“شبكة آي نيوز العالمية: لماذا فشلت واشنطن في هزيمة أنصار الله ؟ ثلاثة أسلحة أربكت أقوى جيش في العالم”
نشرت شبكة آي نيوز العالمية الرائدة في مجال الأخبار والمعلومات ، تقريراً معمقاً تناول أسباب عجز الولايات المتحدة عن تحقيق نصر حاسم على جماعة أنصار الله في اليمن، رغم امتلاكها أقوى جيش في العالم. وأوضح التقرير أن أنصار الله يعتمدون على ثلاثة عناصر رئيسية تمنحهم تفوقاً يصعب على واشنطن مواجهته: المرونة التكتيكية، قاعدة اجتماعية وسياسية متينة، والقدرة على خوض حرب غير متكافئة بفعالية.
حرب العصابات في مواجهة التكنولوجيا
أشار التقرير إلى أن أنصار الله لا يقاتلون كجيش تقليدي، بل يوظفون تكتيكات حرب العصابات، مستفيدين من الطبيعة الجبلية الوعرة لإخفاء قواتهم وتنفيذ هجمات مباغتة. كما أن استخدامهم للطائرات المسيّرة والصواريخ منخفضة التكلفة أربك الضربات الجوية الأمريكية، التي عانت من نقص المعلومات الاستخباراتية الدقيقة على الأرض.
قاعدة شعبية راسخة
أكدت الشبكة أن الضربات العسكرية الأمريكية لم تُضعف أنصار الله، بل عززت من مكانتهم داخل المجتمع اليمني. هذا الدعم الشعبي المستمر منحهم قدرة على مواصلة التجنيد وتوسيع نفوذهم، مما جعلهم أكثر صلابة في مواجهة الضغوط العسكرية والسياسية.
معضلة الردع البحري
وفي البحر الأحمر، شكّلت الطائرات المسيّرة والصواريخ المضادة للسفن تهديداً مباشراً للسفن الحربية الأمريكية. فاعتراض هذه الهجمات يستهلك ذخائر دفاعية باهظة الثمن، وهو ما كشف عن ثغرات في الاستراتيجيات البحرية الحديثة، وأثبت أن التفوق التكنولوجي لا يضمن النصر أمام خصم يعتمد على أسلحة منخفضة الكلفة وعمليات مرنة.
خلاصة التقرير
خلصت “آي نيوز” إلى أن واشنطن تواجه مأزقاً استراتيجياً مع أنصار الله: فالقوة العسكرية التقليدية لم تكسر إرادتهم، والدعم الشعبي والسياسي الداخلي يمنحهم قدرة متجددة على الصمود. وبذلك، يظل أنصار الله رقماً صعباً في معادلة الحرب الإقليمية، مؤكّدين أن الإرادة والمرونة قد تتفوقان على أعظم قوة عسكرية في العالم.