بالمسيّرات: الجيش الإيراني يدكّ العمق الحيوي للعدو الأميركي–الصهيوني ويشلّ منظوماته الصناعية والعسكرية في ديمونا وجبل علي وأحمد الجابر
أعلن الجيش الإيراني أنّه استهدف بطائرات مسيّرة منشآت البتروكيماويات التابعة للكيان الصهيوني قرب مدينة ديمونا، إضافة إلى مقارّ القوات الأميركية في الإمارات العربية المتحدة والكويت.
وأوضح الجيش الإيراني، في بيانه رقم (58)، أنّ هذه العمليات جاءت ردّاً على العدوان الأميركي ـ الصهيوني الذي استهدف الصناعات البتروكيماوية والبنى التحتية داخل البلاد. وأشار البيان إلى أنّ جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، منذ الليلة الماضية، نفّذ ضربات على “وحدة توليد الطاقة ومستودع الوقود التابعين للصناعات البتروكيماوية” جنوب الأراضي المحتلة قرب ديمونا، وكذلك على “مركز الصيانة والإصلاح التابع للبحرية الأميركية في ميناء جبل علي بالإمارات”، إضافة إلى أنظمة الرادار والمباني السكنية التابعة للقوات الأميركية في قاعدة أحمد الجابر الجوية بالكويت، وذلك عبر هجمات واسعة النطاق باستخدام الطائرات المسيّرة.
وبيّن الجيش أنّ المنطقة الصناعية في ديمونا تُعدّ ذات أهمية استراتيجية بالغة لاقتصاد وأمن الكيان الصهيوني، إذ تضم أكبر مجمع كيميائي له في صحراء النقب، وتُستخدم منتجاته الكيميائية في بعض الأغراض العسكرية. كما أوضح أنّ وحدة توليد الطاقة ومستودع الوقود التابعين للصناعات البتروكيماوية يقعان في تلك المنطقة الحيوية.
وأشار البيان إلى أنّ مركز إصلاح وصيانة البحرية الأميركية في ميناء جبل علي يُعدّ أحد أكبر الموانئ التي ترسو فيها سفن البحرية الأميركية في المنطقة، ويُعتبر مركزاً رئيسياً للدعم والإصلاح لسفن الأسطول الأميركي. أمّا قاعدة أحمد الجابر الجوية في الكويت، فهي تستضيف قوات أميركية مزوّدة بأنظمة رادار وحظائر طائرات قادرة على استقبال مختلف أنواع الطائرات العسكرية، ويتمركز فيها السرب (332) التابع لسلاح الجو الأميركي.
وجاء في ختام البيان: “هذه السلسلة من العمليات المشرّفة مُهداة إلى الجنود المجهولين، والمهندسين المبدعين، والعمّال المجتهدين، وجميع العاملين في قطاعات النفط والبتروكيماويات والطاقة في البلاد؛ الطليعة الذين، خلال الحرب، بصمودهم وخبرتهم وتضحياتهم الجليلة، حالوا دون توقف دورة الإنتاج والنور والأمل في هذه الأرض. الجيش فداء الوطن، والشعب ملاذ الجيش؛ صامدون في الميدان بثبات حتى اجتثاث جذور عدوان العدو.”
وكان الجيش الإيراني قد أعلن في بيانه الــ الــ57 استهداف قاعدة “الخرج” (الأمير سلطان) في السعودية، ومعسكر “العديري” شمال الكويت، والتابعين للقوات الأمريكية المعتدية. بطائرات مسيّرة انتحارية من طراز “آرش 2”
وأوضح الجيش أنّ الضربات استهدفت مواقع حساسة تضم طائرات الإنذار المبكر “أواكس E3” ومسيرات “MQ9″، التي وصفها بأنها “عيون أميركا” في المنطقة، إضافة إلى طائرات التزويد بالوقود المتمركزة في قاعدة الخرج، ما يجعلها مركزًا محوريًا لدعم العمليات الأمريكية.
وفي بياناته الـــ الـ56 والـ55 والـ54 كان الجيش الإيراني قد اعلن عن الأهداف الأمريكية والصهيونية التي طالتها عاصفة المسيّرات خلال 24 ساعة… من مطار بن غوريون إلى صناعات الألمنيوم والبتروكيماويات، ضربات دقيقة تُربك منظومات الاستطلاع وتزلزل قواعد القيادة في الخليج
في بيانه رقم رقم (53) أعلن الجيش الإيراني تنفيذ سلسلة ضربات استهدفت مواقع استراتيجية للقوات الأميركية في الأردن والكويت والبحرين في بيانه رقم (52) أعلن استهداف مواقع تمركز المقاتلات الأميركية في قاعدة الأزرق بالأردن. إحدى أهم المراكز الاستراتيجية وغرف القيادة المحورية للقوات الأمريكية المعتدية في منطقة غرب آسيا، مشيراً إلى دورها الرئيسي والخطير في توجيه المقاتلات المتطورة وإدارة عمليات الطائرات المسيرة الهجومية والتجسسية ضد الأراضي الإيرانية ومواقع جبهة المقاومة.
أما في بيانه رقم (51) فأعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات مركّزة باستخدام طائرات مسيّرة، استهدفت مواقع تمركز طائرات الأواكس وطائرات التزوّد بالوقود الأميركية في مطار بن غوريون، إضافة إلى مواقع الحرب الإلكترونية والرادارات الخاصة بكشف وتتبع الصواريخ والطائرات المسيّرة القتالية، والموجودة في الإمارات.
وفي بيانه رقم (50) أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات واسعة بسرب من الطائرات المسيّرة الانتحارية، استهدفت مراكز استراتيجية وحساسة تابعة لـ”جيش الاحتلال الإسرائيلي” في منطقتي حيفا و”بن غوريون”.