بـ 28 عملية عسكرية .. المقاومة الإسلامية تبدد أوهام التوغل: تدمير المقار القيادية، إسقاط غطائه الجوي، وسحق آلياته وجنوده من البياضة إلى دبل
أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية النوعية والمركزة ضد تجمعات، ومراكز قيادة، وآليات جيش العدو الإسرائيلي المتوغلة في جنوب لبنان. وجاء وجاء الحصاد العملياتي ليوم الأحد، الموافق 24 أيار/مايو 2026، حافلاً بـ 28 بياناً عسكرياً جسّدت رداً حاسماً ورادعاً على الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاته المستمرة على المدنيين الآمنين وتدمير منازلهم وقراهم، والتي أسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى.
وأكدت المقاومة في بيانها الختامي أن هذه العمليات تأتي انطلاقاً من الحق الطبيعي والمشروع في مقاومة الاحتلال ودحره، وتشكل الحد الأدنى من الواجب للجم العدو ومنعه من التمادي في مخططاته الإجرامية الخطيرة التي تستهدف لبنان؛ دولةً وشعباً ومقاومة.
سحق المقار القيادية للاحتلال واستهداف اللواء 401
في إطار ضرب الهيكلية القيادية لجيش العدو المتوغل، ركّزت المقاومة الإسلامية ضرباتها على المراكز المستحدثة لقوات الاحتلال. وكان لبلدة البياضة النصيب الأكبر من هذه الضربات، حيث استهدفت المقاومة مركزاً قيادياً مستحدثاً للعدو وتجهيزاته الفنية خمس مرات متتالية، مستخدمة الصواريخ، القذائف المدفعية، وسلاح المسيرات الانقضاضية. وفي عملية نوعية أخرى، دكّت المقاومة مقر قيادة اللواء 401 المستحدث في بلدة دبل بصلية صاروخية مركزة، قبل أن يشن سلاح الجو هجوماً ثانياً بسرب من المسيرات الانقضاضية استهدف تموضعات جنود اللواء نفسه في البلدة محققاً إصابات مباشرة.
سلاح المسيرات يقتنص الميركافا وآليات الهامر
أثبت سلاح الجو في المقاومة الإسلامية حضوراً بارزاً ومؤثراً عبر طائرات “أبابيل” الانقضاضية والمسيرات الانقضاضية، حيث تمكنت المقاومة من رصد واستهداف آلية “هامر” قيادية تابعة لجيش العدو في موقع المنارة، ما أدى إلى احتراقها بالكامل بعد إصابتها بدقة. كما طالت الضربات الجوية عمق التوغل الإسرائيلي، مستهدفة دبابة “ميركافا” في ساحة بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضية، فضلاً عن تدمير غرف ومنازل تحصنت بداخلها قوات مشاة معادية في منطقة اسكندرونة ببلدة البياضة.
الدفاع الجوي يتصدى للمقاتلات والمسيرات المسلحة
لحماية الأجواء اللبنانية ومنع العدو من الاستفراد بالمدنيين، نشطت وحدات الدفاع الجوي في المقاومة الإسلامية على نطاق واسع، حيث تصدت بالأسلحة المناسبة لمسيرة إسرائيلية في أجواء القطاع الغربي. كما واجهت وحدة الدفاع الجوي الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الجنوب بإطلاق صاروخ أرض – جو. وفي عملية نوعية لاحقة، أطلقت المقاومة صاروخ أرض – جو باتجاه مسيرة إسرائيلية مسلحة من نوع “هرمز 450 – زيك” في أجواء منطقة رومين-عزة الواقعة بين مدينتي صيدا والنبطية، مما أجبرها على التراجع والفرار.
صليات صاروخية ومدفعية تلاحق تجمعات الجنود والآليات
على مستوى العمليات البرية، فرضت المقاومة طوقاً نارية ملاحقاً لتحركات آليات وجنود الاحتلال في مختلف نقاط انتشارهم. وشهد محيط نهر دير سريان استهدافاً عنيفاً ومتكبراً لآليات العدو عبر خمس جولات من القذائف المدفعية والصليات الصاروخية. وبموازاة ذلك، دكت صواريخ ومدفعية المقاومة تجمعات الجنود في بلدة رشاف، ومنطقة دير حنا جنوبي البياضة، وبلدة القوزح، وبلدة الناقورة، بالإضافة إلى استهداف هجومي بسرب من المسيرات الانقضاضية طال موقعاً مستحدثاً للاحتلال في منطقة نمر الجمل، مما أوقع خسائر مؤكدة في صفوف قوات العدو.
وأكدت المقاومة في بيانها الختامي أن هذه العمليات تأتي انطلاقاً من الحق الطبيعي والمشروع في مقاومة الاحتلال ودحره، وتشكل الحد الأدنى من الواجب للجم العدو ومنعه من التمادي في مخططاته الإجرامية الخطيرة التي تستهدف لبنان؛ دولةً وشعباً ومقاومة.