بالصواريخ والمسيّرات.. المقاومة اللبنانية تفشل محاولات العدو بالتقدم
أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان في بيان لها أن “جيش” الاحتلال الإسرائيلي يحاول منذ 4 أيام التقدم باتجاه بلدة كفرتبنيت ومرتفع علي الطاهر عبر أكثر من محور، تحت غطاء قصف مدفعي عنيف واستطلاع جوي مكثف.
وأكدت المقاومة أنها تصدت لجميع محاولات التقدم عبر استهداف تحركات وتجمعات “جيش” الاحتلال بالصواريخ والمسيّرات والمحلّقات الانقضاضية، ما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف الضباط والجنود وفي الآليات، مشيرة إلى أن “جيش” الاحتلال اضطر إلى التراجع واستخدام الطائرات المروحية تحت غطاء دخاني ومدفعي لسحب خسائره خلال الليل.
وأضافت المقاومة أنه عند الساعة 8:00 من يوم الأربعاء 17 حزيران/يونيو، وبعد رصد قوة مشاة إسرائيلية تتسلل للتموضع عند الأطراف الشمالية الشرقية لبلدة كفرتبنيت، استهدفتها بسرب من المسيّرات ومحلّقات “أبابيل” الانقضاضية، ما أدى إلى وقوع أفرادها بين قتيل وجريح، قبل استكمال الهجوم برشقات صاروخية وقذائف مدفعية باتجاه منطقة الهدف.
وأشارت إلى أنه عند الساعة 1:50 فجر الخميس 18 حزيران/يونيو، وخلال محاولة “جيش” الاحتلال إعادة التحشيد عند منطقة المعبر، استهدف مجاهدو المقاومة دبابة “ميركافا” بالأسلحة المناسبة، وحققوا إصابة مؤكدة دفعت القوة المتحشدة إلى الانسحاب.
وأكدت المقاومة أن قوات الاحتلال لا تزال موجودة عند الأطراف الجنوبية لبلدة كفرتبنيت لجهة أرنون، مشددة على أن منطقة كفرتبنيت – علي الطاهر ستبقى “عصية على توغل العدو”.
وختمت بيانها مؤكدة بالقول: “سيسطّر المجاهدون فيها ملاحم كربلائيّة دفاعاً عن بلدهم وشعبهم”.
“لا صحة لسيطرة الاحتلال على بلدة كفرتبنيت ومرتفع علي الطاهر”
من جهته، أفاد مصدر إعلامي في جنوب لبنان بعدم صحة ما يروّج له “جيش” الاحتلال عن السيطرة على بلدة كفرتبنيت ومرتفع علي الطاهر.
وأشار المصدر إلى أن “الجيش” الإسرائيلي يتكبد خسائر في العديد والعتاد خلال الاشتباكات مع المقاومين، لافتاً إلى أن المقاومة تتصدى لمحاولة التقدم على أطراف بلدة كفرتبنيت من جهة حمى أرنون.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته في جنوب لبنان، رغم إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما، ويشمل جبهة لبنان.