الموجات 51 و52 و53 من عملية الوعد الصادق 4: ضربات إيرانية استهدفت قاعدة الخرج لتجهيز المقاتلات وتجمعات القوات الأميركية في أربيل والكويت وقاعدة الظفرة ومراكز القيادة والسيطرة الإسرائيلية

في تصعيد متواصل ضمن عملية “الوعد الصادق 4″، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن سلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة استهدفت قواعد ومراكز عسكرية أميركية وإسرائيلية في المنطقة، وذلك عبر ثلاث موجات متتالية حملت رموزاً دينية وشعارات مرتبطة بذكرى شهداء إيرانيين.

الموجة 51: استهداف قاعدة الخرج

أفادت العلاقات العامة للحرس الثوري أن الموجة الحادية والخمسين من العملية نُفذت تحت شعار “يا علي بن موسى الرضا”، حيث أُطلقت صواريخ بالوقود السائل والصلب نحو قاعدة “الخرج” التي تُعد مركزاً لتجهيز مقاتلات أميركية من طراز “F-35” و”F-16″، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود وطائرات الإنذار المبكر “آواكس”. وأُهديت هذه الجولة إلى روح اللواء الشهيد أبوالقاسم بابائيان وزوجته.

الموجة 52: ضربات في أربيل والكويت

في بيان لاحق، أعلن الحرس عن الموجة الثانية والخمسين التي استهدفت تجمعات للقوات الأميركية في قاعدة “الحرير” بأربيل، وقاعدتي “علي السالم” و”عارفجان” في الكويت. البيان وصف العملية بأنها “ثأر دموي” لشهداء المناطق الصناعية الذين سقطوا في اعتداءات وُصفت بأنها “إرهابية صهيونية أميركية”. كما تضمن البيان تهديداً مباشراً لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مؤكداً استمرار العمليات حتى تحقيق أهدافها الردعية. تزامناً مع ذلك، شهدت تل أبيب ومناطق وسط فلسطين المحتلة انفجارات عنيفة نتيجة وابل من الصواريخ الإيرانية، ما أدى إلى حالة من الذعر بين المستوطنين.

الموجة 53: استهداف قاعدة الظفرة

وفي الموجة الثالثة والخمسين، التي حملت الرمز “يا جواد الأئمة أدركني”، أعلن الحرس الثوري عن إطلاق عشرة صواريخ فرط صوتية من طراز “فتاح” و”قدر”، إلى جانب طائرات مسيّرة انتحارية، باتجاه قاعدة “الظفرة” في الإمارات، والتي تُعتبر مركزاً للدعم الاستخباري واللوجستي للقوات الأميركية. كما استهدفت الضربات مراكز القيادة والسيطرة الإقليمية للكيان الإسرائيلي. البيان شدد على أن الهجمات ستستمر بوتيرة أقوى وبنطاق أوسع حتى “استسلام المعتدي ومعاقبته”.

قد يعجبك ايضا