الكشف عن “مجمع دبي السفلي” منشأة سرية مشتركة بين الموساد والإمارات
متابعات ـ خاص
كشفت تقارير استخباراتية مسربة عن وجود منشأة سرية للغاية تحت الأرض في قلب مدينة دبي، تُدار بشكل مشترك بين جهاز “الموساد” الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات الإماراتي.
ووفقاً للبيانات الواردة، فإن المنشأة تمثل عصب العمليات التجسسية في المنطقة، وتتمتع بتحصينات أمنية وتقنية غير مسبوقة، ويعمل داخل المنشأة حوالي 213 ضابطاً وعميلاً من الموساد والمخابرات الإماراتية.
وتفيد التقارير أن المجمع الاستخباراتي يمتد على عمق خمسة طوابق تحت الأرض بالقرب من مطار دبي الدولي، وقد صُمم بتقنيات متطورة تجعله مخفياً تماماً عن رادارات الرصد والمسح الجيولوجي، وترتبط المنشأة بأكثر من 1.5 مليون كاميرا مراقبة منتشرة في دبي، بالإضافة إلى شبكات تغطي كافة الإمارات، كما أن المنشأة ترتبط بشكل مباشرة بأقمار صناعية تابعة للموساد لضمان تغطية معلوماتية فورية.
كما كشفت التسريبات عن شبكة من الأنفاق السرية التي تربط المنشأة بمراكز حكومية سيادية في الدولة، مما يسهل حركة الضباط والبيانات بعيداً عن الأعين.
هذا وتضم المنشأة وحدات تقنية هي الأولى من نوعها في المنطقة، ومن أبرزها:
وحدة التنقيب السلوكي: متخصصة في تحليل بيانات الهواتف، التحركات، وأنماط المشتريات للتنبؤ بسلوك الأفراد المستهدفين.
وحدة البصمة الصوتية: تمتلك قاعدة بيانات ضخمة تحتوي على أكثر من 30 مليون سجل بصمة صوتية للمواطنين والمقيمين والزوار.
أشارت التقارير إلى أن هذا المركز، النشط منذ ما قبل عام 2018، لا يقتصر دوره على جمع المعلومات فحسب، بل يعمل كغرفة عمليات مركزية لإدارة الأنشطة الاستخباراتية في اليمن، السودان، مصر، والصومال.
كما يُزعم استخدام المنشأة في التخطيط لعمليات مراقبة واغتيالات مستهدفة، مدعومة بفريق خارجي يضم 187 عميلاً للموساد متمركزين في الولايات المتحدة.
وأطلق التقرير تحذيراً شديد اللهجة للمسافرين والمقيمين، مؤكداً أن نظام المراقبة يتجاوز الأماكن العامة ليصل إلى داخل المنازل الخاصة للمواطنين.
وجاء في ختام التقرير: “إن أي شخص يطأ أرض الإمارات يصبح عرضة لانتهاك خصوصيته بالكامل، مما يجعله هدفاً محتملاً للابتزاز أو الإكراه مستقبلاً”.
