اليمن ينتفض في يوم الجلاء: مسيرات مليونية تؤكد خيار التحرير وحتماً.. زوال المحتل
الحقيقة ـ جميل الحاج
احتشد أحرار الشعب اليمني، عصر الإثنين، في مسيرات مليونية عمت أمانة العاصمة والمحافظات اليمنية، في مشهد تاريخي جارف أكد أن اليمنيين يتنفسون الحرية، ويجددون العهد بمواصلة مسيرة التحرير حتى طرد آخر جندي أمريكي وبريطاني وسعودي وإماراتي من أرض اليمن العظيم.
وجاءت المسيرات تحت شعار “التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال” كرسالة واضحة بأن المعركة التحررية مستمرة بعزم لا يلين ضد قوى الاستكبار والطغيان.
وكما في كل محطة نضالية، حضرت فلسطين في قلب المشهد، حيث توشّح المتظاهرون بالعلم الفلسطيني إلى جانب العلم الوطني، ورفعوا شعارات البراءة من الأعداء وصور السيد القائد، مؤكدين أن البوصلة ثابتة نحو القضية المركزية للأمة.
وأعاد المشاركون التذكير بأن الـ30 من نوفمبر ليس مجرد تاريخ، بل محطة مفصلية تجسّد تضحيات اليمنيين في طرد الاحتلال البريطاني، ورسالة جديدة للمحتلين الجدد بأن نهايتهم محتومة كسابقيهم، وأن سنة التاريخ لا تتبدل.
وأكدت الجماهير أن اليمنيين ماضون على خطى الآباء والأجداد في مواجهة الغزاة، محذرين المرتزقة من الارتهان للمحتل وما يجرّه ذلك من عار دائم. واعتبرت الحشود أن المناسبة فرصة لشحذ الهمم وحشد الطاقات لخوض معركة التحرر والاستقلال، مستحضرة حقيقة أن اليمن كانت وستبقى مقبرة الغزاة عبر الزمن.
وجدد الأحرار تضامنهم الكامل مع أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية والمناطق المحتلة، إزاء ما يتعرضون له من قمع وتجويع على يد قوى الاحتلال وأدواتها، داعين إلى توحيد الصف الوطني لرفض الوصاية وقطع الطريق على مشاريع الهيمنة.
ورددت الحشود المليونية: شعارات “يمن الإيمان مع الله.. لا يخشى أعداء الله”، “حرية واستقلال.. والمحتل إلى زوال”، “في ذكرى يوم الجلاء.. لله جددنا الولاء”، “ثلاثين من نوفمبر.. شعبنا فيه اتحرر”، “الأنصار بنو الأنصار.. قد جعلوا التحرير خيار”، “يمن الحكمة والإيمان.. حر لا يرضى الهوان”، “بالله ثبتنا ووقفنا.. لن نتراجع عن موقفنا”.
ولم ينسَ اليمانيون قضايا أمتهم، مجددين التأكيد: “يا لبنان ويا فلسطين.. معكم كل اليمنيين”، “يا غزة معكم ما زلنا.. سنظل وإن عادوا عدنا”، “الجهاد الجهاد.. حَيّا حَيّا على الجهاد”.
شهدت العاصمة صنعاء، مسيرة مليونية بمناسبة عيد الجلاء الـ 30 من نوفمبر، تحت شعار ” التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال” تأكيدا على الثبات والجاهزية للتصدي للمحتلين الجدد حتى تحرير كل شبر من أرض اليمن.
وجددت الحشود المهيبة التأكيد على ثبات الموقف الإيماني والمبدئي المساند لأبناء الأمة، والاستعداد والجهوزية لخوض جولة الصراع القادمة مع العدو الصهيوني وأذنابه.
وأعلنت الجماهير التي رفعت العلمين اليمني والفلسطيني، الجهوزية العالية لمواجهة الأعداء وإفشال مؤامراتهم ومخططاتهم الإجرامية التي تستهدف اليمن وسيادته وأمنه واستقراره، حتى تحقيق النصر.. معتبرة هذه المناسبة محطة مهمة لحشد الطاقات لخوض معركة التحرر والاستقلال ودحر كل الغزاة والمحتلين.
وأكدت أن ذكرى عيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر ستبقى شاهدا حيا على صمود واستبسال اليمنيين في مواجهة أعتى امبراطورية العالم، وأن اليمن مقبرة للغزة والمحتلين على مر التاريخ، وبأن الزوال هو النهاية الحتمية لكل محتل مهما طال أمده وزاد طغيانه.
وجسد الخروج المليوني المهيب بذكرى عيد جلاء آخر جندي بريطاني من أرض اليمن، رسالة للعالم أجمع تؤكد ثبات وصمود الشعب اليمني في مواجهة قوى الاستكبار والهيمنة ومناصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ورددت الحشود في المسيرة الكبرى بميدان السبعين، شعار البراءة من أعداء الله والخونة والعملاء، وهتافات الحرية والاستقلال والاستنفار والجاهزية للتصدي للمحتلين الجدد وتحرير كامل تراب الوطن من الغزاة المجرمين.
احتشد أبناء محافظة صنعاء في مسيرات واسعة وغير مسبوقة، تأكيدًا على التمسك بنهج الجهاد والتضحية في سبيل التحرر والاستقلال ومواجهة الأعداء ومخططاتهم.
ورددّ المشاركون في المسيرات التي شهدتها عدد من مديريات المحافظة، شعارات مؤكدة على ثبات الموقف المساند لغزة وكل فلسطين والداعم لقضية الأمة المركزية “فلسطين”.
وأكدوا أن خروجهم اليوم في المسيرات يأتي بمناسبة ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني من أرض الجنوب، وتأكيدًا على موقفهم الإيماني الثابت والمبدئي المساند لأبناء الأمة المظلومة وللشعبين الفلسطيني واللبناني، معلنين الجهوزية العالية والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم.
شهدت 22 ساحة بمحافظة الحديدة، مسيرات جماهيرية كبرى، بمناسبة العيد الـ 58 للاستقلال المجيد الـ 30 من نوفمبر، تحت شعار “التحرير خيارنا والمحتل إلى زوال”.
واحتشد المشاركون في ساحات شارع الميناء بمدينة الحديدة، والمنصورية وبيت الفقيه والدريهمي وزبيد والتحيتا والجراحي وجبل راس والزيدية والقناوص واللحية والزهرة والضحي والمنيرة والمغلاف والصليف وكمران وباجل والمراوعة والحجيلة والسخنة وبرع.
ورفع المشاركون في المسيرات لافتات معبرة عن المناسبة ومناهضة الطغاة والمستعمرين، ومسيرة صمود وكفاح الشعب اليمني ضد الغزاة المحتلين في العصرين القديم والحديث.
وهتفوا بشعارات الثورة والاستقلال والجهاد لتحرير كامل تراب الوطن من دنس الغزاة المحتلين، مؤكدين أن الجميع في حالة جهوزية تامة واستنفار لتنفيذ توجيهات القيادة للمشاركة في معركة تحرير المحافظات المحتلة وصنع استقلال جديد وبدء مرحلة جديدة تحت راية الوحدة اليمنية المباركة.
وأكد أبناء الحديدة، أن الثورة التي أسقطت الاستعمار البريطاني وأجبرته على الرحيل من عدن والمحافظات الجنوبية أرست روحاً نضالية ثابتة في الوجدان الوطني وأن مسار التحرير واستكمال الاستقلال يمضي بالروح نفسها لطرد الغزاة الجدد ورفض أي وصاية خارجية، باعتباره امتداد للاستقلال الأول ومسار ثابت لترسيخ السيادة الوطنية على كامل التراب اليمني.
شهدت محافظة ريمة ، مسيرات جماهيرية حاشدة، وفيها ورددّ المشاركون في المسيرات بمركز المحافظة الجبين والمديريات، هتافات معبرة عن أهمية المناسبة الوطنية لما تمثله من رسالة واضحة للغزاة والمحتلين الجدد وأدواتهم بأن اليمن سيظل مقبرة للغزاة عبر العصور.
وأكدوا أن يوم الـ 30 من نوفمبر، سيظل خالداً في ذاكرة اليمنيين الأحرار الذين لا يقبلون الضيم والاستسلام، ويرفضون كل أشكال التبعية والوصاية، معلنين الاستعداد والجهوزية العالية لمواجهة أي جولة قادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم.
واعتبر المشاركون، العيد الـ 58 للاستقلال الثلاثين من نوفمبر، محطة لتعزيز صمود الشعب اليمني في مواجهة أطماع المستعمرين ودعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
أحتشد أبناء مديريات محافظة تعز ، في مسيرات حاشدة بمناسبة العيد الـ 58 للاستقلال المجيد الـ 30 من نوفمبر تحت شعار “التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال”.
ورفع المشاركون في ساحات مديريات التعزية ومقبنة وماوية بساحة جبالة وشرعب السلام وصالة وصبر الموادم والمسراخ وسامع وخدير والصلو وشرعب الرونة وحيفان، العلمين اليمني والفلسطيني واللافتات المعبرة عن التمسك بخيار المقاومة ورفض أي وصابة أو وجود أجنبي على الأراضي اليمنية.
وأكدوا الاحتشاد اليوم يأتي تجديداً للعهد، ومواصلة درب النضال بكل الوسائل المشروعة، حتى استعادة كامل السيادة الوطنية على كل التراب اليمني.
وبارك المشاركون لأبناء الشعب اليمني ذكرى الـ 30 من نوفمبر.. مؤكدين أن هذه المناسبة التاريخية تمثل شاهداً على صمود اليمنيين وثباتهم في وجه الاستعمار، وموقفاً مبدئياً في دعم قضايا الأمة على رأسها القضية الفلسطينية.. مجددين الجهوزية العالية لخوض أي مواجهة مقبلة مع الأعداء وأدواتهم.
شهدت محافظة إب مسيرات جماهيرية حاشدة بمناسبة العيد الـ 58 للاستقلال المجيد الـ 30 من نوفمبر تحت شعار “التحرير خيارنا.. والمحتل إلى زوال”.
ففي ساحة الرسول الأعظم المركزية بمدينة إب رفع المشاركون من مديريات المربع الأوسط، والشرقي، والجنوبي، ومديريات القفر-والمخادر-وحبيش-والعدين الأعلام الوطنية والشعارات التي تؤكد التمسك بخيار التحرير والرفض لأي شكل من أشكال الوصاية، بمشاركة عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة، ومسؤول التعبئة.
وأكد المشاركون أن إحياء الذكرى يعيد إلى الواجهة قيم التضحية والفداء التي حملها روّاد النضال الوطني ضد الاحتلال، مشيرين إلى أن حضورهم اليوم يعكس الوفاء لتضحيات الأجداد وتجديد العهد بالسير على النهج ذاته.
شهدت محافظة حجة، مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار ” “التحرير خيارنا، والمحتل إلى زوال”.
ورفع المشاركون في المسيرات بمركز المحافظة والمديريات الشعارات المناهضة للعدو الصهيوني الأمريكي وقوى الاستعمار والاستكبار العالمي وطغاة العصر ومرتزقتهم وأذنابهم.
ورددوا هتافات الاستقلال والحرية والعزة والكرامة واستمرار الجهاد في سبيل الله ومقاومة كل الطغاة والمستكبرين.
وأكد أبناء محافظة حجة الاستمرار في حمل راية الإسلام والجهاد المقدس كما حملها الاسلاف والاباء الكرام ومواصلة النضال والكفاح ضد قوى الاستعمار ومواصلة الالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة والتأهيل والتدريب استعداداً للمواجهة المصيرية مع أعداء الإسلام.
أكد البيان الصادر عن المسيرات أن الخروج المليوني جاء احتفالاً بعيد الجلاء، وتجديداً للموقف الإيماني المساند للشعبين الفلسطيني واللبناني، وإعلاناً لحالة جهوزية عالية للجولة المقبلة من الصراع.
وشدد البيان على أن الشعب اليمني لن يتخلى عن الجهاد، ولن يترك شعوب الأمة تحت بطش العدو الصهيوني، مستنداً إلى وعد الله بزوال الكيان المؤقت.
ووجه البيان التهاني للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي والرئيس مهدي المشاط وشعب اليمن بمناسبة ذكرى جلاء آخر جندي بريطاني، مستحضراً تضحيات الأبطال الذين أسقطوا الإمبراطورية التي “لا تغيب عنها الشمس”.
وأكد أن مصير كل محتل هو الزوال مهما بلغت قوته، وأن الشعوب قادرة على تحقيق الانتصارات إذا اجتمعت كلمتها وتوكلت على الله.
وذكّر البيان بخيانات العملاء الذين مكّنوا المحتل في الماضي، وبأن عارهم سيلاحقهم عبر التاريخ، وأن المصير ذاته بانتظار كل من يخون الوطن اليوم.
وختم البيان بالتأكيد أن الشعب اليمني ماضٍ بثبات في معركة التحرر والاستقلال، وأن اليمن ستبقى حرة أبية، وأن المحتل مهما طال بقاؤه إلى زوال.






