طبول الحرب الاستباقية: واشنطن تدشّن أكبر جسر جوي عسكري في تاريخها نحو المنطقة “فيديو”
تخوض الولايات المتحدة الأمريكية حاليًا أضخم وأعقد عملية لوجستية عسكرية في تاريخها الحديث باتجاه المنطقة العربية.
وتكشف بيانات تتبع الملاحة الجوية على مدار السبعة أيام الماضية عن كثافة غير مسبوقة في النشاط الجوي؛ حيث يعكس رصد حركة الطيران (المسرع بمعدل 20,000 مرة في المقاطع المصورة) حركة استنفار دائرية لا تهدأ.
الأخطر من ذلك، هو أن هذا الإنزال اللوجستي المستمر على مدار الساعة دون انقطاع منذ 76 يومًا، قد تجاوز رسميًا من حيث الحجم والوزن والسرعة الرقم القياسي السابق المسجل إبان التحضير لعملية غزو العراق عام 2003، مما يجعله الجسر الجوي الإمدادي الأكبر في التاريخ العسكري الأمريكي.
المستودعات الاستراتيجية تفيض: ما وراء التدفق الروتيني
هذا التدفق الهائل لترسانة الأسلحة والمعدات يسقط فرضية “إعادة التموين الروتيني” أو الدعم اللوجستي المعتاد للقواعد:
تخطي الطاقة الاستيعابية: وصلت جميع المستودعات العسكرية الأمريكية الاستراتيجية الموزعة في المنطقة إلى حافة الامتلاء المطلق، وسط استمرار تدفق الشحنات للوصول إلى الحد الأقصى من القدرة الاستيعابية.
الفاتورة المليارية: في العقيدة العسكرية، لا تنفق البنتاغون مليارات الدولارات وتستنزف قدراتها اللوجستية من أجل مناورات استعراضية أو رسائل ردع سياسية فارغة.
السيناريو القادم: عاصفة برية أو ضربة مشلّة
خلاصة التقدير العسكري: إن المؤشرات الميدانية الحالية تتجاوز مفهوم “الدفاع” أو “الاستعداد لرد الفعل”.
كل خطوط الإمداد المفتوحة تؤكد أن الجيش الأمريكي شارف على إنهاء التموضع الهجومي الأخير، تمهيداً لتنفيذ ضربة استباقية مشلّة واسعة النطاق، قد تكون شرارة الانطلاق لعملية برية كبرى تُعيد رسم خرائط النفوذ في المنطقة.
ويعرض هذا الفيديو الذي تبلغ مدته 30 ثانية النشاط الجوي اللوجستي الأمريكي في غرب آسيا خلال الأيام السبعة الماضية فقط (تم تسريعه بمعدل 20,000 مرة). وفي الوقت نفسه، يستمر هذا النشاط على مدار الساعة طوال 76 يومًا.