جيروزاليم بوست العبرية: إسرائيل خائفة من تصدع حلفائها في مواجهة أنصار الله في اليمن
كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن المخاوف الإسرائيلية من تأثير الانقسام بين السعودية والإمارات على تصدع التحالف المواجهة لحركة أنصار الله في اليمن، والتي غدت أحد أبرز الخصوم للكيان الاحتلال في الساحة.
ونشرت صحيفة “جورزاليم بوست”، تحليل لها،في الــ29 من ديسمبر 2025م سلط الضوء على ما وصفه بالتصدع العميق في بنية التحالف المناهض لأنصار الله في اليمن.
وأشار إلى أن” الخلافات المتصاعدة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة باتت تهدد بتفكيك الجبهة الموحدة ضد صنعاء، في توقيت حرج تتأهب فيه المنطقة لمواجهة محتملة بين واشنطن وإيران”.
وقال التحليل إن ” هيكلية التحالف التي وحدت القوى الخليجية يوماً ما ضد أنصار الله باتت اليوم مجزأة، مما خفف الضغوط المنسقة على الجماعة إلى أدنى مستوياتها منذ بدء حملتها في البحر الأحمر”.
ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن” أنصار الله هم المستفيد الأكبر من هذه الانقسامات داخل “معسكر الشرعية”، حيث انتهى الحال بوجود ثلاث هياكل عسكرية منفصلة داخل ذلك المعسكر بدلاً من جيش موحد.
وتطرقت الصحيفة إلى التحركات السعودية لتقويض نفوذ القوى المدعومة من الإمارات في المحافظات الجنوبية، خلال الأسابيع الماضية.
وأكدت أن ”حركة أنصار الله استغلت هذا الفراغ الاستراتيجي لتعزيز سيطرتهم العسكرية والأمنية على طول الساحل اليمني، واحتلال مواقع حول مضيق باب المندب والجزر المجاورة.
مستشهدة ببث الإعلام الحربي لقوات صنعاء لقطات لعمليات سابقة ضد ناقلات نفط، مع رسالة تهديد واضحة مفادها أن “ما هو قادم سيكون أعظم”، في رسالة فهمتها الصحيفة كتهديد باستئناف الهجمات على السفن التجارية مع دخول مجموعة حاملة طائرات أمريكية إلى المنطقة.
كما لفتت إلى ” بروز التباين الاستراتيجي بين الحليفين الخليجيين بشكل أوضح تجاه الموقف من إيران. فبينما تحشد إدارة ترامب لضربات محتملة ضد طهران، أعلنت الإمارات صراحة أنها “لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها أو مياهها لأي عمل عسكري عدائي ضد إيران”، معتبرة هذا الموقف يضع أبوظبي في كفة مغايرة تماماً للحسابات الأمريكية والسعودية في المواجهة الحالية.