 1448هـ حول آخر التطورات والمستجدات، أن الجهاد في سبيل الله سنة ثابتة في الرسالات الإلهية مع رسل الله وأنبيائه وفي مسيرة عباده على مر التاريخ، موضحا بأنه حينما لا يتحرك المستضعفون المظلومون تكون النتيجة أن يتفاقم الشر ويتعاظم الطغيان وتكبر المأساة، وحينما يكون التحرك في مواجهة الطغاة من منطلق المسؤولية الدينية تكون الثمرة الحرية الحقيقية التي تحصن المستجيبين لله.

ثمرة الاستجابة في التحرك لمواجهة الطغاة

واكد السيد القائد أن ثمرة الاستجابة في التحرك لمواجهة الطغاة تمكن الناس من أداء مهامهم في هذه الحياة ودورهم الإيجابي وفق المبادئ العظيمة والراقية، مشيرا ونحن في هذا العصر كمسلمين نسعى لأن نكون امتدادا لمسيرة الإسلام العظيمة المقدسة المباركة، وأن ثمرة السعي وفق مسيرة الإسلام أن نكون أحرارا فلا يستعبدنا الطغاة من أي جهة كانوا ولا يتمكنون من إذلالنا وقهرنا

وقال السيد القائد: في زمننا هذا نواجه أطغى الطغاة وأسوأ الأشرار وأجرم الظالمين والكافرين على مر التاريخ، وفي مقدمة أشكال الاستهداف من قبل الصهيونية لأمتنا الإسلامية الحرب الناعمة المفسدة المضلة، مؤكدا بأن الصهيونية تسعى من خلال الحرب الناعمة إلى تفريغ الإنسان من إنسانيته والسيطرة التامة عليه واستعباده من دون الله، وتسعى الصهيونية لسحق الشعوب واحتلال أوطانها ونهب ثرواتها ومقدراتها والسعي لاستغلالها.

وجدد السيد القائد التأكيد على أن أمريكا وإسرائيل يسعون بالحرب الصلبة للإبادة الجماعية بكل إجرام وطغيان واستباحة وهدر للحياة الإنسانية، وأن أمريكا وإسرائيل ومن معهم ومن يدور في فلكهم ومن يواليهم هم مصدر الشر والإجرام والإخلال بالأمن والتهديد للاستقرار العالمي.

المنطق الترامبي

وأشار السيد القائد إلى أن أمريكا وإسرائيل في كل هذه العقود من الزمن هم مصدر الحروب والإجرام والطغيان والفتن والمؤامرات، وأن المؤامرات الصهيونية لم تتوقف يوماً واحداً في الاستهداف لأمتنا الإسلامية ومنطقتنا العربية والاستهداف للأمن والاستقرار العالمي، مؤكدا بأن وراء المؤامرات والفتن في منطقتنا أمريكا وإسرائيل والحركة الصهيونية.

وأوضح السيد القائد أن المخطط الصهيوني بعنوان “تغيير الشرق الأوسط”، و”إقامة إسرائيل الكبرى” هو معلن للسيطرة على هذه الأمة، وأن الأعداء لا يحترمون أي اتفاقيات، ولا تفاهمات، ولا التزامات، ولا قانون دولي ولا مقررات.

وأوضح السيد القائد أن المنطق الترامبي الكافر واضح في التباهي بالاستهداف للمدن والاستهداف للحضارات في المنطقة والتهديد بإبادة شعوب، مشيرا إلى أن الحركة صهيونية لها أذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وبريطانيا تسعى لمصادرة حريتنا وكرامتنا واستباحة شعوبنا، مضيفا: المشكلة التي تزيد من معاناة الأمة تتمثل في الدور التخريبي والسلبي والسيء لبعض الأنظمة العربية والإسلامية التي تتعاون مع الأعداء، مشيرا إلى أن هناك تعاون من أنظمة عربية وإسلامية مع العدو سياسيا وماليا وعسكريا وأمنيا وإعلاميا لاستهداف شعوب أمتنا.

العدوان على بلدنا لم يرع أي حرمة  

وأكد السيد القائد أن الدور السعودي يتجه إلى التعاون مع أمريكا وإسرائيل وبريطانيا لإثارة الفتن في العالم الإسلامي ولضرب أي موقف جماعي للأمة لنصرة القضية الفلسطينية أو لمواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي، وأن شعبنا اليمني المسلم العزيز عانى من الدور السعودي التخريبي الظالم والعدواني

وقال السيد القائد أن السعودية لم تراع حرمة الجوار وابتدأت عدوانا ظالما غاشما على شعبنا بإشراف أمريكي وشراكة بريطانية وإسهام ودفع إسرائيلي، وأن العدوان على شعبنا مستمر لقرابة 12 عاما دون أي مبرر ولا مستند إطلاقاً، موضحا بأن العدوان السعودي على شعبنا ارتكب أبشع الجرائم بقتل الآلاف من الأطفال والنساء وتدمير الآلاف من المنشآت والبنية الاقتصادية والمساكن

وجدد السيد القائد التأكيد على ان العدوان على بلدنا لم يرع أي حرمة لا في الأعراض ولا في الدماء، وإلى جانبه الحصار الخانق وحرمان شعبنا من ثروته الوطنية واحتلال مساحة واسعة من البلد، وأن الدور التخريبي العدواني السعودي يأتي في إطار الولاء لأمريكا وإسرائيل والعمل لخدمة المشاريع والأجندة الصهيونية باستهداف أحرار الأمة، وأن الدور السعودي يمول كل المؤامرات التي تفكك بلدان أمتنا من الداخل، والكل عانى ويشكو من ذلك.

الدور السعودي التخريبي داخل الأمة

ونوه السيد القائد إلى ان أول المتضررين من الدور السعودي التخريبي داخل الأمة هو الشعب الفلسطيني، مضيفا: في معركة طوفان الأقصى تجلى الدور التخريبي السعودي بالعمل على الحيلولة دون أن يكون هناك أي تحرك إسلامي وعربي في مقابل الإبادة الجماعية، مؤكدا بأن النظام السعودي تمكن من منع أي موقف يجمع عليه المسلمون بحكوماتهم وأنظمتهم في مستوى مقاطعة العدو الإسرائيلي سياسيا أو اقتصاديا.

وأوضح السيد القائد أن النظام السعودي كان يتصدر الموقف السياسي في الساحة الإسلامية من خلال مؤتمرات تكون مخرجاتها بيانات بعبارات مهذبة ومؤدبة وبسقف هابط جدا دون أي موقف عملي لنصرة فلسطين، مشيرا إلى أن الموقف السعودي نجح في تكبيل الأمة من الداخل حتى لا تتبنى أي موقف عملي ضد العدو الإسرائيلي، وأن الدور السعودي التخريبي اتجه إلى مساندة عملية لخدمة العدو الإسرائيلي وللتودد والإرضاء للأمريكي.

وقال السيد القائد أن الإعلام السعودي والموقف السياسي كان دائماً يتجه إلى الإساءة إلى الشعب الفلسطيني وإلى مجاهديه المجاهدين في غزة، مشيرا إلى أن الإعلام السعودي يصف المجاهدين في غزة بالإرهابيين وأدرجهم أصلا في قائمته للإرهاب مع أنظمة عربية أخرى، وأن النظام السعودي جعل من تصدي المجاهدين في غزة للإجرام الصهيوني وسعيهم لتحرير فلسطين جرما وإرهابا.

وأكد السيد القائد أن كل الإعلام السعودي والموالي للسعودي، منذ معركة طوفان الأقصى وإلى اليوم كان مسيئاً إلى الشعب الفلسطيني وإلى مجاهديه، وأن الإعلام السعودي يحرض ضد الشعب الفلسطيني ومجاهديه ويبرر على الدوام للعدو الإسرائيلي ما يرتكبه من الجرائم، وأن الإعلام السعودي يساهم بشكل عملي بأشكال متعددة في دعم العدو الإسرائيلي وتشجيعه على ما يفعل

وأشار السيد القائد إلى أن الإعلام السعودي ساهم في دعم العدو الإسرائيلي في لبنان وإيران وبأسوأ من ذلك تجاه يمن الإيمان والحكمة، وأن الطغيان الأمريكي والإسرائيلي وراء الظلم الذي ترتكبه قوى الصهيونية ضد أمتنا والمعاناة التي تعاني منها شعوبنا

مسؤولية الأمة هي أن تتحرك للجهاد

وشدد السيد القائد على المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية والقضية العادلة مسألة واضحة، وأن مسؤولية الأمة هي أن تتحرك للجهاد في سبيل الله لمواجهة الطغيان والإجرام الصهيوني ، مؤكدا بأن الموقف الحق واضح ولا التباس فيه، والقضية العادلة للشعب الفلسطيني وشعوب هذه المنطقة واضحة لا التباس فيها، موضحا بأنه لا ينبغي أن يكون اللوم والانتقاد والتحميل للمسؤولية والتوجيه للإساءات ضد من يتجه الاتجاه الصحيح القائم على أساس مسؤولية إيمانية.

وقال السيد القائد أن الاتجاهات المتباينة في داخل هذه الأمة واضحة، اتجاه يخدم الأمريكي والإسرائيلي بشكل مباشر، اتجاه لا يعبر عن هذه الأمة ولا عن هويتها، وأن العدو الإسرائيلي في عدوانه على غزة ارتكب أبشع وأفظع الجرائم الرهيبة جدا، مشيرا إلى أن كل المتخاذلين والمفرطين والمتفرجين والمتآمرين هم في خزي مستمر لا ينفك عنهم إلى يوم القيامة.

وأشار السيد القائد إلى أنه لا يزال الشعب الفلسطيني في غزة نفسها وبشكل عام في كل فلسطين يعاني، والمعاناة كبيرة جداً في قطاع غزة، مؤكدا بأن  العدو الإسرائيلي لا يلتزم بأي اتفاق، يتنكر لكل المواثيق، لكل الالتزامات، لكل الاتفاقيات، ينكث بالعهود، يغدر ولا يفي بأي التزام، وان العدو الإسرائيلي قتل أكثر من ألف فلسطيني في قطاع غزة في ظل الهدنة القائمة وهو عدد كبير جدا .

ونوه السيد القائد إلى أنه  لو قتل إسرائيلي واحد تقوم الدنيا ولا تقعد وتتوجه حتى أنظمة عربية باللوم للشعب الفلسطيني ولمجاهديه، مشيرا إلى أن العدو الإسرائيلي يسعى على الدوام لأن يثبت مسألة الاستباحة لهذه الأمة وأن تكون مقبولة في أوساطها، وأنه من خلال الاستباحة يراد أن تكون الجرائم الصهيونية بحق شعوبنا مسألة عادية لا يقابلها تحرك جاد من الأنظمة والشعوب، وأنه حتى الاتفاقيات لا قيمة لها ولا أي اعتبار إلا في مسألة أن يُكبل بها أبناء أمتنا من الدفاع عن أنفسهم والتصدي للعدو.

وأشار السيد القائد إلى ان العدو الإسرائيلي يستمر في الاحتلال لمساحة واسعة من قطاع غزة بينما الاتفاق يقضي بانسحابه بشكل كامل من القطاع، وأن العدو يصرح علنا أنه يسعى إلى استكمال احتلال مساحة 70% من قطاع غزة، وأن العدو يعطي لنفسه الحق في أن يحتل داخل قطاع غزة وجنوب لبنان وأن يطلق مسميات مختلفة للأرض التي يحتلها كالمناطق الأمنية وغيرها، وأن العدو يتباهى بنسف القرى والبلدات والأحياء السكنية في غزة ولبنان ويستمر في جريمة التدمير الشامل.

وأوضح السيد القائد أن العدو يستهدف كل معالم الحياة وكل المنشآت المدنية والخدمية في غزة ولبنان، وأن العدو يواصل حصار الشعب الفلسطيني ومعظمهم يعيشون في الخيام المهترئة يعانون في الصيف والشتاء، وأن العدو يواصل تقييد إدخال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والاحتياجات الضرورية إلى قطاع غزة.

وأشار السيد القائد إلى ان العدو الإسرائيلي وضع القيود وقلص عدد الشاحنات التي نص الاتفاق على دخولها بشكل يومي إلى قطاع غزة، وأن العدو الإسرائيلي صنع مأساة ومعاناة كبيرة جدا مستمرة في داخل قطاع غزة على كل المستويات، والعدو الإسرائيلي يتحكم أيضا في منع المسافرين الذين هم بحاجة إلى الخروج للعلاج، مشددا على أن العدو الإسرائيلي يتنكر لما ورد في الاتفاق ويتنكر أيضا للحق الإنساني للشعب الفلسطيني.

مقتطفات كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي:

ـ جعل الله الجهاد سبيلا للنصر وللعزة ولكسر شوكة الطغاة الكافرين، المعتدين، الظالمين، المجرمين

ـ الجهاد في سبيل الله سنة ثابتة في الرسالات الإلهية مع رسل الله وأنبيائه وفي مسيرة عباده على مر التاريخ

ـ حينما لا يتحرك المستضعفون المظلومون تكون النتيجة أن يتفاقم الشر ويتعاظم الطغيان وتكبر المأساة

ـ حينما يكون التحرك في مواجهة الطغاة من منطلق المسؤولية الدينية تكون الثمرة الحرية الحقيقية التي تحصن المستجيبين لله

 

ـ ثمرة الاستجابة في التحرك لمواجهة الطغاة تمكن الناس من أداء مهامهم في هذه الحياة ودورهم الإيجابي وفق المبادئ العظيمة والراقية

 

ـ نحن في هذا العصر كمسلمين نسعى لأن نكون امتدادا لمسيرة الإسلام العظيمة المقدسة المباركة

 

ـ ثمرة السعي وفق مسيرة الإسلام أن نكون أحرارا فلا يستعبدنا الطغاة من أي جهة كانوا ولا يتمكنون من إذلالنا وقهرنا

 

ـ في زمننا هذا نواجه أطغى الطغاة وأسوأ الأشرار وأجرم الظالمين والكافرين على مر التاريخ

 

ـ في مقدمة أشكال الاستهداف من قبل الصهيونية لأمتنا الإسلامية الحرب الناعمة المفسدة المضلة

 

ـ تسعى الصهيونية من خلال الحرب الناعمة إلى تفريغ الإنسان من إنسانيته والسيطرة التامة عليه واستعباده من دون الله

 

ـ الصهيونية تسعى لسحق الشعوب واحتلال أوطانها ونهب ثرواتها ومقدراتها والسعي لاستغلالها

 

ـ أمريكا وإسرائيل يسعون بالحرب الصلبة للإبادة الجماعية بكل إجرام وطغيان واستباحة وهدر للحياة الإنسانية

 

– : أمريكا وإسرائيل ومن معهم ومن يدور في فلكهم ومن يواليهم هم مصدر الشر والإجرام والإخلال بالأمن والتهديد للاستقرار العالمي

 

-: أمريكا وإسرائيل في كل هذه العقود من الزمن هم مصدر الحروب والإجرام والطغيان والفتن والمؤامرات

 

-: المؤامرات الصهيونية لم تتوقف يوماً واحداً في الاستهداف لأمتنا الإسلامية ومنطقتنا العربية والاستهداف للأمن والاستقرار العالمي

 

– وراء المؤامرات والفتن في منطقتنا أمريكا وإسرائيل والحركة الصهيونية

 

ـ المنطق الترامبي الكافر واضح في التباهي بالاستهداف للمدن والاستهداف للحضارات في المنطقة والتهديد بإبادة شعوب

 

– الحركة صهيونية لها أذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وبريطانيا تسعى لمصادرة حريتنا وكرامتنا واستباحة شعوبنا

 

– المشكلة التي تزيد من معاناة الأمة تتمثل في الدور التخريبي والسلبي والسيء لبعض الأنظمة العربية والإسلامية التي تتعاون مع الأعداء

 

– هناك تعاون من أنظمة عربية وإسلامية مع العدو سياسيا وماليا وعسكريا وأمنيا وإعلاميا لاستهداف شعوب أمتنا

 

ـ شعبنا اليمني المسلم العزيز عانى من الدور السعودي التخريبي الظالم والعدواني

 

ـ السعودية لم تراع حرمة الجوار وابتدأت عدوانا ظالما غاشما على شعبنا بإشراف أمريكي وشراكة بريطانية وإسهام ودفع إسرائيلي

 

– العدوان على شعبنا مستمر لقرابة 12 عاما دون أي مبرر ولا مستند إطلاقاً

 

– العدوان السعودي على شعبنا ارتكب أبشع الجرائم بقتل الآلاف من الأطفال والنساء وتدمير الآلاف من المنشآت والبنية الاقتصادية والمساكن

 

– العدوان على بلدنا لم يرع أي حرمة لا في الأعراض ولا في الدماء، وإلى جانبه الحصار الخانق وحرمان شعبنا من ثروته الوطنية واحتلال مساحة واسعة من البلد

 

ـ الدور التخريبي العدواني السعودي يأتي في إطار الولاء لأمريكا وإسرائيل والعمل لخدمة المشاريع والأجندة الصهيونية باستهداف أحرار الأمة

 

– الدور السعودي يمول كل المؤامرات التي تفكك بلدان أمتنا من الداخل، والكل عانى ويشكو من ذلك

 

– أول المتضررين من الدور السعودي التخريبي داخل الأمة هو الشعب الفلسطيني

 

– في معركة طوفان الأقصى تجلى الدور التخريبي السعودي بالعمل على الحيلولة دون أن يكون هناك أي تحرك إسلامي وعربي في مقابل الإبادة الجماعية

 

– النظام السعودي تمكن من منع أي موقف يجمع عليه المسلمون بحكوماتهم وأنظمتهم في مستوى مقاطعة العدو الإسرائيلي سياسيا أو اقتصاديا

 

– النظام السعودي كان يتصدر الموقف السياسي في الساحة الإسلامية من خلال مؤتمرات تكون مخرجاتها بيانات بعبارات مهذبة ومؤدبة وبسقف هابط جدا دون أي موقف عملي لنصرة فلسطين

 

– الموقف السعودي نجح في تكبيل الأمة من الداخل حتى لا تتبنى أي موقف عملي ضد العدو الإسرائيلي

 

– الدور السعودي التخريبي اتجه إلى مساندة عملية لخدمة العدو الإسرائيلي وللتودد والإرضاء للأمريكي

 

– الإعلام السعودي والموقف السياسي كان دائماً يتجه إلى الإساءة إلى الشعب الفلسطيني وإلى مجاهديه المجاهدين في غزة

 

– الإعلام السعودي يصف المجاهدين في غزة بالإرهابيين وأدرجهم أصلا في قائمته للإرهاب مع أنظمة عربية أخرى

 

– النظام السعودي جعل من تصدي المجاهدين في غزة للإجرام الصهيوني وسعيهم لتحرير فلسطين جرما وإرهابا

 

– كل الإعلام السعودي والموالي للسعودي، منذ معركة طوفان الأقصى وإلى اليوم كان مسيئاً إلى الشعب الفلسطيني وإلى مجاهديه

 

– الإعلام السعودي يحرض ضد الشعب الفلسطيني ومجاهديه ويبرر على الدوام للعدو الإسرائيلي ما يرتكبه من الجرائم

 

– الإعلام السعودي يساهم بشكل عملي بأشكال متعددة في دعم العدو الإسرائيلي وتشجيعه على ما يفعل

 

– الإعلام السعودي ساهم في دعم العدو الإسرائيلي في لبنان وإيران وبأسوأ من ذلك تجاه يمن الإيمان والحكمة

 

ـ الطغيان الأمريكي والإسرائيلي وراء الظلم الذي ترتكبه قوى الصهيونية ضد أمتنا والمعاناة التي تعاني منها شعوبنا

 

ـ المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية والقضية العادلة مسألة واضحة

 

ـ مسؤولية الأمة هي أن تتحرك للجهاد في سبيل الله لمواجهة الطغيان والإجرام الصهيوني

 

ـ الموقف الحق واضح ولا التباس فيه، والقضية العادلة للشعب الفلسطيني وشعوب هذه المنطقة واضحة لا التباس فيها

 

ـ لا ينبغي أن يكون اللوم والانتقاد والتحميل للمسؤولية والتوجيه للإساءات ضد من يتجه الاتجاه الصحيح القائم على أساس مسؤولية إيمانية.

 

ـ الاتجاهات المتباينة في داخل هذه الأمة واضحة، اتجاه يخدم الأمريكي والإسرائيلي بشكل مباشر، اتجاه لا يعبر عن هذه الأمة ولا عن هويتها

 

ـ العدو الإسرائيلي في عدوانه على غزة ارتكب أبشع وأفظع الجرائم الرهيبة جدا

 

ـ كل المتخاذلين والمفرطين والمتفرجين والمتآمرين هم في خزي مستمر لا ينفك عنهم إلى يوم القيامة

 

ـ لا يزال الشعب الفلسطيني في غزة نفسها وبشكل عام في كل فلسطين يعاني، والمعاناة كبيرة جداً في قطاع غزة

 

ـ العدو الإسرائيلي لا يلتزم بأي اتفاق، يتنكر لكل المواثيق، لكل الالتزامات، لكل الاتفاقيات، ينكث بالعهود، يغدر ولا يفي بأي التزام

 

ـ العدو الإسرائيلي قتل أكثر من ألف فلسطيني في قطاع غزة في ظل الهدنة القائمة وهو عدد كبير جدا

 

ـ لو قتل إسرائيلي واحد تقوم الدنيا ولا تقعد وتتوجه حتى أنظمة عربية باللوم للشعب الفلسطيني ولمجاهديه

 

ـ العدو الإسرائيلي يسعى على الدوام لأن يثبت مسألة الاستباحة لهذه الأمة وأن تكون مقبولة في أوساطها

 

ـ من خلال الاستباحة يراد أن تكون الجرائم الصهيونية بحق شعوبنا مسألة عادية لا يقابلها تحرك جاد من الأنظمة والشعوب

 

ـ حتى الاتفاقيات لا قيمة لها ولا أي اعتبار إلا في مسألة أن يُكبل بها أبناء أمتنا من الدفاع عن أنفسهم والتصدي للعدو

 

ـ العدو الإسرائيلي يستمر في الاحتلال لمساحة واسعة من قطاع غزة بينما الاتفاق يقضي بانسحابه بشكل كامل من القطاع

 

ـ العدو يصرح علنا أنه يسعى إلى استكمال احتلال مساحة 70% من قطاع غزة

 

ـ العدو يعطي لنفسه الحق في أن يحتل داخل قطاع غزة وجنوب لبنان وأن يطلق مسميات مختلفة للأرض التي يحتلها كالمناطق الأمنية وغيرها

 

ـ العدو يتباهى بنسف القرى والبلدات والأحياء السكنية في غزة ولبنان ويستمر في جريمة التدمير الشامل

 

ـ العدو يواصل حصار الشعب الفلسطيني ومعظمهم يعيشون في الخيام المهترئة يعانون في الصيف والشتاء

 

ـ العدو يواصل تقييد إدخال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والاحتياجات الضرورية إلى قطاع غزة

 

ـ العدو الإسرائيلي وضع القيود وقلص عدد الشاحنات التي نص الاتفاق على دخولها بشكل يومي إلى قطاع غزة

 

ـ العدو الإسرائيلي صنع مأساة ومعاناة كبيرة جدا مستمرة في داخل قطاع غزة على كل المستويات

 

ـ العدو الإسرائيلي يتحكم أيضا في منع المسافرين الذين هم بحاجة إلى الخروج للعلاج

 

ـ العدو الإسرائيلي يتنكر لما ورد في الاتفاق ويتنكر أيضا للحق الإنساني للشعب الفلسطيني

 

ـ العدو الإسرائيلي يصنع معاناة كبيرة جداً بشكل مستمر للشعب الفلسطيني في غزة

 

ـ هدف العدو الإسرائيلي هو الضغط المستمر لتهجير سكان قطاع غزة ولتهجير الشعب الفلسطيني من وطنه وأرضه

 

ـ مع تطورات الاحداث في المنطقة يغفل الكثير عن حقيقة ما يجري يوميا في قطاع غزة وعن مستوى المعاناة الرهيبة للشعب الفلسطيني

 

ـ ما يفعله العدو الصهيوني الإسرائيلي في الضفة الغربية هو استمرار في التهجير القسري والتدمير الشامل

 

ـ العدو الإسرائيلي يواصل انتهاكه لحرمة المسجد الأقصى بشكل يومي ويسعى لتحقيق خطوات جديدة في التقسيم الزماني والمكاني

 

ـ العدو الإسرائيلي له مسارات عدوانية تجاه المسجد الأقصى وصولا لتدميره

 

ـ العدو الإسرائيلي يضع القيود حتى على الأذان ومنع رفع الأذان من المسجد الإبراهيمي بمكبرات الصوت

 

ـ العدو الإسرائيلي يعمل على تضييق دائم على الشعب الفلسطيني في كل مكان

 

ـ لا أفق على المستوى الدولي لما كانوا يعبرون عنه سابقا بمفاوضات السلام فالعدو الإسرائيلي يتنكر لكل الالتزامات

 

ـ العدو الإسرائيلي يصادر كل الحقوق المشروعة ومساره عدواني إجرامي يسعى فيه لتثبيت الاحتلال والسيطرة التامة

 

ـ العدو الإسرائيلي يسعى لتوسيع البؤر الاستيطانية بشكل كبير، ويهدد حتى بأن تمتد إلى قطاع غزة

 

ـ تقارير دولية في الأسابيع الماضية تتحدث عن تصاعد الإجرام الإسرائيلي والاستهداف للشعب الفلسطيني

 

ـ لا يمكن لأمتنا الإسلامية بشكل عام، ولا لشعوبنا العربية، أن تعفى من المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه فلسطين

 

ـ الأمة تتحمل المسؤولية تجاه فلسطين، وتفريطها تجاه هذه المسؤولية له عواقب وآثار خطيرة جداً

 

ـ الضامنون على تنفيذ الاتفاق في قطاع غزة يتجهون في الاتجاه الصهيوني الأمريكي

 

ـ لا همّ للضامنين إلا العمل على تجريد الشعب الفلسطيني حتى من سلاحه الشخصي البسيط المتواضع الذي يدافع به عن نفسه

 

ـ دور الضمناء يخدم العدو الإسرائيلي ومجلس ترامب يهدف لتنفيذ الأجندة الصهيونية

 

ـ الدور الأساس والعظيم والمهم لحزب الله بالتصدي الفاعل للعدوان الإسرائيلي يُشرّف الأمة ومفخرة للإسلام والمسلمين جميعا

 

ـ الموقف العظيم لحزب الله يواجه بالطعن من الظهر من قبل السلطة اللبنانية وأنظمة عربية ولا سيما النظام السعودي

 

ـ الموقف الإيراني العظيم والمشرف في الإسناد للجبهة اللبنانية يجب أن يحظى بالتقدير الكبير

 

ـ السلطة اللبنانية تحاول أن تتنكر للموقف الإيراني المشرف بدلا من أن تستفيد منه لمصلحة لبنان

 

ـ السلطة اللبنانية تذهب إلى مسار الخضوع للعدو الإسرائيلي وتلبية إملاءاته ضد مصلحة الشعب اللبناني

 

ـ الموقف الإيراني إلى جانب لبنان في مذكرة التفاهم هو المسار الصحيح الذي له نتيجة مؤملة

 

ـ السلطة اللبنانية تذهب وراء السراب حين يصبح دورها مشابها لدور السلطة الفلسطينية دون أن توفر الحماية لشعبها

 

ـ مسار السلطة اللبنانية منحرف يمثل خيانة للشعب اللبناني ويضر بمصالحه

 

ـ السعودية تلعب دورا قذرا لخدمة العدو الإسرائيلي في لبنان من خلال النشاط الكبير مع المسؤولين والقوى والمكونات السياسية لتبني المسار المنحرف للسلطة اللبنانية

 

ـ مسار السلطة اللبنانية ليس من مصلحة لبنان إطلاقاً ولا يحقق أمناً أو استقراراً في المستقبل لشعبها وحمايته من الخطر الإسرائيلي

 

ـ السفير السعودي في لبنان يوزع أموالا مغرية لمسؤولين وشخصيات لبنانية لشراء مواقفهم بالخيانة لشعبهم ومعاداة حزب الله

 

ـ الدور السعودي في لبنان عدواني وسلبي يخدم الصهيوني وليس له أي مبرر في ظل الخطر الذي يستهدف الأمة بكلها بما فيها الجزيرة العربية

 

ـ المخطط الصهيوني لا يستثني السعودية بل هي في مقدمة الأهداف

 

ـ توجه النظام السعودي خاطئ ومنحرف ومدان ويجلب المشاكل عليه

 

ـ النظام السعودي يفتعل لنفسه مشاكل مع كل الأطراف ويفتح لنفسه المشاكل

 

ـ النظام السعودي ابتدأ الشعب اليمني بالعدوان ويبتدأ كل قوى الأمة بالمؤامرة عليها، بالطعن في الظهر، بالاستهداف لها

 

ـ قوى الأمة لم تبتدئ النظام السعودي بأي مشكلة ولا اتجهت بنوايا عدوانية تجاهه

 

ـ العمى والضلال يتجه بالنظام السعودي منذ زمن في كل أنشطته وسياساته، توجهاته لخدمة الصهيونية

 

ـ دور المقاومة في لبنان هو دور أصيل وحقها فيما تقوم به من التصدي للعدو الإسرائيلي حق مشروع وحق ثابت بكل الاعتبارات

 

ـ دور المقاومة الإسلامية في لبنان مشرف يرفع الرأس ويجب أن تحظى بتقدير كل الأمة

 

ـ المحور إلى جانب المقاومة الإسلامية في لبنان ولن يتخلى عنها ابداً

 

ـ المحور وفي مقدمته الجمهورية الإسلامية في إيران لن يتخلى عن دعم المقاومة الإسلامية في لبنان وعن مساندتها بما يلزم

ـ الأمريكي يستمر في الانتهاكات السافرة لمذكرة التفاهم مع الجمهورية الإسلامية في إيران

 

ـ الأمريكي حاله حال الإسرائيلي في التنكر التام للاتفاقيات، والنكث بالعهود، والانقلاب على الالتزامات الواضحة والمعلنة

 

ـ الأمريكي باشر ومعه الإسرائيلي العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران وأرادوا إسقاط النظام وتجزئة إيران

 

ـ الاستهداف الأمريكي الإسرائيلي للجمهورية الإسلامية في إيران يأتي في سياق استهدافهم للمنطقة وتنفيذ المخطط الصهيوني

 

ـ الثبات الإيراني والانتصار الإيراني والموقف العظيم والفاعلية العالية في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي كان انتصاراً لكل الأمة

 

ـ لو نجح العدو الأمريكي والإسرائيلي والحركة الصهيونية في تحقيق أهدافها في إيران لاتجهت على الفور بخطوات تستهدف شعوب المنطقة

 

ـ العدو الإسرائيلي ما كان ليستثني سوريا حتى لو كان الوضع في سوريا على المستوى السياسي كيفما كان

 

ـ أطماع العدو الإسرائيلي هي أطماع تتعلق ببلدان المنطقة وجغرافيتها

 

ـ تبني الولاء لأمريكا والعداء للمحور تحت عناوين فتنوية طائفية لا يعني أنه سيدفع الأمريكي والإسرائيلي إلى تغيير المخطط الصهيوني أبداً

 

ـ الأعداء حينما بدأوا باستهداف فلسطين بالاحتلال لم يكن هناك تحرك معادٍ لأمريكا وإسرائيل

 

ـ بريطانيا أتت للاحتلال المباشر لفلسطين بهدف التمكين للمخطط الصهيوني

 

ـ السفير الأمريكي الآن في فلسطين يجاهر بكل صراحة عن الموقف الرسمي الأمريكي بشأن المخطط الصهيوني

 

ـ هناك أهمية كبيرة جداً للموقف الإيراني، وهو موقف يمثل حصنا حصينا لشعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعوب العربية

 

ـ لو تمكن العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي من تحقيق أهدافهم في إيران لاتجهوا إلى ابتزاز دول الخليج بأسوأ أشكال الابتزاز

 

ـ أطماع العدو الإسرائيلي لا حدود لها وجشعه هائل جداً وهو لا يراعي أي اعتبارات

 

ـ الجمهورية الإسلامية تدمر القواعد الأمريكية وتستهدفها بكل شجاعة وثبات على مدى 5 أشهر من المواجهة الكبرى

 

ـ الثبات الإيراني هو في أرقى مستوى من الصلابة والقوة والفاعلية والشجاعة والجرأة والتماسك

 

ـ الثبات الإيراني مشرف لأمتنا الإسلامية وله أهمية كبيرة جداً؛ لأن أمريكا تعودت على إسقاط أنظمة في معركة بسيطة وسريعة

 

ـ التضحيات التي تقدمها إيران هي في إطار الموقف الصامد الثابت المنتصر وهي تضحيات عظيمة ومثمرة

 

ـ الجرائم التي يرتكبها العدو الأمريكي والإسرائيلي لا تمثل نصرا ولا إنجازا حقيقياً استراتيجياً

 

ـ تناقضات ترامب على مستوى اليوم والليلة لمرات عدة شاهد على مدى الفشل الأمريكي أمام إيران

 

ـ الثبات العظيم والفاعلية العالية لإيران كافٍ لأن تعيد البعض من الأنظمة في منطقتنا حساباتها وأن تعيد النظر في سياساتها التي تخضع بالمطلق للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية

 

ـ في الحد الأدنى على بعض الأنظمة أن تكون على الحياد وألا تفتح بلدانها وأجواءها للأمريكي والإسرائيلي للعدوان على إيران

 

ـ للأسف الشديد، البعض من الأنظمة تتجه بشكل خاطئ بإصرارها على مواصلة الدور التخريبي لخدمة أمريكا وإسرائيل أكثر فأكثر بتقديم المال وفتح الأراضي للاعتداء منها على إيران

 

ـ حتى بحسب القانون الدولي عندما تفتح بعض البلدان أراضيها للعدوان على بلد آخر فهي مشاركة تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية وإنسانية

 

ـ بعض الأنظمة تغضب عندما ترد إيران على القواعد الأمريكية في بلدانها وهي قواعد انطلق منها العدوان

ـ هل تفترض بعض الأنظمة أن تبقى إيران مكبلة تجاه الاعتداءات الأمريكية عليها من بلدانهم؟!

 

ـ الموقف الإيراني يشكل أملاً للأمة بكلها، لشعوبها المظلومة ولأبنائها الأحرار الذين يتجهون ضد المخطط الصهيوني

 

ـ بعد فشل العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران يأتي الدور السعودي السلبي فيما يتعلق بالموقف من اليمن

 

ـ برز دور اليمن الإيجابي وبأعلى سقف يتحرك فيه في المساندة للشعب الفلسطيني في معركة طوفان الأقصى

 

ـ لا يزال موقف اليمن ثابتا مستمرا تجاه أي جولة جديدة من التصعيد ضد الشعب الفلسطيني في غزة

 

ـ موقف شعبنا هو موقف مبدئي، إيماني، إنساني، أخلاقي، قيمي، وليس تكتيكاً سياسياً، ولا موقف للمزايدات، بل هو تحرك صادق وجاد

 

ـ شعبنا تحرك بأعظم تحرك شعبي على مستوى العالم في المسيرات المليونية التي استمرت حتى بدأت الهدنة في قطاع غزة

 

ـ مع الموقف الشعبي كانت العمليات العسكرية وقدم الشهداء بما في ذلك الحكومة وشهداء من وزارة الدفاع من قيادات ومجاهدين

 

ـ تحرك شعبنا هو تحرك صادق جاد قدم فيه شعبنا التضحيات والشهداء في سبيل الله وثبت بالرغم من كل المعاناة

 

ـ مع دور اليمن العظيم مع غزة دخل شعبنا أيضاً في مواجهة مباشرة مع العدو الأمريكي في جولتين متتاليتين

 

ـ خضنا جولات شرسة من المواجهة المباشرة مع العدو الأمريكي الذي قام بالعدوان على بلدنا إسنادا منه للعدو الإسرائيلي

شعبنا العزيز صمد وثبت واستمرت معادلة فرض الحصار البحري ومنع الملاحة على العدو الإسرائيلي

 

ـ شعبنا كان ثابتا ولم يتزحزح في جولات مباشرة من المواجهة مع الأمريكي وجولات مباشرة من المواجهة المباشرة مع العدو الإسرائيلي

 

ـ شعبنا كان يزداد تفاعلاً وعزماً وثباتاً في وجه كل التحديات

 

ـ الأمريكي فشل في جولتين متتاليتين انتهت بالفشل، ولحق به مع الفشل الخزي

 

ـ حاملات طائرات الأمريكي هربت من البحر الأحمر وتضررت كثيراً ولا تزال إلى الآن في الصيانة

 

ـ أربع حاملات طائرات هربت في ميدان المواجهة في إثر الجولات المستمرة وإثر الضربات المستمرة

 

ـ الفشل الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني في المواجهة المباشرة ضد شعبنا العزيز كان درسا للأمريكي ودرساً للإسرائيلي

 

ـ هناك احتمال في أي وقت لأي جولات مباشرة ولا يعني أن كل شيء انتهى

 

ـ الأمريكي ذاق مرارة الفشل في المواجهة المباشرة مع اليمن ومعه البريطاني والإسرائيلي

 

ـ في هذه المرحلة يتجلى الدفع الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي بالسعودي إلى أن يتورط من جديد في المواجهة المباشرة. للعدوان الشامل على بلدنا

 

ـ خلال المرحلة الماضية التي عنوانها خفض التصعيد كان من المفترض أن يلتزم السعودي بخفض التصعيد

 

ـ شعبنا يعاني من الحرب الشاملة، حرب اقتصادية، وحرب عسكرية، وحرب سياسية، وحرب بكل الأشكال

 

ـ السعودي نفذ عدوانا شاملا بإشراف أمريكي وشراكة بريطانية ومساهمة إسرائيلية

 

ـ في مرحلة خفض التصعيد كان يفترض أن يشهد الملف الإنساني انفراجة واضحة لأن هذا كان من الأساسيات المرحلة

 

ـ فيما يتعلق بالموانئ والمطارات والثروة الوطنية من النفط والغاز لا يملك العدو السعودي فيها مثقال ذرة حتى يتحكم بها ويحرم شعبنا منها

قد يعجبك ايضا