السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي: القرآن الكريم هو الذي يقدم الرؤية الصحيحة لمواجهة اليهود الصهاينة
أكد السيد القائد أن الأمة لا يمكن أن تصل إلى نتيجة في التعايش والتفاهم مع اليهود الصهاينة لأن كيانهم يقوم على أساس الفساد والاستكبار، وأن إفساد اليهود الصهاينة يتجه إلى الناس، وهذا ما حصل منذ بداية احتلال فلسطين وإلى اليوم.
وأوضح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في المحاضرة الأولى ضمن سلسلة (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) 02 ذو الحجة 1447هـ، أن كثير من الأنظمة الإسلامية وفي أوساط النخب لا تملك رؤية صحيحة عن اليهود الصهاينة، وهم يروجون لإمكانية السلام والتعايش معهم على اعتبار أن ذلك بات أمرا واقعا.
وأشار السيد القائد إلى أن الحالة القائمة في أوساط الأمة الإسلامية هي حالة اضطراب وتعامل بشكل غير صحيح تجاه العدو، وأن الكثير في أوساط الأمة خاصة نخبها لم تتجه لدراسة خطر العدو الصهيوني باهتمام وعناية بحجم ما يشكله من خطورة، مؤكدا بأن القرآن الكريم هو الذي يقدم الرؤية الصحيحة لمواجهة اليهود الصهاينة.
وشدد السيد القائد بالقول: بدلا عن أن يكون الإنسان مجرد متلق لكثير من الضلال الذي يأتي من قبل الأعداء ينبغي أن يتجه إلى المصدر الموثوق وهو القرآن الكريم لأن ما يقدمه هي حقائق لا ريب فيها، مشيرا إلى أن الأمة تهدر الوقت والجهود والإمكانات في خيارات خاطئة وهذا يُمَكِّن العدو بشكل أكبر.
واكد السيد القائد أن الأمة في أمسّ الحاجة إلى الطريقة الأهدى والأرقى والأقوم في مواجهة أعدائها، وهذا ما يقدمه القرآن الكريم، وفي مقدمة ما نحتاج إليه في صراعنا مع أعداء الإسلام هو الوعي العالي والبصيرة النافذة، موضحا نحتاج إلى وعي وبصيرة لمعرفة العدو على حقيقته ومعرفة مؤامراته وما يسعى له، وكذلك الوعي بأهدافه بشكل عام
وأضاف السيد القائد: نحتاج إلى الوعي بالموقف الصحيح الذي ينبغي أن نتبناه وأن نتحرك على أساسه تجاه المخاطر التي تستهدفنا من العدو، مشيرا إلى أن الحالة مع العدو الصهيوني ليست قابلة للتعايش والتطبيع والتفاهم والحلول السلمية.