الشعب اليمني يخرج في مسيرات مليونية..  تأكيداً على مواصلة الإسناد لفلسطين ولبنان وتعزيز “وحدة الساحات”

متابعات ـ جميل الحاج ـ

خرج أبناء الشعب اليمني في أمانة العاصمة صنعاء ومراكز المحافظات والمديريات مسيرات كبرى تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.

حيث شهدت العاصمة صنعاء اليوم، طوفاناً بشرياً في مليونية “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”، تأكيدا على الموقف الثابت في مواجهة مخطط العدو الصهيوني، ونصرة الأشقاء في لبنان ومجاهدي حزب الله.

وجددت الحشود التي رفعت أعلام اليمن وفلسطين ولبنان وإيران والعراق، تفويضها المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتأكيد على الاستعداد والجهوزية لكل التطورات المحتملة في مواجهة أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل وأذنابهم.

وأكدت أن الشعب اليمني لن يتخلى عن إخوانه في فلسطين ولبنان ومحور الجهاد والمقاومة، وأنه يقف إلى جانبهم بكل ثبات وعزيمة حتى يكتب الله للجميع الفتح الموعود والنصر المبين.

وباركت الحشود بكل اعتزاز وافتخار ثبات وصمود مجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان، والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي، وأثبتت أنه أوهن من بيت العنكبوت.

وجددت التأكيد على وحدة الساحات، وثبات موقف اليمن رسميا وشعبيا في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي وإفشال المخططات الصهيونية الأمريكية التي تستهدف كل دول وشعوب الأمة.

وأكدت الجماهير المحتشدة استمرار التعبئة والتحشيد، والمضي في مسار الجهاد في سبيل الله ونصرة قضايا ومقدسات الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، انطلاقا من الهوية الإيمانية للشعب اليمني.

ورددت شعارات النصر والمقاومة والبراءة من الأعداء، وهتافات (احتشدت يمن الأنصار.. شكراً لله الجبار)، (انتصرت لبنان انتصرت بالله.. وصهيون انكسرت)، (لبنان انتصرت بالله.. بسلاحك يا حزب الله)، (مع لبنان وحزب الله.. سنواجه أعداء الله)، (مع حزب الله الأحرار.. كل المحور والأنصار)، (صفاً صفاً متحدين.. سنحرر كل فلسطين).

كما رددت الجماهير: (وحدنا كل الساحات.. وازددنا عزماً وثبات)، (المحور جبهتنا الكبرى.. لا نفصل ساحة عن أخرى)، (يا أمتنا خافي الله.. أمريكا قشة والله)، (لن ينعم شعب بأمان.. إلا بزوال الكيان)، (الخطر الصهيوني القائم.. هو منشأ كل الجرائم)، (مكة والأردن والنيل.. تالي أهداف إسرائيل)، (يا غزة يا حزب الله.. معكم ضد أعداء الله)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد)، (يا لبنان يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين).

تخلل المسيرة المليونية، أوبريت انشادي بعنوان “يا صرخة من أسود” وقصيدة شعرية.

خروج جماهيري كبير في محافظة صعدة

وشهدت مدينة صعدة، صباح اليوم الجمعة، خروجاً جماهيرياً واسعاً في مسيرة كبرى حملت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.

ورفع المشاركون في المسيرة هتافات وشعارات تؤكد على وحدة الموقف الشعبي تجاه ما يجري في فلسطين ولبنان، مجددة التأكيد على استمرار الدعم الشعبي للمقاومة، ورفض العدوان والتدخلات الخارجية في شؤون المنطقة.

وشددوا على أهمية التمسك بالمواقف الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة مواجهة المشاريع التي تستهدف الأمة، مع التأكيد على أن المرحلة تتطلب وعياً عالياً وتكاتفاً شعبياً لمواجهة التحديات الراهنة.

وحذر أحرار محافظة صعدة من مخاطر التوسع الصهيوني في المنطقة، داعين إلى اليقظة وعدم التهاون في مواجهة تلك التحديات، مع التأكيد على أن ما يجري يتجاوز حدود الجغرافيا ليشمل مختلف دول المنطقة، مؤكدين أن استمرار الفعاليات الشعبية يعكس حالة الارتباط بين الشعوب وقضاياها المركزية، وفي مقدمتها فلسطين، مبينين أن الحضور الجماهيري يمثل رسالة واضحة وهو رفض محاولات فرض واقع جديد.

مسيرات كبرى بالحديدة مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان

كما شهدت محافظة الحديدة، عصر اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في 317 ساحة بمركز ومديريات المحافظة، تحت شعار “ساحاتنا واحدة .. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”، تأكيداً على ثبات الموقف اليمني ووحدة المصير في مواجهة العدو الصهيوني.

وفي المسيرات، رفعت الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية، مرددّين هتافات معبرة عن وحدة الساحات والمواقف في مواجهة الغطرسة والطغيان الأمريكي، الصهيونية ومنددة بجرائم الإبادة الجماعية بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وعبروا عن اعتزازهم وفخرهم بالمواقف المشرفة والشجاعة للقيادة الثورية والقوات المسلحة في نصرة المستضعفين، مؤكدين أن أبناء الحديدة سيظلون المدد والسند في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى وقف العدوان عن كل دول محور المقاومة.

وحذرّ المحتشدون من سياسة الخداع والمراوغة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، لافتين إلى أن تقديم واشنطن لنفسها كوسيط يهدف لمنح الكيان الصهيوني الوقت والغطاء السياسي لارتكاب مزيد من الجرائم، وتدفق الأسلحة الأمريكية الفتاكة، يُثبت الشراكة الكاملة في قتل الأطفال والنساء.

وأشار أبناء الحديدة، إلى أن حالة التلاحم والوعي الشعبي كفيلة بإفشال مؤامرات التضليل الإعلامي والسياسي، معتبرين الزخم الجماهيري في مختلف الساحات، تجسّيدًا حقيقيًا للارتباط الإيماني الوثيق والمسؤولية الدينية تجاه قضايا الأمة الكبرى وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

ولفتوا إلى أن الصمود الأسطوري للجمهورية الاسلامية في إيران وللمقاومة في فلسطين ولبنان، يكتب فصلاً جديداً من العزة، مشددّين على أن التمسك بخيار الجهاد والاستمرار في أنشطة التعبئة والتحشيد هو السبيل الوحيد لردع قوى الاستكبار العالمي وصون كرامة الأمة واستعادة حقوقها ومقدساتها المسلوبة.

وجددّت حشود الحديدة، العهد لقائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بالبقاء في حالة جاهزية عالية واستنفار دائم، مؤكدين أن مكر الأعداء سيبوء بالفشل أمام ثبات ويقظة الشعب اليمني.

مسيرات حاشدة في حجة  

إلى ذالك شهدت محافظة حجة، مسيرات جماهيرية حاشدة تأكيدًا على وحدة ساحات محور المقاومة تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.

ورفع المشاركون في المسيرات بمركز المحافظة والمديريات شعار البراءة من أعداء الأمة، ورددوا الهتافات المؤكدة على وحدة ساحات محور المقاومة، ومواصلة التعبئة والتحشيد ورفع الجاهزة لكل الاحتمالات.

وأكدوا ثبات موقف الشعب اليمني المساند لفلسطين ولبنان وكل أحرار الأمة في مواجهة العدو الصهيوني والأمريكي.

وجدد أبناء محافظة حجة في المسيرات التي تقدمها أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة إسماعيل المهيم ومسئول التعبئة حمود المغربي والقيادات المحلية، التفويض لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ ما يراه مناسبا دعما وإسنادا للشعب الفلسطيني ولبنان.

مسيرات حاشدة في ريمة

وشهدت محافظة ريمة اليوم، 93 مسيرة جماهيرية تأكيدًا على ثبات الموقف مع لبنان وحزب الله وغزة والجهوزية لكل الخيارات تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.

وجددّ المشاركون في المسيرات بمركز المحافظة والمديريات، التأكيد على مواصلة الصمود والتمسك بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتضامن الكامل مع الأشقاء في لبنان وحزب الله وإيران والتوكل على الله حتى تحقيق النصر الموعود.

وردد المشاركون في المسيرات هتافات غاضبة ومنددة بالعدوان الأمريكي الصهيوني على لبنان وغزة، كما رفعوا لافتات عبرت عن الرفض القاطع لمشاريع الهيمنة والتطبيع، ومقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية والإسرائيلية، كسلاح وموقف مبدئي وديني نصرة لغزة والأقصى الشريف.

وجدد أبناء ريمة التأكيد على الجهوزية لأي تطورات أو خيارات تتخذها القيادة الثورية الحكيمة، وأنهم سيكونون في الطليعة لمواجهة الكيان الصهيوني والعدو الأمريكي في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

مسيرات ووقفات بمحافظة صنعاء

في حين شهدت محافظة صنعاء اليوم خروجًا واسعًا، في مسيرات ووقفات قبلية تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.

ورفع المشاركون في المسيرات والوقفات بمديريات مناخة وصعفان، والحيمتين الداخلية والخارجية، أعلام اليمن وإيران ولبنان وفلسطين، مرددين الهتافات والشعارات المؤكدة على وحدة الموقف الشعبي تجاه ما يجري في فلسطين ولبنان، واستمرار الدعم الشعبي للمقاومة، ورفض العدوان والتدخلات الخارجية في شؤون المنطقة.

وأكدوا أن خروجهم في مسيرات اليوم، انطلاقًا من إيمانهم الراسخ بالله سبحانه وتعالى، وجهادًا في سبيل الله، وتأكيدًا على مواقفهم الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني ومناصرة لقضايا الأمة ومقدساتها.

وأعلنوا الاستعداد التام لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء، في إطار وحدة الساحات وإسنادا لمحور الجهاد والمقاومة في مواجهة أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل وإفشالا لكل مخططاتهم التي تستهدف الأمة.

مسيرات حاشدة في إب

كما شهدت محافظة إب، اليوم، خروجًا شعبيًا حاشدًا في ساحة الرسول الأعظم بمركز المحافظة ومختلف المديريات، في مسيرات جماهيرية كبرى تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.

وأكد المشاركون في المسيرات، التي شارك فيها عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وقيادات السلطة المحلية والتعبئة، أن الحضور الجماهيري، يُجسّد وحدة الموقف الرسمي والشعبي تجاه القضايا العربية والإسلامية، ويعكس وعي أبناء المحافظة بحجم التحديات، وثباتهم في دعم قضايا التحرر.

وأوضحوا أن الزخم الشعبي يمثل تأكيدًا على الثبات في الموقف والاستعداد لمواجهة التحديات، ويحمل رسائل واضحة بأن الموقف الشعبي ثابت لا يتغير، وأن الاحتشاد يُجسّد تجديدًا للعهد والولاء لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي ستظل حاضرة في وجدان الشعب اليمني مهما بلغت مؤامرات الأعداء.

وأشاروا إلى أن الحضور الجماهيري الكبير، يعكس مستوى عالٍ من الوعي والمسؤولية، ويؤكد قدرة الشعوب على إيصال رسائلها وفرض مواقفها، معتبرين نصرة فلسطين ولبنان، تمثل واجبًا دينيًا وأخلاقيًا، وأن وحدة الساحات تمثل عنصر قوة حقيقي في مواجهة التحديات.

وجددّوا التأكيد على أن المسيرات، تُعبر عن الاستعداد لمواجهة أي تصعيد، وأن الشعب اليمني لن يقف مكتوف الأيدي تجاه ما تتعرض له الأمة، مبينين أن الزخم، يبعث برسائل واضحة بأن الشعوب الحرة حاضرة ومتماسكة ولن تتخلى عن قضاياها العادلة.

المحويت.. 96 مسيرة ووقفة حاشدة

في حين شهدت محافظة المحويت، 96 مسيرة جماهيرية ووقفة حاشدة، تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”، تأكيدًا على ثبات الموقف الداعم والمناصر لفلسطين ولبنان.

ورفع المشاركون في المسيرات والوقفات، في مركز المحافظة ومديريات الرجم، وشبام كوكبان، والطويلة، والخبت، وحفاش، وملحان، وبني سعد، أعلام اليمن وفلسطين ولبنان والعراق وإيران، ورددوا الشعارات المعبرة عن التمسك بخيار المقاومة، والبراءة من أعداء الأمة.

وأكدوا أن خروجهم اليوم يأتي انطلاقا من استشعارهم للمسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه التحديات التي تواجه شعوب الأمة.. مجددين التأكيد على ثبات الموقف المبدئي تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ورفض مخططات العدو الصهيوني.

وأعلن أبناء المحويت مواصلة التحشيد والتعبئة والجاهزية للجولة القادمة من الصراع مع أعداء الأمة.. مؤكدين أن ما تحقق من إنجازات يعكس صلابة الإرادة وقوة العزيمة التي تتحلى بها الشعوب الحرة في مواجهة التحديات.

محافظة تعز تحتشد في 102 ساحة

وشهدت محافظة تعز ، حشودًا جماهيرية كبرى في 102 ساحات بمديريات المحافظة، تحت شعار “ساحاتنا واحدة .. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”، تأكيداً على ثبات الموقف الإيماني، نصرة للبنان ومحور المقاومة وحزب الله، والجهوزية العالية لأي تطورات لمواجهة أعداء الإسلام.

ورفع المشاركون في المسيرات، الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية والإيرانية، ولافتات مؤكدة على وحدة الساحات والموقف الداعم للقضية الفلسطينية ولبنان وإيران، مرددّين هتافات معبرة عن ثبات الموقف تجاه قضايا الأمة، مؤكدين استمرار الدعم لفلسطين ولبنان،

وأكدوا أن الخروج الجماهيري والزخم الشعبي يمثل تأكيدًا على ثبات الموقف والاستعداد لمواجهة التحديات، ويُجسّد تجديدًا للعهد والولاء لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي ستظل حاضرة في وجدان الشعب اليمني مهما بلغت مؤامرات الأعداء.

وأشاروا إلى أن المسيرات والوقفات، تأتي استجابة لله تعالى وجهاداً في سبيله وتلبية لدعوة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي وتأكيداً على المواقف الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ “إسرائيل الكبرى”، ومناصرة لقضايا الأمة ومقدساتها واستعداداً لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.

 

مسيرات حاشدة بمأرب

كما شهدت محافظة مأرب اليوم 19 مسيرة حاشدة وعشرات الوقفات تحت شعار “ساحاتنا واحدة .. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”، استجابة لدعوة السيد القائد ونصرة لفلسطين ولبنان وإيران.

وخرج أبناء المربع الجنوبي في مسيرة حاشدة بساحة الجوبة، أكد المشاركون فيها الموقف اليمني الثابت والمبدئي في نصرة قضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتثبيت معادلة وحدة الساحات في مواجهة ما يسمى بمشروع بـ “إسرائيل الكبرى”.

وشهدت مديرية صرواح، مسيرات بساحات سوق صرواح وحباب والمحجزة، بحضور محافظ مأرب علي طعيمان، بارك المشاركون فيها البطولات المذهلة والثبات العظيم لمجاهدي حزب الله والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي واثبتت مجددا انه أوهن من بيت العنكبوت.

كما خرج أبناء مديرية مجزر في مسيرة جماهيرية دعوا خلالها شعوب الأمة الإسلامية إلى رفع حالة الوعي الإيماني والقرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي وتحاول السيطرة على المنطقة وتكريس الإستباحة للبلدان الإسلامية.

إلى ذلك شهدت مديرية حريب القراميش، مسيرات حاشدة بساحات الحزم وشجاع وباب حرة وحرة واللواء وساحة الإمام علي، استنكر المشاركون فيها استمرار مجازر العدو الصهيوني في فلسطين ولبنان ومشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وتدنيس المسجد الأقصى الشريف.

وفي مديرية بدبدة، نُظمّت مسيرتان حاشدتان بساحتي التضامن وحلوة، أعلنوا خلالها الجهوزية العالية لمواجهة مخططات الأعداء وتنفيذ الخيارات التي يتخذها قائد الثورة نصرة للشعوب الإسلامية.

كما شهدت ساحات قانية والعمود والعبدية وجبل مراد ورحبة وحريب، مسيرات ووقفات حاشدة، أكد المشاركون فيها أهمية الإعداد للجولات القادمة من الصراع مع الأعداء، وتوجيه بوصلة العداء نحو أعداء الإسلام والمسلمين.

الضالع.. مسيرات حاشدة 

واحتشد أبناء مديريات دمت وقعطبة وجبن والحشاء بمحافظة الضالع، في مسيرات جماهيرية تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.

ورددّ المشاركون في المسيرات شعار البراءة من الأعداء، وهتافات التعبئة والتحشيد.

ونددوا باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة وتدمير المنازل ومنع دخول المساعدات الإنسانية، وكذا جرائمه في لبنان في ظل استمرار التخاذل المخزي لأنظمة وشعوب الأمة العربية والإسلامية.

وجدد المشاركون السير على درب الجهاد والتضحية.. مؤكدين أن الشعبَ اليمنيَ سيظل حاضرًا في معركة الأمة الكبرى ضد قوى الاستكبار العالمي والدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

كما أكدوا مواصلة التعبئة والجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة.. مجددّين التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة في مواجهة العدوان ونصرة الشعوب العربية والإسلامية.

مسيرات جماهيرية حاشدة في البيضاء

وشهدت مديريات محافظة البيضاء ، مسيرات جماهيرية حاشدة تأكيدًا على الموقف ضد أعداء الامة تحت شعار “ساحاتنا واحدة .. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.

ورفع المشاركون في المسيرات ، أعلام اليمن وفلسطين ولبنان، مرددّين هتافات الجهاد والنفير العام والبراءة من الأعداء.

وأكد أبناء البيضاء، أنه الخروج في مسيرات مليونية، يأتي انطلاقاً من الإيمان الراسخ بالله سبحانه وتعالى وتوكلاً عليه واستشعاراً للمسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته.

وجددّوا التأكيد على التمسك بموقف الشعب اليمني الثابت في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ “إسرائيل الكبرى”، ومناصرة لقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك ونصرة للأشقاء في لبنان وأبطال حزب الله المجاهدين.

وأشاروا إلى مواصلة التعبئة والجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة وكذا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات المناسبة لمواجهة العدوان ونصرة الشعوب العربية والاسلامية في فلسطين ولبنان والعراق وإيران.

البيان الموحد الصادر عن المسيرات

وأوضح البيان الموحد الصادر عن المسيرات، انطلاقاً من الإيمان الراسخ بالله تعالى وتوكلاً عليه، واستشعاراً للمسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية، خرج الشعب اليمني اليوم في مسيرات مليونية جهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وتأكيداً على مواقفه الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ (إسرائيل الكبرى)، ومناصرةً لقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، ونصرة للأشقاء في لبنان وأبطال حزب الله المجاهدين، واستعداداً لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.

وأكد “ثبات موقفنا الإيماني والمبدئي والأخلاقي النابع من حبنا لله وطاعتنا له والتزامنا بتوجيهاته على حمل راية الإسلام وراية القرآن وراية الجهاد في سبيل الله التي حملها أجدادنا الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ونحن نحمل ذات الراية اليوم مع وارث الكتاب من أهل بيته حتى يتم الله نوره ويظهر دينه على الدين كله ولو كره الكافرون”.

وأضاف البيان “نؤكد بأننا سنبقى أعداءً واضحي العداء لمن أمرنا الله بمعاداتهم، ويفرض علينا واقع الصراع معاداتهم، والذين يتمثلون في زمننا بأئمة الكفر الصهيونية العالمية بذراعيها الأخطر والأقذر أمريكا وإسرائيل، وأننا لن نترك مقدساتنا التي باركها وعظمها الله وفي مقدمتها الأقصى المبارك، ولن نتخلى عن إخواننا في فلسطين ولبنان وكل جبهات الإسلام في محور الجهاد والمقاومة، وأننا ملتزمون بمعادلة وحدة الساحات، ولن نقبل بما يسمى (تغيير الشرق الأوسط) ومخطط (إسرائيل الكبرى)، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين به”.

وأكد العمل ليلاً ونهاراً والإعداد والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع هؤلاء الأعداء وأدواتهم حتى تحرير فلسطين وكل المنطقة من شرورهم وإجرامهم ومخاطرهم على الأمة وعلى العالم بكله.

وبارك البيان بكل اعتزازٍ وافتخارٍ البطولات المذهلة والثبات العظيم الذي مَنَّ الله به على رجاله وعباده المخلصين أبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً وفي بنت جبيل خصوصاً، والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي، وأثبتت أكثر بأنه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصرالله، وبأن هذه المقولة الصادقة ستبقى تحاصره حتى زواله القريب بإذن الله.

وجدد التأكيد على أن الشعب اليمني على أتم الاستعداد خلف قيادته القرآنية وجيشه المجاهد لكل الخيارات والتطورات المحتملة التي يتطلبها واقع الصراع، وأن لبنان وحزب الله، وكذلك فلسطين ومجاهديها الأعزاء لن يكونوا وحيدين لا اليوم ولا في أي يوم، ونحن معهم وإلى جانبهم حتى يكتب الله لنا ولهم الفتح الموعود والنصر المبين بإذنه وكرمه وفضله، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

ودعا بيان المسيرات شعوب الأمة إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني، ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف وعينا، وتحاول السيطرة علينا كمدخل لاستكمال السيطرة على بلداننا ومنطقتنا ومستقبلنا، وعلينا الإدراك بأن الله حدد الأعداء بدقة ووضوح لعلمه بأن الأعداء سيعملون على لبس الحق بالباطل، فقال سبحانه وتعالى (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۖ) وقال لنا ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}.

وأضاف “يجب علينا التأمل في الواقع الذي يطابق هذه الحقائق القرآنية، وسنجد بأن كيان العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي هما أهم أذرع الصهيونية التي تعتدي علينا وعلى منطقتنا؛ وتهدد أمن العالم كله، وهذا وحده يكفي لنعود بكل صدق إلى كتاب الله ونأخذ منه ثقافتنا، وبأن نحذر من خداعهم وأبواقهم ومن محاولاتهم تشويه وعينا وتقسيمنا وتفكيك كيان الأمة، وجعلها تعادي بعضها بدل أن تعادي من يهدد وجودها، ويعلن عزمه السيطرة والمصادرة لمنطقتنا بكلها”.

وأشار إلى أن العدو “يسعى عبر أبواقه لنتبنى الخيارات الغبية والاستسلام، ويقدم لنا ذلك بأنه الحل والمخرج وبأنه الأفضل لنا في صراعنا مع الأعداء خلافاً لما أراد الله لنا، ولما تقتضيه الفطرة السليمة وتدعمه شواهد تاريخ الأمم وواقع الصراع مع العدو الصهيو أمريكي على امتداد أكثر من سبعين عاماً من الجرائم والاحتلال والخداع ونقض العهود والمواثيق، وكل ذلك واضح في كتاب الله”.

كما أكد البيان الموحد أن الأمة لو عادت إلى كتاب الله لما دفعت كل هذه الأثمان، ولما وصل بها الحال إلى ما وصلت إليه.. مضيفا ” ومن هنا وأمام تجلي الأحداث ومصاديقها في كتاب الله، فنحن أمام فرصة غير مسبوقة لتصحيح الوعي وهزيمة العدو في هذا الميدان الأساسي للصراع”.

قد يعجبك ايضا