معهد دراسات الأمن القومي (INSS): أنصار الله يحوّلون اليمن إلى قوة إقليمية بقدرات عسكرية قادرة على اختراق العمق الإسرائيلي
أشارت دراسة صادرة عن معهد دراسات الأمن القومي (INSS) الصهيوني أن اليمن، بقيادة أنصار الله، لم يعد مجرد طرف محلي، بل تحول إلى قوة إقليمية مؤثرة تمتلك قدرات عسكرية متطورة قادرة على فرض معادلات جديدة في البحر الأحمر وخليج عدن، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً للكيان الإسرائيلي والمصالح الغربية في المنطقة.
وأوضحت الدراسة – أن أنصار الله، المدعومون بخبرات تقنية وعسكرية من محور المقاومة، تجاوزوا مرحلة الدفاع عن مواقعهم، واعتمدوا استراتيجية “وحدة الساحات” عبر تنسيق العمليات مع أطراف المحور، مستفيدين من الموقع الاستراتيجي لباب المندب في التحكم بحركة التجارة العالمية واستخدامه كورقة ضغط سياسية وعسكرية.
كما أشارت إلى التطور النوعي في قدرات الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة لدى أنصار الله، مؤكدة أنها باتت قادرة على اختراق أنظمة الدفاع التقليدية والوصول إلى عمق الكيان الإسرائيلي والسعودية والإمارات، مما يجعل اليمن جبهة جنوبية لا تقل أهمية وخطورة عن جبهة حزب الله في الشمال.
وحذرت الدراسة من أن استمرار حالة الجمود السياسي في اليمن يمنح أنصار الله فرصة لتعزيز بنيتهم العسكرية وتجنيد جيل جديد مشبع بثقافة المقاومة، معتبرة أن الضربات الدفاعية التي ينفذها التحالف الدولي لم تعد كافية لردعهم، بل تزيد من شرعيتهم في نظر الشعب اليمني باعتبارهم قوة تواجه العدوان الخارجي.
وأضافت أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت قيادات بارزة في عام 2025 لم تفقد أنصار الله توازنهم، بل جعلتهم أكثر وعياً في إدارة المواجهة،
