المقاومة تفشل إنزالاً إسرائيلياً في النبي شيت وتصد التقدم في الخيام
في ليلة مشتعلة بالنار والرصاص، تصدى مجاهدو المقاومة الإسلامية لمحاولة إنزال “إسرائيلية” في بلدة النبي شيت شرق لبنان، حيث حاولت قوات العدو تنفيذ العملية ثلاث مرات متتالية، لتقع في كمين محكم أعدته المقاومة وأهالي البلدة، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات عنيفة أربكت العدو وأفشلت مخططاته.
وسائل إعلام العدو نفسها أقرت بوقوع “حدث أمني صعب وكبير جدًا” في شرق لبنان، مؤكدة أن جيش الاحتلال بات عاجزًا عن إخراج القوة الخاصة المحاصرة من ميدان الاشتباك، فيما وصفت المنصات العبرية ما يجري بـ “الليلة العصيبة في الشرق الأوسط”. الرقابة العسكرية “الإسرائيلية” سارعت إلى فرض حظر شامل على نشر تفاصيل الحدث الأمني في البقاع، في محاولة للتغطية على حجم الفشل.
الدفاع الجوي يُرغم الطيران على الانكفاء
ميدانيًا، لجأت الطائرات الحربية التابعة للاحتلال إلى تنفيذ أحزمة نارية كثيفة في محيط الاشتباكات لتأمين انسحاب القوة الخاصة، إلا أن وسائط الدفاع الجوي للمقاومة تصدت لها بقوة، وأجبرتها على الانكفاء من سماء البقاع بعد إطلاق البالونات الحرارية للهرب من المنطقة.
مصادر ميدانية نقلت عبر قناة المنار أن الاشتباكات استمرت لأكثر من نصف ساعة، لتؤكد أن المقاومة فرضت معادلة جديدة في الميدان: لا إنزال آمن، ولا تقدم بلا ثمن.