دم الإمام يشعل الغضب الإيراني: بيانات رسمية تتوعّد بالانتقام وتدشّن مرحلة جديدة ضدّ الطغيان العالمي

أصدر كلٌّ من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والرئاسة الإيرانية، إلى جانب مواقف رسمية صادرة عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وحرس الثورة الإسلامية ووزارة الخارجية الإيرانية، بيانات متتالية تناولت استشهاد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي، مؤكدة أن الحدث يمثّل تحوّلاً مفصلياً وأن الرد لن يتأخر، وذلك وفق النصوص الآتية:
المجلس الأعلى للأمن القومي: الشهادة منطلق لانتفاضة عظيمة
أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن شهادة المرشد الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي ستكون منطلقاً لانتفاضة عظيمة ضد من وصفهم بطغاة العالم.
الرئاسة الإيرانية: الجريمة لن تمرّ من دون رد
أعلنت الرئاسة الإيرانية أنه إثر الهجوم الوحشي الأميركي – الإسرائيلي “ارتقى إلى مقام الشهادة قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي”، مؤكدةً استمراره في “قيادة الأمة الإسلامية في مواجهة قوى الكفر والطغيان حتى اللحظات الأخيرة من حياته”. وأشارت الرئاسة إلى أن “الإمام خامنئي كان رمزاً للعطاء والمقاومة في عصرنا، وإماماً للوعود الصادقة وللأمل عند الأحرار والمستضعفين”، مشددةً على أن “هذه الجريمة الكبرى لن تمرّ من دون رد، وستشكّل صفحةً جديدةً في تاريخ العالم الإسلامي”. وأضافت أن “الدم الطاهر لهذا السيد الجليل سيكون منبعاً متدفقاً يعزّز مسيرة المواجهة ويجتثّ الظلم”، مؤكدةً أن إيران “ستعبر هذه المرحلة العصيبة موحّدةً ومرفوعة الرأس”.
بزشكيان: اغتيال قائد الثورة حرب مفتوحة وواجب الثأر مشروع
في بيان تعزية باستشهاد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن “اغتيال قائد الثورة يُعدّ حرباً مفتوحة ضد شعوب المنطقة”. وشدد بزشكيان على أنّ “صمود الإمام خامنئي ومقاومته للظلم خلّد اسمه في صفحات التاريخ”. وأضاف بزشكيان أنّ إيران “عازمة على الانتقام”، مؤكداً أنّ “الثأر من مرتكبي هذه الجريمة وقادتها واجب وحق مشروع للجمهورية الإسلامية”.
حرس الثورة: الاستشهاد علامة نصر ولن يوقف النهج
نعى حرس الثورة في إيران آية الله السيد علي خامنئي، مقدِّماً “أسمى آيات التعزية والتهنئة باستشهاد العالم الرباني الشامخ قائد شهداء الثورة الإسلامية الإمام علي خامنئي”. وقال الحرس في بيان له: “إنا فقدنا قائداً عظيم الشأن”، واصفاً إياه بأنه كان “فريد عصره في طهارة الروح وقوة الإيمان وحسن التدبير والشجاعة”، مضيفاً أن استشهاده على أيدي “أشقى الإرهابيين وجلادي البشرية والإنسانية، دليل على حقانيته وقبول خدماته المخلصة”. وأكد أن “الشهادة في سبيل الإسلام وإيران علامة نصر واقتراب من الهدف”، وأن استشهاد الإمام خامنئي “لن يوقف نهجه وسيرته، بل سيزيد الشعب إصراراً على مواصلة طريقه”. واعتبر البيان أن “الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها الحكومات الخبيثة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تمثل انتهاكاً للموازين”، مشدداً على أن “يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة ولن تفلت أعناق قتلة إمام الأمة من العقاب القاسي والحاسم والرادع”. وأوضح أن حرس الثورة والقوات المسلحة وقوات التعبئة الشعبية (البسيج) “سيواصلون بقوة طريق قائدهم دفاعاً عن الإرث الذي وصفه بالثمين”، داعياً مختلف فئات المجتمع إلى الحضور الفاعل والواعي في ميادين الدفاع عن الوطن وتجسيد الوحدة والتلاحم.
الخارجية الإيرانية: الاغتيال تحوّل مرعب نحو حكم البلطجة عالمياً
أكدت الخارجية الإيرانية في بيان لها أنّ “اغتيال الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي لقائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي هو عمل إرهابي جبان ويشكّل عدواناً عسكرياً على سيادة إيران ووحدة أراضيها، ويمثل انتهاكاً لكل القواعد والقوانين الدولية”. وأشارت إلى أنّ “استمرار عدم محاسبة الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على هذه الجرائم سيؤدي إلى تفشّي الظلم والعدوان ليشمل مختلف دول العالم”. وحذرت دول العالم من أنّ “هذا الاغتيال يشكّل تحوّلاً مرعباً نحو حكم البلطجة والاستكبار على مستوى العالم”. وأضافت أنّ “العدوان العسكري المتجدد على إيران في خضم عملية المفاوضات يُعدّ خيانة للدبلوماسية”، وأن من “اغتال السيد خامنئي هم من بين أكثر القادة فساداً وشراً في العالم، وسجلهم حافل بالفساد الأخلاقي والجرائم الشنيعة”. وأوضحت أنّ “راية العدالة والسعي للحرية ستبقى مرفوعة”، وأن “الاغتيال الجبان لقائد إيران سيحوّله إلى أسطورة خالدة وملهمة في التاريخ”.

قد يعجبك ايضا