في مثلِ هذا اليومِ من عامِ 2024م.. عملياتٌ عسكريةٌ يمنيةٌ عابرةٌ للبحارِ والمحيطاتِ تستهدفُ سفينتي “Transworld Navigator” و”STOLT SEQUOIA” في الأحمرِ والهنديّ وتُجبرُ “آيزنهاور” الأمريكيةَ على الفرار

في مثل هذا اليوم، الثالث والعشرين من يونيو 2024م (الموافق 17 ذي الحجة 1445هـ)، سَطّرت القوات المسلحة اليمنية  ملحمة عسكرية جديدة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، تجسيداً للواجب الديني والإنساني والأخلاقي في نصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال في قطاع غزة، ورداً على المجازر وحرب الإبادة الجماعية الصهيونية.

عمليات نوعية عابرة للبحار والمحيطات

بموجب المبادئ والقرارات السيادية التي أعلنتها القيادة الثورية والسياسية بفرض حظر شامل على سفن العدو الصهيوني أو الشركات المرتبطة به، نفذت القوات المسلحة في ذلك اليوم عمليتين عسكريتين نوعيتين:

  • العملية الأولى: نفذتها القوات البحرية في البحر الأحمر، حيث استهدفت سفينة (Transworld Navigator) للمرة الثانية، وذلك بواسطة زورق مسيّر صُنع محلياً بفضل الله، ومثّل هذا الاستهداف ضربة دقيقة ومباشرة أدت إلى إصابة السفينة بشكل بالغ.

  • العملية الثانية: عكست التطور الاستراتيجي ومدى وصول السلاح اليمني؛ حيث تمكنت القوة الصاروخية من دكّ سفينة (STOLT SEQUOIA) في مياه المحيط الهندي بعدد من الصواريخ المجنحة (الكروز) التي حققت أهدافها بنجاح تام، وذلك بعد انتهاك الشركات المالكة للسفينتين قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.

انكسار الطغيان الأمريكي: فرار الحاملة “آيزنهاور”

لم تقتصر منجزات ذلك اليوم على ضرب السفن المخترقة للحظر، بل حمل البيان التاريخي بشارة عسكرية واستراتيجية كبرى؛ تمثلت في إعلان القوات المسلحة عن إجبار حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة “آيزنهاور” على المغادرة والانسحاب الذليل من البحر الأحمر.

وجاء هذا الانكسار التاريخي لقوى الاستكبار العالمي بفعل الضربات المسددة والعمليات العسكرية المركزة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية مستهدفةً الحاملة الأمريكية وقطعها الحربية خلال الفترة السابقة، ليدشن اليمن بذلك مرحلة جديدة سقطت فيها غطرسة الهيمنة القسرية لـ “واشنطن” في البحار.

معادلة التحذير والإشادة

جددت القوات المسلحة في بيانها الوعيد والتحذير الصارم لكافة الشركات التي لا تزال تصر على التعامل التجاري مع كيان العدو الصهيوني عبر الشحن البحري، مؤكدة أن سفنها ستكون هدفاً مشروعاً ومباشراً لرجال القوات المسلحة في أي مكان تطاله أيديهم، وبغض النظر عن وجهتها.

وفي مقابل ذلك، عبرت القوات المسلحة عن إشادتها بالشركات الوطنية والدولية الحرّة التي استجابت لنداء الحق، وأوقفت عمليات الشحن إلى موانئ فلسطين المحتلة، وتفاعلت بإيجابية مع البيانات السابقة.

موقف مبدئي لا تراجع عنه: اختتمت القوات المسلحة بيانها بالعهد الذي قطعه اليمن قيادةً وشعباً وجيشاً: إن العمليات العسكرية اليمنية مستمرة بعون الله وتأييده، ولن تتوقف حتى يتم وقف العدوان الإجرامي ورفع الحصار الجائر بالكامل عن إخواننا الصابرين في قطاع غزة.

قد يعجبك ايضا