الكشف عن الأهداف الأمريكية والإسرائيلية التي طالتها الصواريخ الإيرانية في الموجتين 38 و39 من عملية “الوعد الصادق 4″؟
الموجة الـ38
-
قاعدة العديري (Helicopter Base): ضربات صاروخية قوية ومتزامنة أدت إلى سقوط عدد كبير من الجنود الأميركيين، ونقل أكثر من 100 جريح إلى مستشفيات في الكويت (الجابر والمبارك).
-
ميناء سلمان (مركز الأسطول الخامس الأميركي): استهداف البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك النظام الرئيسي المعروف باسم “ليدز”.
-
معسكر باتريوت: ضربات صاروخية ومسيرات استهدفت المستودعات والمعدات.
-
قاعدتا محمد الأحمد وعلي السالم البحريتان: استهداف مراكز سكن وتجمع الجنود الأميركيين.
-
أعلن الحرس الثوري أن هذه الموجة أنهت “بقايا القوات العسكرية الأميركية في المنطقة”.
الموجة الـ39
-
نفذت باسم شهداء إيران، وخاصة الشهيد أمير موسوي.
-
القواعد الأميركية في الخليج: استهدافها بصواريخ “قدر”، “خرمشهر”، و”عماد” متعددة الرؤوس الحربية.
-
التأكيد على أن مضيق هرمز تحت إدارة القوات البحرية للحرس الثوري، ومنع المعتدين الأميركيين وشركائهم من العبور.
الأهداف الإسرائيلية
- منظمة الاستخبارات العسكرية “أمان”: جزء من الهيكل الاستخباراتي الإسرائيلي المسؤول عن تحديد الأهداف والإجراءات العسكرية.
- الوحدة 8200: المسؤولة عن جمع الإشارات الاستخباراتية، الاتصالات الرقمية، والعمليات السيبرانية الهجومية.
- رادار غرين باين (Green Pine): أحد الركائز الأساسية للدفاع الإسرائيلي ضد الصواريخ الإيرانية، وقد أُعلن عن إلحاق أضرار واسعة به.
- مقر الغواصات في قاعدة حيفا البحرية: استهداف مباشر ضمن العمليات الجوية بالطائرات المسيرة.
قال حرس الثورة في إيران إن الموجة الـ39 من عملية “الوعد الصادق 4” كانت باسم وذكرى شهداء إيران، وبشكل خاص الشهيد أمير موسوي، ضد أهداف أميركية في المنطقة.
دمرنا القواعد الأميركية في الخليج”
وأشار إلى أنه دمر القواعد الأميركية في الخليج بواسطة صواريخ “قدر” متعددة الرؤوس الحربية و”خرمشهر” متعددة الرؤوس الحربية و”عماد”
وقال: “نشكر ونقدر الهجمات المؤثرة البطولية والشجاعة لقوات المقاومة، والتي هي استمرار للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الواسعة النطاق للقوات الإيرانية”.
وأشارت إلى أن “هذه الهجمات أثارت الرعب في الكيان الإسرائيلي، وجعلت حياة الإسرائيليين منذ 11 يوماً سجناً محاصراً بصفارات الإنذارات”.
ولفت إلى أن “مضيق هرمز بلا شك تحت إدارة القوات البحرية لحرس الثورة، ولا يحق للمعتدين الأميركيين وشركائهم العبور منه”.
“أنهينا بقايا القوات العسكرية الأميركية في المنطقة”
كما أعلن حرس الثورة في إيران توجيه ضربتين صاروخيتين قويتين ومتزامنتين على قاعدة المروحيات الأميركية “العديري”، ما أدى إلى القضاء على عدد كبير من الجنود الأميركيين ونقل أكثر من 100 جريح إلى مستشفيات الجابر والمبارك في الكويت، وذلك ضمن الموجة الـ38 من عملية “الوعد الصادق 4”.
واستهدف الحرس بضربات صاروخية ومسيرات شرايين البنى التحتية لقاعدة الأميركيين في “ميناء سلمان”، التي تعد مركز الأسطول الخامس للإرهابيين الأميركيين، بما في ذلك النظام الرئيسي جداً “ليدز”.
واستهدف بالتزامن، وعبر ضربات شديدة، معسكر باتريوت ومستودعات المعدات ومراكز سكن وتجمع الجنود الإرهابيين الأميركيين في القاعدتين البحريتين “محمد الأحمد” و”علي السالم”.
وأكد أن الموجة الـ38 أنهت بقايا القوات العسكرية الأميركية في المنطقة.
ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية؟
كذلك، أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف بالطائرات المسيرة منظمة الاستخبارات العسكرية لـ”الجيش” الإسرائيلي المعروفة باسم “أمان”، والوحدة 8200، ورادار غرين باين (Green Pine)، ومبنى مقر الغواصات في قاعدة حيفا البحرية.
وأشار الجيش إلى أن مقر “أمان” الذي استهدفه هو جزء من الهيكل الاستخباراتي للكيان الإسرائيلي. وقد شارك في تحديد الأهداف والإجراءات العسكرية في العدوان على إيران.
ولفت إلى أن الوحدة 8200 هي الوحدة المسؤولة عن جمع الإشارات الاستخباراتية وتتبع الاتصالات الرقمية والعمليات السيبرانية الهجومية.
وأفاد بيان الجيش بأن القوات المسلحة الإيرانية تمكنت من إلحاق أضرار واسعة برادار “غرين باين”، وهو أحد الركائز الأساسية للعدوان الإسرائيلي على إيران لمواجهة الصواريخ الإيرانية، ما يقلل بشكل كبير قدرة الكيان على صد الهجمات الإيرانية الصاروخية.
وأكد أن عمليات الجيش الإيراني ما زالت مستمرة ضد أهداف في الكيان الإسرائيلي، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتوانى لحظة واحدة في سبيل الدفاع عن استقلال إيران وسيادتها وحفظ نظام الجمهورية الإسلامية.
ومنذ بدء العدوان على إيران، أسقطت القوات المسلّحة الإيرانية “104 طائرات مسيرة تابعة للعدو الأميركي الإسرئيلي”، بحسب ما أعلن التلفزيون الإيراني.
وكان حرس الثورة في إيران قد أعلن في وقت سابق انطلاق الموجة الـ 38 و39 من عملية “الوعد الصادق 4” باسم وذكرى شهداء إيران، وبشكل خاص الشهيد أمير موسوي، ضد أهداف أميركية في المنطقة.