سحقا لغطرسة الاحتلال: المقاومة الإسلامية تحوّل “الشقيف” إلى مقبرة لدبابات “الميركافا”.. وتطرد مسيّرات “الهرمز” وتدكّ مواقعه المستحدثة وخطوط إمداده

في تصعيد ميداني بارز يعكس وتيرة المواجهة المتصاعدة جنوبي لبنان، أعلنت المقاومة الإسلامية يوم أمس الخميس الــ4 من يونيو 2026م عن تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية مكثفة شملت 25 بيانًا عسكريًا. وتأتي هذه العمليات، وفقًا لبيان المقاومة، دفاعًا عن لبنان وشعبه، ورداً على الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي استهدفت المدنيين ودمرت المنازل والقرى، مؤكدة على حقها المشروّع في مقاومة الاحتلال ودحره.

تميزت الاستراتيجية الميدانية للمقاومة بالتركيز على أهداف حيوية ونوعية متوزعة على عدة محاور ونقاط اشتباك، وجاءت تفاصيلها الميدانية مقسمة وفقاً للأهداف المستهدفة على النحو التالي:

إغلاق الأجواء: التصدي لمسيّرات “هرمز 450 – زيك”

شهدت الأجواء اللبنانية محاولات مكثفة لسلاح الجو الإسرائيلي لخرق السيادة، وقابلتها الدفاعات الجوية للمقاومة بالتصدي المباشر وإجبار الطائرات على الانكفاء:

  • أجواء النبطية: التصدي لمسيّرة إسرائيليّة من نوع “هرمز 450 – زيك” بالأسلحة المناسبة وإجبارها على المغادرة.

  • أجواء وادي الحجير: إجبار مسيّرة من الطراز نفسه “هرمز 450 – زيك” على التراجع بعد استهدافها بالأسلحة المناسبة.

  • أجواء القطاع الغربي: إطلاق صاروخ أرض-جو باتجاه مسيّرة “هرمز 450 – زيك” وإجبارها على الانكفاء ومغادرة الأجواء.

  • أجواء بلدتَي كفرملكي وجباع: التصدي لمسيّرة “هرمز 450 – زيك” بالأسلحة المناسبة وإجبارها على المغادرة.

سحق المدرعات: تدمير 7 دبابات “ميركافا” في محيط قلعة الشقيف

تركز الجهد الهجومي للمقاومة ضد سلاح المدرعات الإسرائيلي الذي حاول التموضع في محيط قلعة الشقيف التاريخية، مما أسفر عن خسائر فادحة في الآليات:

  • تدمير ثنائي: استهداف دبّابتي ميركافا بالأسلحة المناسبة مما أدى إلى تدميرهما بالكامل.

  • استهداف موجّه: تدمير دبّابة ميركافا إضافية إثر استهدافها بصاروخ موجّه بشكل مباشر.

  • هجوم جوي بمسيّرات أبابيل: استهداف دبّابتي ميركافا بمحلقتَي “أبابيل” الانقضاضية وتحقيق إصابات مؤكّدة فيهما.

  • ضربة موجّهة ثانية: استهداف دبّابة ميركافا بصاروخ موجّه ممّا أسفر عن تدميرها.

  • الضربة الختامية للمدرعات: تدمير دبّابة ميركافا سابعة في المحيط نفسه إثر ضربها بصاروخ موجّه.

الاستهداف المباشر لتموضعات ومراكز العدو القيادية واللوجستية

استهدفت المقاومة مراكز الإدارة والتموين التابعة لجيش الاحتلال لضرب منظومته القيادية واللوجستية في نقاط مستحدثة:

  • التموضع القيادي (محيط قلعة الشقيف): استهداف تموضع قيادي تابع لجيش العدو بمسيّرتين انقضاضيّتين.

  • موقع “نمر الجمل” المستحدث: استهداف تجمّع للجنود والآليات بمسيّرتين انقضاضيّتين.

  • مركز الدعم اللوجستي (أطراف بلدة يحمر الشقيف): استهداف مركز مستحدث للدعم اللوجستي تابع لجيش العدو بمسيّرتين نوعيّتين.

  • تلّة العويضة (بلدة العديسة): استهداف الموقع المستحدث التابع لجيش العدو بسرب من المسيّرات الانقضاضية.

سحق تجمعات العدو في محيط قلعة الشقيف التاريخية

تحول محيط قلعة الشقيف إلى بؤرة استنزاف كبرى لقوات المشاة والآليات الإسرائيلية، حيث صبّت المقاومة حممها الصاروخية والمدفعية على تجمعاتهم عبر ضربات متلاحقة:

  • القصف المدفعي: استهداف تجمّع لجنود العدو بقذائف المدفعية.

  • المدفعية المتتابعة: استهداف تجمّع الجنود بقذائف المدفعية على ثلاث دفعات متتالية.

  • الصلية الصاروخية الكبرى: دكّ تجمّع الجنود بصلية صاروخيّة كبيرة نُفذت على ثلاث دفعات.

  • الصاروخية الثقيلة: استهداف تجمّع لجنود جيش العدو بالصواريخ الثقيلة.

  • الهجوم الجوّي المركّز: استهداف تجمّع للآليات والجنود بسرب من المسيّرات الانقضاضية.

ملاحقة تجمعات الاحتلال في بلدة القنطرة

نالت القوات الإسرائيلية المتوغلة في بلدة القنطرة نصيباً وافراً من الضربات المتنوعة التي تراوحت بين الصواريخ والمسيّرات لإفشال محاولات التثبيت:

  • الضربة الصاروخية الأولى: استهداف تجمّع لآليّات وجنود جيش العدو بصلية صاروخيّة.

  • الهجوم الجوي: مهاجمة تجمّع الآليات والجنود بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.

  • الصلية المزدوجة: استهداف التجمّع ذاته بصَليتين صاروخيّتين متتاليتين.

استهداف خطوط التوغل في بلدتي يحمر الشقيف ورشاف

أحبطت المقاومة محاولات التقدم العسكري للاحتلال في أطراف بلدتي يحمر ورشاف عبر ضربات دقيقة ونوعية:

  • هجوم المسيّرات: استهداف تجمّعات لآليّات وجنود العدو عند الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة ليحمر الشقيف وفي بلدة رشاف بِسربَين من المُسيّرات الانقضاضيّة.

  • الاستهداف الصاروخي لأطراف يحمر: استهداف تجمّع لآليّات وجنود العدو في الأطراف الجنوبيّة للبلدة بصلية صاروخيّة.

  • قصف بلدة رشاف: استهداف تجمّع لآليّات وجنود جيش العدو بصلية صاروخيّة.

ضرب التحركات العسكرية في مدينة الخيام

لم تسلم التحركات الإسرائيلية المحصورة داخل المدن الحدودية من الرصد والاستهداف المباشر:

  • مدينة الخيام: استهداف قوّة إسرائيليّة متحركة داخل المدينة بصلية صاروخيّة نُفذت على دفعتين متتاليتين.

خلاصة الموقف الميداني:
تؤكد المقاومة الإسلامية من خلال كثافة هذه العمليات وتنوّع وسائطها القتالية (بين صواريخ موجّهة، ومدفعية، وصواريخ ثقيلة، ومسيّرات انقضاضية ونوعية)، أنها معنيّة بشكل كامل بالدفاع عن الأرض والشعب اللبناني. وتشدد على أن لجم إجرام العدو وتجاوزه للحدود هو “أقل الواجب” لمنعه من التمادي في تحقيق أهدافه الخطيرة التي تهدد كيان لبنان دولةً وشعباً ومقاومة.

قد يعجبك ايضا