ما الذي حدث في صنعاء خلف الأبواب المغلقة؟ كواليس الإنجاز الأمني غير المعلن!
خاص ـ الحقيقة ـ
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الحسابات اليمنية، بخبر تمكن الأجهزة الأمنية في صنعاء من تحقيق أنجاز أمني، دون ورود تفاصيل عن هذا الانجاز، ومن هنا رصدنا التفاعلات الأخيرة للناشطين على منصات التواصل الاجتماعي (إكس وفيسبوك) في صنعاء، وما تم تداوله في الأوساط المحلية والإعلامية، وقمنا بفرزها وتحليلها والتوصل إلى استنتاجات، مع الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، وتوصلنا إلى أن “الإنجاز الأمني” الذي يتم الحديث عنه يتعلق بواحدة من أضخم العمليات الأمنية التي استهدفت تفكيك “شبكة تجسس دولية كبرى” وتطهير مؤسسات الدولة من الاختراقات.
فبناءً على المعلومات المتوفرة أن الإنجاز الذي تلمح إليه الحسابات الأمنية والناشطون هو الكشف عن خلايا تجسسية وتخريبية تعمل لصالح أجهزة استخبارات أجنبية (الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية). الإنجاز لا يقتصر على القبض على أفراد، بل في “تفكيك منظومة تقنية وبشرية” كانت تعمل تحت غطاءات مدنية ومنظمات دولية.
وهذا وقد تركز منشورات الناشطين (مثل ما تم تداوله مؤخراً في أواخر 2025 وبداية 2026) حول عدة نقاط:
“سقوط الأقنعة”: إشارة إلى أن الإنجاز كشف تورط شخصيات كانت تعمل في “منظمات إنسانية” أو “هيئات دولية” في أعمال استخباراتية.
“السيادة التقنية”: تلميحات إلى نجاح الأمن في صنعاء في اختراق أنظمة اتصالات مشفرة كان يستخدمها الجواسيس وتفكيك أجهزة “ريموتات” وكاميرات سرية متطورة.
“تحصين الجبهة الداخلية”: التأكيد على أن هذه العملية أجهضت مخططات كانت تستهدف ضرب الأمن القومي والاقتصاد اليمني من الداخل.
وفي الاستنتاج حول ما هو هذا الإنجاز تحديداً، فبناءً على السياق العام، الإنجاز هو عملية “ومكر أولئك هو يبور” (أو امتداد لها)، والتي تميزت، بضبط تقنيات تجسس حديثة بكشف أجهزة بث مباشر مرتبطة بغرف عمليات في الخارج (السعودية وتل أبيب).
وتفكيك شبكة التنسيق مع “الموساد” والكشف عن دور “وحدة 8200” الإسرائيلية في محاولة رصد تحركات القيادات عبر اختراق أجهزة اللاسلكي والذكاء الاصطناعي.
وضربة لـ “بنك الأهداف” بإفشال محاولات العدو في الوصول إلى إحداثيات دقيقة لمواقع عسكرية وحساسة، مما يفسر حالة “الهدوء الأمني” النسبي بعد موجة من الضربات السابقة.
وللاجابة عن سؤال لماذا لم يُفصح عن التفاصيل كاملة فوراً؟ فعادة ما تتبع الأجهزة الأمنية في صنعاء سياسة “التدرج في الكشف”؛ حيث يتم استكمال التحقيقات مع كافة الخيوط المرتبطة بالشبكة قبل بث “الاعترافات المتلفزة” التي أصبحت تقليداً أمنياً لديهم لرفع الوعي المجتمعي وإقامة الحجة القانونية.
الخلاصة: الإنجاز الذي يتحدث عنه الجميع هو “انتصار استخباراتي” أدى إلى شل حركة خلايا كانت تمثل “العيون الميدانية” للتحالف والكيان الصهيوني في صنعاء والمحافظات المجاورة.