حزب الله يفنّد أكاذيب الاحتلال: محاولة لتخريب الاتفاق بين طهران وواشنطن

أكدت العلاقات الإعلامية في حزب الله، السبت، أن المزاعم الإسرائيلية بشأن خرق الحزب لاتفاق وقف إطلاق النار “عارية من الصحة”، معتبرة أنها تأتي في إطار محاولات الاحتلال تبرير اعتداءاته المتواصلة على لبنان وتضليل الرأي العام.

وقالت إن هذه الادعاءات تندرج أيضاً ضمن محاولة واضحة لتخريب الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت إلى أن حصيلة انتهاكات وخروقات الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر الجمعة تجاوزت 300 خرق واعتداء موثق، شملت غارات جوية من الطائرات الحربية والمسيّرات، وقصفاً مدفعياً بمختلف العيارات، وإطلاق قذائف فوسفورية على أكثر من 25 بلدة وقرية، بينها مدينة النبطية.

وأضاف البيان أن هذه الاعتداءات أدت إلى ارتقاء أكثر من 111 شهيداً و176 جريحاً، مشيراً إلى أن المعلومات الأولية تفيد باستخدام الاحتلال قنابل عنقودية محرمة دولياً.

ولفت إلى أن عدد الاعتداءات الإسرائيلية منذ صباح اليوم بلغ ما لا يقل عن 180 اعتداءً، أسفرت عن ارتقاء أكثر من 28 شهيداً بينهم 3 شهداء من الجيش اللبناني، إضافة إلى 35 جريحاً.

وأكد حزب الله أن الاحتلال الإسرائيلي “لم يلتزم يوماً” بمندرجات اتفاقات وقف إطلاق النار، مشيراً إلى استمرار الاعتداءات الجوية والقصف وتدمير المنازل وقتل المدنيين، حتى بعد الإعلان عن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف أن هذه الوقائع، تظهر الجهة التي تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار وتقوّض التفاهمات القائمة، معتبراً أن الاعتداءات الإسرائيلية تشكل “عدواناً موصوفاً واستكمالاً للحرب”.

وحمّل البيان الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة، داعياً الولايات المتحدة والدول المعنية إلى ممارسة الضغط عليه لوقف الاعتداءات وتنفيذ الاتفاقات.

وأكد حزب الله أن “من حق لبنان وشعبه ومقاومته الدفاع عن أرضهم وسيادتهم”، مشدداً على رفض تثبيت ما وصفه بـ”حرية الحركة” للاحتلال لمواصلة اعتداءاته، ومؤكداً أن “طرد الاحتلال من الأرض مسألة وقت”.

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد شنّ صباح السبت، عدّة اعتداءات على مناطق جنوبي لبنان، رغم دخول “وقف إطلاق النار” المزعوم حيّز التنفيذ أمس الاول الجمعة.

وفي خطوة أولى، أعلن مقر قيادة “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، عن إغلاق مضيق هرمز، بفعل خرق الولايات المتحدة الأميركية مذكرة التفاهم، والعدوان المستمر على جنوب لبنان، وفقاً لما نقلت وكالة “تسنيم”.

قد يعجبك ايضا