الوعد الصادق 4: الموجة الـ 10 تدك مكتب نتنياهو وقائد سلاح الجو، والـ 11 تضرب الاستخبارات والمستودعات الأمريكية، والــ 12 تشعل قواعد واشنطن في الخليج ومضيق هرمز

في تطور عسكري لافت، أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ موجات متتالية من عملية «الوعد الصادق 4»، شملت — وفق بياناته — استهداف أربعة مكاتب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي، إلى جانب ضرب قواعد ومراكز عسكرية واستخباراتية أميركية في الخليج، وقصف مجمعات صناعات عسكرية داخل فلسطين المحتلة.
وتضمنت الهجمات استخدام صواريخ «خيبر» وطائرات مسيّرة، مع إعلان توسيع رقعة الاستهداف لتشمل «أهدافاً ثابتة ومتحركة» في أكثر من ساحة، وسط تحذيرات لسكان المناطق المحيطة بالقواعد العسكرية.
الموجة العاشرة: صواريخ «خيبر» تضرب تل أبيب وحيفا والقدس
أفاد الحرس بأن الموجة العاشرة شهدت «مناورة بصواريخ خيبر» أفضت إلى «تصعيد واسع النطاق في استهداف الأراضي المحتلة».
وبحسب البيان، شملت الأهداف:
هجوماً مركزاً على المجمع الحكومي في تل أبيب.
مراكز عسكرية وأمنية في حيفا.
أهدافاً في القدس الشرقية.
وأكد الحرس أن صفارات الإنذار «لن تتوقف»، داعياً سكان المناطق القريبة من القواعد والمقار الأمنية إلى الابتعاد الفوري عنها.
وفي تطور بارز، أعلن الحرس استهداف مكتب نتنياهو وموقع قائد سلاح الجو الإسرائيلي بهجوم «دقيق»، مشيراً إلى أن الضربات نُفذت عبر «هجمات مفاجئة» باستخدام صواريخ «خيبر»،

الموجة الحادية عشرة: ضرب مراكز استخباراتية ومستودعات أميركية ومجمع صناعات عسكرية في بئر السبع
في اليوم الثالث من التصعيد، أعلن الحرس تنفيذ الموجة الحادية عشرة بعملية «مركبة وشاملة ومكثفة» شاركت فيها وحدات بحرية وجوية وفضائية.
وأوضح البيان أن الهجمات استهدفت:
مراكز استخباراتية ومستودعات دعم عسكري أميركية في منطقة الخليج.
مجمع الصناعات الاتصالية لجيش الاحتلال في بئر السبع.
أكثر من 20 نقطة في تل أبيب والقدس الغربية والجليل.
وأشار الحرس إلى أنه منذ بداية المواجهات تم استهداف 60 هدفاً استراتيجياً و500 نقطة عسكرية أميركية وإسرائيلية، مع إطلاق أكثر من 700 طائرة مسيرة ومئات الصواريخ خلال 48 ساعة، معتبراً أن وتيرة العمليات «تتجاوز حرب الأيام الـ12 بأكملها».

الموجة الثانية عشرة: استهداف قواعد أميركية في الكويت والإمارات والبحرين ومضيق هرمز
مساء الاثنين، أعلن الحرس تفاصيل الموجة الثانية عشرة، التي نُفذت في المجال البحري ضد «أهداف أميركية معتدية» في ثلاث دول خليجية إضافة إلى مضيق هرمز.
ووفق البيان، شملت العمليات:
استهداف قاعدة «عريفجان» الأميركية في الكويت بـ12 طائرة مسيرة على مرحلتين.
قصف مركز القيادة والسيطرة في قاعدة «المنهاد» بالإمارات بـ6 طائرات مسيرة و5 صواريخ باليستية.
ضرب منشآت الأسطول الأميركي في البحرين بـ6 طائرات مسيرة.
إصابة ناقلة الوقود «Athen Nova» في مضيق هرمز بطائرتين مسيرتين، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها.
وأكد الحرس أن العملية نُفذت بإطلاق 26 طائرة مسيرة هجومية و5 صواريخ باليستية، واصفاً الهجمات بأنها «إجراء حاسم ومحدد الأهداف».
تصعيد مفتوح ورسائل ردع
تُظهر الموجات الثلاث تصعيداً متدرجاً في نطاق الأهداف، من استهداف مراكز حكومية إسرائيلية ومقار قيادية، إلى توسيع العمليات نحو قواعد ومصالح أميركية في الخليج ومضيق هرمز، بما يعكس انتقال العمليات إلى مسرح إقليمي أوسع.
وبينما لم تصدر بعد بيانات تفصيلية من الجانب الأميركي أو الإسرائيلي بشأن نتائج الضربات، تشير المعطيات المعلنة إلى مرحلة جديدة من المواجهة، تتسم بكثافة النيران وتعدد الجبهات، ورسائل ردع مباشرة تطال مراكز القرار العسكري والسياسي في المنطقة.

اقرأ أيضاً:

♦  الوعد الصادق 4 – في الموجات 6 و7 و8 و9: إيران تزلزل القواعد الأميركية، وتدكّ قلب تل أبيب… أبراهام لينكولن تهرب ورادار ثاد يتهاوى

♦ في الموجات 3 و4 و5 من “الوعد الصادق 4”: إيران توسّع دائرة النار ضد إسرائيل وأميركا ..من قلب تل أبيب إلى أعماق المحيط الهندي

قد يعجبك ايضا