قناة i24NEWS العبرية تصف ما يحدث في المحافظات الجنوبية بالدراما
قالت قناة عبرية بأن زعيم الانفصاليين في جنوب اليمن، عيدروس الزبيدي، لم يصل اليوم (الأربعاء) إلى السعودية، التي كانت تخطط لعقد محادثات لحل الأزمة في المنطقة، بل استقل طائرة وفرّ إلى وجهة غير معلومة. وقد تصاعدت حدة التوتر مؤخراً بين السعودية والإمارات العربية المتحدة، في المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دولياً.
وأشار قناة i24NEWS إلى أعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن فجر اليوم الأربعاء أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، لم يصعد على متن الطائرة المتجهة إلى الرياض مع أعضاء المجلس تمهيدًا للمشاركة في مباحثات المؤتمر الجنوبي، واصفًا ذلك بأنه “هرب إلى مكان غير معلوم”.
وتطرق التلفزيون العبري إلى بيان المتحدث الرسمي بما يسمي “قوات التحالف”، تركي المالكي، إلى أن الزبيدي أبلغ السعودية برغبته في الحضور بتاريخ 6 يناير، وأنه أثناء تأخير رحلة الخطوط اليمنية رقم (IYE 532) التي كانت تقل وفد المجلس، تحرك الزبيدي بقوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتالية وأسلحة ثقيلة وخفيفة باتجاه محافظة الضالع.
وأضاف المالكي أن الزبيدي وزع الأسلحة والذخائر على عناصر في عدن بقيادة مؤمن السقاف ومختار النوبي بهدف “إحداث اضطراب داخل المحافظة”، ما استدعى تدخل قوات درع الوطن وقوات التحالف لمنع أي اشتباكات محتملة في مدينة عدن.
وأوضح التحالف أنه نفذ ضربات استباقية محدودة على مواقع عناصر انفصالية تمركزت في أحد المباني بالقرب من معسكر الزند في محافظة الضالع، لتعطيل تلك القوات وإفشال المخطط الذي كان يهدف إليه الزبيدي.
من جانبه، أكد المجلس الانتقالي في بيان رسمي أن الزبيدي “يواصل عمله من عدن ويتابع ويشرف مباشرة على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية”، نافياً صحة التقارير عن هروبه من البلاد.
ومع ذلك، فإن اختفاء الزبيدي، زعيم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، قد يشير إلى أن الصراع بين الرياض وأبو ظبي لا يزال بعيدًا عن نهايته.
قاتل الحليفتان السابقتان معًا ضد الحوثيين، لكنهما الآن تدعمان أطرافًا متنافسة داخل المعسكر المناهض لم أسمتهم بـ”الحوثيين”.