الشيخ نعيم قاسم: إيران أقوى وحزب الله باقٍ.. ولن نقبل بحرية تصرّف “إسرائيل”

أكّد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أنّ “الموضوع التعليمي التربوي أساس لتكوين المجتمعات والإنسان”، مشيرًا إلى أنّ “”إسرائيل” من خلال وجودها وتأثيرها فرضت في بعض البلدان أنْ لا تُدرَّس الآيات التي تتحدّث عن اليهود كي لا تتعلّم الأجيال تاريخ اليهود وتبتعد عن الحقائق التاريخية”.

وقال الشيخ قاسم، في كلمة له خلال المجلس العاشورائي المركزي، الأحد 21 حزيران/يونيو 2026: “الإنسان الذي خلقه الله تعالى قائم على التعليم والتربية ليصبح لديه تكوين كافي على المستوى العقلي وعلى مستوى القدرات ويصبح لديه أرضية ليصبح رجلًا أو إمرأة ويخوض في هذه الحياة”.

وذكَر الشيخ قاسم أنّ “أعظم مهمة موجودة عند الأنبياء هي التعليم والتربية”، مبيّنًا أنّ “هناك ثلاث مقوّمات أساسية لحياة الإنسان: “المقوّم الأول هو المنهج الذي سنعطيه للطفل ليكون مرجعية له، وهذا المنهج يتضمّن ضوابط وأفكار يعود إليها الإنسان في كل حياته. في ديننا الإسلامي نعطي الأطفال منهج الحلال والحرام. في الحياة الخاصة وفي الحياة العامة نعتمد منهج الحلال والحرام. نحن نلتزم نهج الإمام الحسين عليه السلام الذي هو نهج الإسلام”.

وأشار إلى أنّ المقوّم الثاني هو التربية وهي عملية مستمرة بحسب حاجات الإنسان، فالتربية هي تدريبٌ على السلوك وتحتاج إلى برامج ومواكبة بِحُبْ”، مضيفًا: “المقوّم الثالث هي تَحمُّل المسؤولية في ميدان العمل”.

وشدّد على أنّ “صمود الأمة العظيمة رغم كل التضحيات كان سببه التربية والربط بالمنهج الإسلامي وبالإمامين الحسن والحسين عليهما السلام”.

“إيران أقوى وحزب الله باقٍ”

وتطرّق الشيخ قاسم إلى الوضع السياسي في لبنان، فأكّد أنّ “العدو “الإسرائيلي” لم يلتزم باتفاق ايقاف العدوان في 27 تشرين الثاني 2024 وعمل على انهاء رأس المقاومة في العالم العربي بحربه على إيران”، جازمًا بأنّ “العدوان فشل ولم يستطع أنْ يحقّق أهدافه لكنّ “الإسرائيلي” بقي مراهنًا على أنْ تتغيّر الظروف”.

وشدّد على أنّ “إيران خرجت أقوى (عقب انتهاء العدوان الأميركي – الصهيوني عليها) مع تضحيات ضخمة وعظيمة، وقد أثبتت أنّ حقها لا تتنازل عنه وأنّ لها كلمتها في المنطقة”، مؤكّدًا أنّ “مشروع إنهاء حزب الله والمقاومة في المنطقة سقطا”.

وقال: “مشروع إنهاء إيران والمقاومة في المنطقة سقط، وبالتالي هناك مرحلة جديدة اسمها نتائج كسر المشروع الأميركي – “الإسرائيلي””.

وتحدث الشيخ قاسم عن العدوان الصهيوني على لبنان، فبيّن أنّ “10 آلاف غارة تقريبًا نُفِّذت في “العصف المأكول”، ورغم ذلك مع كل التضحيات بقيت المقاومة صامدة”.

“لن نقبل بحرية تصرُّف “إسرائيل”

وأعلن الأمين العام لحزب الله عن أنّ “وقف اطلاق النار  مع حرية التصرّف لـ “اسرائيل” استمرار للعدوان”، قائلًا: “نحن لن نقبل به. هذا الطرح لم نقبل به طوال فترة الـ15 شهرًا بعد اتفاق 27 تشرين الثاني. كل مرّة كنا نلتزم بوقف إطلاق النار ولا يلتزم العدو”.

وتابع قوله: “نحن في مرحلة كسر المشروع “الإسرائيلي” ووقف إطلاق النار يعني وقف العدوان الكامل تمهيدًا لانسحاب العدو من أرضنا. وقف إطلاق النار يعني إيقاف العدوان الكامل جوًا وبرًا وبحرًا وعدم الهدم وعدم تركيز الحضور في المناطق المحتلة”.

 

قد يعجبك ايضا