بعد الاستهداف الإيراني… صحيفة نيويورك تايمز: “الحريق في جيرالد فورد استمر 30 ساعة وهي تتجه إلى سبات إصلاحات عميق”… وموقع معهد البحرية الأميركية: “200 من طاقمها تلقوا العلاج
في تطور لافت يعكس حجم التحديات التي تواجه الأسطول الأميركي، تعرضت حاملة الطائرات “جيرالد فورد” لسلسلة من الأحداث المدمّرة عقب استهدافها من قبل القوات المسلحة الإيرانية، ما بين حريق هائل استمر أكثر من 30 ساعة، وإصابات طالت المئات من طاقمها، وصولاً إلى دخولها مرحلة إصلاحات عميقة غير محددة المدة. وبينما تحاول واشنطن التخفيف من وقع الحادث عبر تبريرات رسمية، تكشف تقارير صحفية وعسكرية عن هشاشة غير مسبوقة في أكبر رموز القوة البحرية الأميركية.
صحيفة نيويورك تايمز
“حاملة الطائرات جيرالد فورد… 30 ساعة من الجحيم بعد الاستهداف الإيراني!”
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أنّ استهداف القوات المسلحة الإيرانية لحاملة الطائرات الأميركية “جيرالد فورد” أشعل حريقاً هائلاً استمر أكثر من 30 ساعة متواصلة، في واحدة من أخطر الحوادث التي ضربت الأسطول الأميركي.
وبحسب شهادات بحارة ومسؤولين عسكريين، بدأ الحريق في فتحة تهوية أحد المجففات داخل المغسلة الرئيسية على متن السفينة، قبل أن ينتشر بسرعة في مرافق الغسيل. وعند إخماده، كان أكثر من 600 بحار قد فقدوا أسرّتهم واضطروا للنوم على الأرضيات والطاولات، فيما تعطلت إمكانية غسل الملابس منذ اندلاع الحريق.
هذا الحادث يسلّط الضوء على هشاشة أكبر حاملة طائرات أميركية أمام الاستهداف المباشر، ويطرح تساؤلات حول قدرة واشنطن على حماية رموز قوتها البحرية في مواجهة ضربات دقيقة.
موقع معهد البحرية الأمريكي
“200 بحار يتلقون العلاج… وجيرالد فورد تدخل سبات إصلاحات عميق!”
أوضح الموقع أنّ الأضرار التي لحقت بالحاملة لم تكن سطحية، إذ تتجه نحو “خليج سودا” لإجراء إصلاحات غير محددة المدة. ووفقاً للتقرير، فإن 200 من أفراد الطاقم تلقوا العلاج نتيجة الحادث، بينما زعمت البحرية الأميركية أنّ السبب يعود إلى حالات اختناق فقط. في المقابل، تؤكد إيران أنّ صواريخها ومسيراتها أصابت الحاملة بشكل مباشر، فيما حاول الجيش الأميركي التبرير بأن الحريق نتج عن هبوط غير ملائم لمقاتلة “إف/إيه-18 سوبر هورنت”، وهو تفسير أثار جدلاً واسعاً. هذا المشهد يعيد إلى الأذهان ما حدث مع حاملة الطائرات “ترومان” التي خرجت من الخدمة بعد إصابات مباشرة في البحر الأحمر، ما يثير تساؤلات حول إمكانية أن تلقى “جيرالد فورد” المصير ذاته، لتصبح ثاني حاملة طائرات أميركية تُجبر على التوقف عن الخدمة في ظل الفشل المتكرر للبحرية الأميركية منذ انخراطها في الحرب دعماً لإسرائيل مع بدء معركة “إسناد غزة”.