سيد اليمن ينعى جنرال الأركان.. السيد عبد الملك الحوثي: دماء القائد محمد عودة وعائلته تزيد جبهة الحق صلابة في مواجهة الطغيان الصهيوني

بعث السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الأربعاء، برقية عزاء ومواساة رسمية، عبّر فيها عن بالغ الاعتزاز وعميق الحزن في استشهاد القائد الجهادي الكبير محمد عودة، الذي ارتقى رفقة أفراد عائلته الكريمة إثر عدوان صهيوني غادر استهدفهم عشية عيد الأضحى المبارك، متوجاً بذلك مسيرة مديدة حفلت بالجهاد والثبات والتضحية.

تعزية ومباركة لمحور المقاومة

وفي بيان صادر عنه، أكد السيد القائد أن نبأ استشهاد القائد عودة قد استُقبل بعزة المؤمنين وصبر الصابرين، موجهاً تعازيه ومباركته في آنٍ واحد إلى الإخوة المجاهدين في كتائب الشهيد عز الدين القسام، وإلى قيادة حركة حماس، وكافة الفصائل الفلسطينية المقاتلة. كما شملت التعزية الشعب الفلسطيني الصامد ومحور الجهاد والمقاومة بأكمله، معتبراً أن هذه الشهادة هي اصطفاء إلهي في أيام مباركة.

سجلٌّ مشرق من العزم والإرادة

وشدد السيد عبد الملك الحوثي على أن ارتقاء الشهيد “أبو عمرو” في قلب المواجهة المباشرة مع “جبهة الكفر والإجرام والطغيان” الصهيوني، يضيف صفحةً ناصعة جديدة إلى السجل المشرف لكتائب القسام. وأشاد السيد القائد بصلابة مجاهدي القسام الذين أثبتوا للعالم أجمع أن عزيمتهم لا تنكسر وإرادتهم لا تضعف أمام التحديات والاهوال، مستمدين قوتهم من فضل الله وتأييده.

الجهاد فريضة وحصن الأمة

وأشار البيان إلى أن حركة حماس وكافة قوى محور المقاومة تمضي، بتوكل مطلق على الله، في طريق الجهاد ضد أعداء الإنسانية، باعتباره فريضة إلهية مقدسة. ووصف السيد القائد طريق الجهاد بأنه:

  • السلاح الفعال: في وجه المستكبرين.
  • الحصن المنيع: الذي يحمي الأمة من الطغاة. مؤكداً أن الله هو الهادي والمعين، وأن نصره آتٍ لا محالة كما وعد في محكم تنزيله.

 

نص البيان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

قال الله تعالى (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) [ آل عمران:169]، صدق الله العلي العظيم

تلقينا بكل اعتزاز وحزن عميق نبأ استشهاد القائد الجهادي الكبير / محمد عودة مع عائلته الكريمة وذلك في عدوان صهيوني عشية عيد الأضحى المبارك .

إننا أمام هذا المصاب نبعث تعازينا ومباركتنا لإخواننا المجاهدين الأبطال في كتائب القسام وهي موصولة لبقية الإخوة المجاهدين في حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية المجاهدة والشعب الفلسطيني ومحور الجهاد والمقاومة.

إن ارتقاء القائد الجهادي الشهيد محمد عودة (رضوان الله عليه) في هذه المواجهة مع جبهة الكفر والإجرام والطغيان يضاف إلى السجل المشرق من التضحية والجهاد، والفداء، والصبر، والعزم والإرادة الذي يتمتع به الإخوة المجاهدون في كتائب القسام ولم ينكسر لهم عزم ، أو تضعف لهم إرادة أمام كل التحديات بعون الله وفضله.

إن الأمة المجاهدة في حركة حماس، وبقية محور الجهاد والمقاومة تمضي بعون الله وبالتوكل عليه في طريق الجهاد لأعداء الله كفريضة إلهية مقدسة جعلها الله سبيلاً، وسلاحا، وحصنًا في مواجهة الطغاة والمستكبرين والله هو الهادي والمعين والناصر وبيده جنود السماوات والأرض كما قال تعالى { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } العنكبوت ٦٩،

وكما قال جل وعلا ( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إن الله لقوي عزيز ) صدق الله العظيم.

والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.

 

أخوكم/ عبد الملك بدر الدين الحوثي

قد يعجبك ايضا