بين رعب ضربات اليمن وسقوط المظلة الأمريكية وفشل “بلاك ووتر”.. “دراويز” تكشف سر عودة بن سلمان لـ”الغرفة المحصنة”

فجّرت منصة “دراويز”  الرقمية على منصة “إكس” قنبلة سياسية مدوية، بعدما ربطت بشكل مباشر بين الاختفاء المفاجئ والغياب المستمر لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن المشهد العلني واللقاءات الرسمية، وبين عودته السريعة للاحتماء داخل “الغرفة المحصنة تحت الأرض”، تزامناً مع تصاعد حدة التوترات العسكرية الأخيرة وتلقي الرياض تهديدات مباشرة وصادمة من اليمن.

تحذيرات صنعاء تفرز واقعاً جديداً
وأكدت المنصة في منشور  أن غياب بن سلمان عن الظهور العام وتواريه عن الأنظار تعمّق بشكل ملحوظ عقب التحذيرات الصارمة التي أعلنتها  القوات المسلحة اليمنية  يوم الجمعة الماضي؛ حيث لوحت صنعاء بشكل علني باستهداف المصالح والمنشآت السعودية الحيوية والحساسة، في حال استمرت الرياض في انتهاك السيادة اليمنية واستخدام أجوائها لتنفيذ عمليات عسكرية.

عقدة “سيناريو السرداب” تعود للواجهة
وذكّرت المنصة المعارضة بأن هذه ليست المرة الأولى التي يلوذ فيها الرجل القوي في المملكة بالاختباء تحت الأرض؛ إذ سبق له دخول “السرداب المحصن” في فبراير الماضي، بالتزامن مع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي شهدت رد طهران على الضربات الأمريكية باستهداف مصالح واشنطن في دول الخليج. وحينها، اعتمد بن سلمان كلياً على إدارة اللقاءات والاجتماعات الرسمية عبر الشاشات والاتصال المرئي “عن بُعد”، ولم يجرؤ على مغادرة مخبأه إلا بعد التوصل إلى التهدئة الرسمية.

مؤشرات الغياب ودلالات الانهيار الأمني
ورصد المنصة مؤشرات غياب ولي العهد الحالية، والتي تمثلت في تخلفه الصادم عن استقبال عدد من الوفود الأجنبية وضيوف الدولة الرسميين، وكان على رأسهم رئيس الوزراء الكيني، بالإضافة إلى اعتذاره المفاجئ عن حضور الفعاليات والاجتماعات الرسمية التي كانت مقررة سلفاً في جدول أعماله.

واعتبرت “دراويز” أن هذا التواري يحمل دلالات استراتيجية واضحة تفضح واقع النظام الحاكم في الرياض، ملوحة بالحقائق التالية:

رعب حقيقي من اليمن: يتعامل محمد بن سلمان مع تحذيرات اليمن بمستوى عالٍ جداً من الجدية والخوف الحقيقي على أمنه الشخصي وحياته.

سقوط المظلة الأمريكية: اهتزاز ثقة ولي العهد بشكل كامل في فاعلية الحماية العسكرية الأمريكية وفشلها في تأمينه.

فشل “بلاك ووتر”: تراجع اعتماده على حراسات الشركات الأمنية الخاصة الشهيرة مثل “بلاك ووتر” الموكلة بحماية قصوره ومقرات إقامته الفارهة.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذه العوامل تعكس في النهاية “أزمة أمان وجودية” تعصف برأس الهرم السياسي في المملكة، وغياباً تاماً للشعور بالاستقرار فوق الأرض، بالرغم من ترسانة الأسلحة الضخمة والمليارية التي تمتلكها السعودية.

قد يعجبك ايضا