بيان 30: الجيش الإيراني يقصف قلب الصناعات العسكرية الإسرائيلية ـ رافاييل وIAI ـ بالمسيرات

أعلن الجيش الإيراني، في بيانه رقم 30، عن تنفيذ عملية جوية واسعة استهدفت عدداً من المراكز الاستراتيجية والحيوية التابعة للكيان الإسرائيلي، وذلك رداً على جرائم الاحتلال المستمرة.
وأوضح البيان أنّ الطائرات المسيّرة استهدفت بدقّة مركز “رافاييل” لتصنيع الأسلحة، وهو المركز المسؤول عن تطوير أنظمة الدفاع الجوي الحيوية مثل “القبة الحديدية”، وصواريخ “سبايك”، إضافة إلى تطوير التقنيات السيبرانية المتقدّمة لـ”جيش” الاحتلال.
كما شمل الهجوم مركز الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، المخصص لإنتاج الطائرات العسكرية والمسيّرات والصواريخ، والمسؤول عن تطوير أنظمة استراتيجية مثل درع الصواريخ “آرو”.
وتأتي هذه الضربات المركّزة لتستهدف البنية التحتية العسكرية والتكنولوجية “رداً على جرائم الكيان الإسرائيلي”، وفق بيان الجيش الإيراني.

العنصر التفاصيل
الجهة المعلنة الجيش الإيراني – البيان رقم 30
طبيعة العملية هجوم جوي واسع باستخدام طائرات مسيّرة
الأهداف المستهدفة – مركز “رافاييل” لتصنيع الأسلحة (مسؤول عن القبة الحديدية، صواريخ سبايك، والتقنيات السيبرانية)
– مركز الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) لإنتاج الطائرات العسكرية والمسيّرات والصواريخ، وتطوير نظام “آرو” للدفاع الصاروخي
الهدف من العملية ضرب البنية التحتية العسكرية والتكنولوجية للاحتلال
المبرر الرد على “جرائم الكيان الصهيوني المستمرة”

الجيش الإيراني – البيان رقم 29: استهداف وحدة لاهاو 433 (FBI الكيان الإسرائيلي) ومركز الاتصالات الفضائية جيلات ديفنس المتعاون مع الناتو

وكان الجيش الإيراني، قد اعلن  في بيانه رقم 29،، استهداف مراكز أمنية ومقرات للشرطة تابعة للاحتلال الإسرائيلي، في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال الجيش الإيراني: “رداً على جرائم الكيان الإسرائيلي في العدوان على قيادة الشرطة ومراكز التفتيش الشعبية، قمنا  باستهداف عدد من المراكز الأمنية ومقرات للشرطة التابعة للكيان الإسرائيلي”، مشيراً إلى استهداف وحدة الشرطة الإسرائيلية الخاصة “لاهاو 433″، ومركز الاتصالات الفضائية “جيلات ديفنس”.
كما أوضح البيان أنّ “لاهاو 433” هي وحدة الشرطة الخاصة في الكيان الإسرائيلي، وتعتبر معادلة للشرطة الفيدرالية في الدول الأخرى، ويُشار إليها أيضاً باسم FBI الكيان الإسرائيلي، وأنّ “جيلات ديفنس” هو أحد مراكز الاتصالات والتقنيات الفضائية التي تتعاون في المهام العسكرية مع وزارة الحرب الأميركية وحلف “الناتو”.
وختم البيان بالتأكيد أن أي هجوم على إيران سيُقابل برد قوي.
وتأتي هذه العملية في إطار الردود التي تنفذها طهران رداً على العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها، والتي تستهدف خلالها القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، وأهدافاً في الأراضي الفلسطينية المحتلة

قد يعجبك ايضا