في الموجة الـ45 من الوعد الصادق 4: الحرس الثوري يدمر البنى التحتية لقيادة الشمال لدى الصهاينة المحتلين ويضرب مواقع تجمع القوات الأميركية في المنطقة

أعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الخامسة والأربعين من عملية “الوعد الصادق 4″، بالتعاون بين قوات الجوفضاء والبحرية للحرس الثوري والجيش الإيراني وحزب الله. العملية جرت عصر الجمعة تحت شعار “يا صاحب الزمان”، إحياءً لذكرى الشهيدين حاجي زاده ومحمود باقري، واستهدفت مواقع استراتيجية للعدو الأميركي–الصهيوني.

استخدام صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة هجومية

البيان أوضح أن العملية اعتمدت على صواريخ “خيبرشكن” العاملة بالوقود الصلب، إضافة إلى طائرات مسيّرة هجومية بكثافة، ما عزز دقة الضربات وفعاليتها. هذه الأسلحة المتطورة جسدت قدرة إيران وحلفائها على تنفيذ هجمات منسقة وناجحة ضد أهداف معادية.

استهداف مواقع إسرائيلية وأميركية

من أبرز الأهداف التي جرى ضربها: البنى التحتية لقيادة الشمال لدى الاحتلال الإسرائيلي، ومواقع تجمع القوات الأميركية بعد إنذارها بمغادرة المنطقة. وقد شملت الضربات مواقع في حيفا وقيسارية، وبلدتي زرعيت وشلومي، إضافة إلى المجمع العسكري–الصناعي في حولون. كما تعرضت قواعد أميركية، بينها الظفرة وأربيل، لهجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

رد على العدوان وإظهار قوة الشعب الإيراني

البيان أشار إلى أن قصف الأعداء لمنطقة مجاورة لمسيرة يوم القدس العالمي في طهران، قابله رد فعل شعبي قوي كشف حقيقة المشهد بين العدوان والمقاومة. وأكد أن الشعب الإيراني المقاوم أثبت استعداده لمواجهة الإرهاب والاعتداءات حتى في الشوارع، مبرزاً صلابته في الدفاع عن قضيته.

خلاصة

عملية “الوعد الصادق 4” جاءت لتؤكد أن إيران وحلفاءها يمتلكون القدرة على الردع والتصدي، وأن الشعب الإيراني يقف صفاً واحداً خلف قيادته في مواجهة التحديات، ليبرهن للعالم أن المقاومة خيار استراتيجي لا رجعة عنه.

“30 صاروخاً باليستياً ثقيلاً”

من جهته، أعلن قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي أنّه جرى إطلاق 30 صاروخاً باليستياً من الطراز “فائق الثقل” برؤوس حربية تزن 1 طن و 2 طن باتجاه أهداف محددة في الأراضي المحتلة، الليلة الماضية.

وأكد موسوي أنّ هذه العملية أدت إلى تعطيل وتدمير منظومات هامة لرصد أجواء تابعة للكيان الإسرائيلي، واصفاً هذا الهجوم بـ”الأمطار العملياتية الأثقل ضد الكيان حتى الآن”.

وبذلك، شدد موسوي على أنّه من “الآن أصبح جزء جديد من سماء الكيان تحت سيطرتنا”.

قد يعجبك ايضا