مجلس النواب اليمني يدين الإساءة للقرآن الكريم ويدعو لموقف إسلامي موحّد
أدان مجلس النواب في الجمهورية اليمنية بشدة حملات الإساءة المتكررة والممنهجة للمقدسات الإسلامية، وآخرها قيام المرشح الأمريكي لمجلس الشيوخ “جيك لانغ” بإحراق نسخة من القرآن الكريم في ولاية ميشيغان الأمريكية، معتبراً ذلك جريمة مستفزة لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأوضح المجلس في بيان صادر عنه أن هذه الممارسات تندرج ضمن سلسلة من الاعتداءات المتعمدة على المقدسات الإسلامية، في سياق ما وصفه بالحرب الشاملة التي يقودها اللوبي الصهيوني وأدواته ضد الأمة الإسلامية، بالتزامن مع الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة وشعوب المنطقة، بدعم أمريكي مباشر.
وأشار البيان إلى أن هذه الإساءات تكشف حجم العداء لكل ما هو إسلامي، وتمثل امتداداً لسياسات الاستهداف التي تشمل تدنيس المسجد الأقصى والانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات، في ظل حالة من الصمت العربي والإسلامي تجاه ما يجري.
ودعا مجلس النواب البرلمانات العربية والإسلامية إلى إدانة هذه الأعمال، والعمل على سن تشريعات تجرّم الإساءة إلى المقدسات والأنبياء والكتب السماوية، مؤكداً ضرورة توحيد الصف والموقف الإسلامي في مواجهة هذه الانتهاكات.
كما حثّ الدول والشعوب الإسلامية على اتخاذ موقف حازم تجاه الإساءات المتكررة للقرآن الكريم، والتصدي لكل محاولات التطاول على الرموز والمقدسات الإسلامية.
وأشاد المجلس بالمشاركة الجماهيرية الواسعة لأبناء الشعب اليمني في الفعاليات المنددة بهذه الإساءات، داعياً إلى مواصلة حملات مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، وتنظيم مسيرات جماهيرية في العواصم والمدن العربية والإسلامية.
وحمل البيان المجتمع الدولي مسؤولية الصمت تجاه هذه الجرائم، معتبراً أن تكرارها يسهم في تأجيج الكراهية والعنف بين الشعوب، كما انتقد تعامل الشرطة الأمريكية مع الحادثة، متهماً إياها بحماية المسيء وقمع المحتجين الرافضين للإساءة للقرآن الكريم.
وجدد مجلس النواب تأكيده على ثبات الموقف اليمني في نصرة المقدسات الإسلامية ودعم قضايا الأمة، والاستمرار في حالة التعبئة والجهوزية لمواجهة ما وصفه بالمخططات الأمريكية والصهيونية.