المكتب السياسي لأنصار الله: حزب الله حقق انتصاراً تاريخياً والعدو الصهيوني تلقى هزيمة مذلة
بارك المكتب السياسي لحركة أنصار الله الانتصار التاريخي الذي حققه حزب الله ولبنان على العدو الصهيوني، مؤكداً أن هذا الإنجاز مثّل هزيمة مذلة للاحتلال بعد فشله في تحقيق أهدافه المعلنة وتكبده خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وتحطم هيبته العسكرية أمام صمود مجاهدي المقاومة الإسلامية.
وأوضح المكتب السياسي في بيان صادر عنه أن صمود حزب الله وبطولاته في مواجهة العدو، رغم امتلاكه ترسانة عسكرية ودعماً أمريكياً واسعاً، أجبره على الرضوخ واللجوء إلى خيار وقف إطلاق النار بعد عجزه عن تحقيق أي من أهدافه في لبنان.
وأشار البيان إلى أن هذا النصر التاريخي يُعد ثمرة استراتيجية “وحدة الساحات” الممتدة من فلسطين إلى إيران ولبنان واليمن والعراق، والتي أسقطت معادلة الاستباحة التي حاول العدو الإسرائيلي والأمريكي فرضها على الأمة، مؤكداً أن موقف محور الجهاد والمقاومة كان مزلزلاً وردّه العسكري ساحقاً أفشل كل المخططات.
وشدد المكتب السياسي لأنصار الله على أن الانتصارات العظيمة التي تحققت في هذه الجولة من الصراع تؤكد صوابية خيار المقاومة والجهاد، وأن الاستسلام والخضوع لا يجلبان سوى الخسران والذلة، فيما المقاومة هي الطريق إلى العزة والنصر الموعود.
كما أشاد البيان بالحاضنة الشعبية للمقاومة الإسلامية في لبنان، مثمناً صبرها وتضحياتها التي شكّلت الركيزة الأساسية لتحقيق هذا النصر التاريخي.
نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
بكل فخر واعتزاز نبارك الانتصار التاريخي لحزب الله وللبنان على العدو الصهيوني الذي تلقى هزيمة مذلة تمثلت في فشله في تحقيق أهدافه المعلنة والتنكيل بقواته وعناصره وتدمير آلياته وتحطم هيبته على صخرة صمود وثبات واستبسال مجاهدي حزب الله.
لقد سطر المجاهدون في حزب الله بفضل الله تعالى أروع البطولات وأعظم الملاحم في مواجهة العدو الاسرائيلي رغم ما يمتلكه من قوة وعتاد ورغم الدعم الأمريكي اللا محدود مما أجبره على الخضوع واضطره للجوء إلى خيار وقف إطلاق النار بعد أن عجز عن تحقيق أهدافه المعلنة في لبنان وبعد أن تلقى الخسائر الكبيرة والفادحة في الأرواح والعتاد على أيدي المجاهدين الأبطال في حزب الله.
إن هذا النصر التاريخي كان أحد الثمار العظيمة لوحدة الساحات الممتدة من فلسطين إلى ايران ولبنان واليمن والعراق.
هذه الوحدة التي أسقطت معادلة الاستباحة الصهيونية التي أراد العدو الإسرائيلي والأمريكي فرضها وترسيخها على كل أبناء الأمة.
فكان موقف محور الجهاد والمقاومة مزلزلا للأعداء وكان الرد العسكري ساحقا فاق كل التصورات وأفشل كل المخططات وأجبر الأعداء على وقف شامل لإطلاق النار في ايران وبقية جبهات محور الجهاد والمقاومة.
إن الانتصارات العظمية التي تحققت في هذه الجولة من جولات الصراع مع العدو الإسرائيلي والأمريكي تؤكد صوابية خيار الجهاد والمقاومة في سبيل الله وأن نتيجته المحتومة من الله تعالى هي النصر الموعود وأن خيار الخضوع والاستسلام نهايته الندم والخسران والذلة والشقاء والهوان في الدنيا والآخرة.
كما نشيد بالحاضنة الشعبية للمقاومة الإسلامية في لبنان والتي صبرت وصمدت وقدمت التضحيات حتى تحقق النصر.
صادر عن المكتب السياسي لأنصار الله
بتاريخ ٢٩ شوال ١٤٤٧ هجرية
الموافق ١٧ أبريل ٢٠٢٦ ميلادية