جولة عمّان.. إلى أين وصلت المفاوضات بشأن الأسرى بين صنعاء والجانب السعودي؟    

تتواصل في العاصمة الأردنية عمّان الجهود السياسية والإنسانية الهادفة إلى تثبيت وتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى بين وفد صنعاء والجانب السعودي، في إطار مساعٍ ترعاها الأمم المتحدة وبمشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وكانت المشاورات الأخيرة قد أفضت إلى إعلان تفاهمات تقضي بالإفراج عن 2900 أسير من الطرفين، بينهم سعوديين وسودانيين في خطوة وُصفت بأنها من أكبر صفقات التبادل منذ بدء العدوان على اليمن، وتحمل أبعاداً إنسانية واسعة تمس آلاف العائلات اليمنية.

مصادر متابعة أكدت أن المفاوضات الجارية حالياً تتركز على استكمال الإجراءات الفنية المرتبطة بالقوائم وآليات التسليم والنقل، إضافة إلى تذليل العقبات التي تسببت بتأخير التنفيذ خلال الأسابيع الماضية.

وتشير هذه المصادر إلى وجود تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها سلطنة عُمان لتقريب وجهات النظر وضمان المضي قدماً في تطبيق ما تم الاتفاق عليه.

من جهتها، تعتبر منظمات حقوقية أن إنجاز هذا الملف سيمثل اختباراً حقيقياً لجدية الأطراف في بناء الثقة وتهيئة الأجواء لخطوات أوسع على المسار الإنساني والسياسي، خصوصاً في ظل تصاعد مطالب عائلات الأسرى بسرعة الحسم وإنهاء سنوات من المعاناة.

وبين التفاؤل الحذر والضغوط الإنسانية المتزايدة، تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستسفر عنه جولة التفاوض في العاصمة الأردنية عمّان، وما إذا كانت ستنجح في تحويل التفاهمات المعلنة إلى واقع ملموس.

قد يعجبك ايضا