مقتطفات مما ورد في كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة اليوم الوطني للصمود – 07 شوال 1447هـ
– اليوم هو اليوم الوطني للصمود، في العام الحادي عشر منذ بدء العدوان الأمريكي السعودي على اليمن
نتوجه إلى الله في اليوم الوطني للصمود بالشكر على نعمته الكبيرة علينا كشعب يمني بما أمدنا من النصر والتوفيق والتثبيت
التوفيق الإلهي هو الذي جعلنا كشعب يمني نصمد ونقف الموقف الحق والموقف الصحيح الحكيم الراشد، الموقف المسؤول
– مناسبة اليوم الوطني للصمود هي ذات أهمية كبيرة ولها مدلولها المهم
أول ما تعنيه لنا المناسبة هو التمجيد للموقف الحق لشعبنا العزيز في صموده وثباته في مواجهة العدوان الظالم الغاشم لتحالف العدوان الأمريكي السعودي
خيار الصمود لا يزال الموقف الصحيح اللائق بشعبنا ويستحق من شعبنا كل ما قدمه من تضحيات وجهد وعطاء عظيم وصبر
شعبنا العزيز حينما بدأ تحالف العدوان عدوانه عليه كان بين خيارين إما الاستسلام أو الصمود
خيار الاستسلام هو خيار كارثي على مستوى نتائجه الرهيبة لشعب يتخذه خيارا له ونتائجه خسارة الحرية والكرامة وإهدار كل الحقوق المشروعة
خيار الصمود هو الخيار اللائق بالكرامة الإنسانية والعزة الإيمانية وهو ثمرة الانتماء الإيماني بالتحرر من العبودية للطاغوت
شعبنا العزيز واجه عدوانا من قوى الطاغوت المستكبرة الظلامية الظالمة وكان خياره خيارا صحيحا في مواجهته
الأمريكي كان له الدور الأساس في الإشراف على العدوان بأدوات الغدر والنفاق الإقليمية والمحلية
عند الحديث عن الصمود فالإسهام الكبير والنموذج الأول للصمود هم الشهداء رضوان الله عليهم وأسرهم المحتسبة والجرحى والمرابطون وأهليهم جميعا
عند الحديث عن الصمود يحضر الذين أسهموا في كل المجالات بالعطاء والجهد والعمل والإنفاق في سبيل الله
مختلف الجهود الثقافية والتعليمية والعسكرية والأمنية والخيرية والاقتصادية والسياسية والإعلامية أثمرت الصمود والثبات والتماسك
الإسهام في كل مجالات الصمود والثبات كان من كل فئات الشعب اليمني وبمختلف أطيافه وبرجاله ونساء
كان للنساء اسهامات كبيرة وجهود عظيمة وتضحيات كبيرة
من المهم أن تحظى كل إسهامات الصمود بالاهتمام الكبير في التعليم والإعلام فهذا عطاء يعتبر سجلا مهما وموروث خالد للأجيال
عطاء شعبنا هو عطاء ملهم وعظيم يستحق التخليد بتثبيته على مستوى الكتابة والتاريخ والأنشطة الإعلامية والتعليمية والتثقيفية
عطاءات شعبنا وتضحياته مدرسة مهمة جدا ومفيدة ومعطاءة بالدروس والعبر
المدلول الأول للمناسبة هو أهمية وعظمة موقف شعبنا الذي وفقه الله له وقيمة الموقف في ميزان الحق وثمرته ونتائجه المهمة
القيمة الأخلاقية العظيمة للصمود في موقف الحق مبدأ مهم وعظيم يجب ترسيخه وجدانيا وثقافيا وفكريا وفي الرأي العام في مقابل حملات الأعداء
أعداء الأمة الإسلامية من اليهود الصهاينة وأبواقهم يشنون الحملات الرامية إلى تدجينها وتثقيفها بخيار الاستسلام
أعداء الأمة يسعون لترسيخ الروح الانهزامية فيها، ومن المؤسف أن التوجه الرسمي العربي ومعظم العالم الإسلامي يوظف كل إمكاناته لخدمة تدجين شعوبنا لليهود الصهاينة، ولأذرعه الصهيونية
هناك في ميدان المعركة والصراع بين المسلمين واليهود الصهاينة وأذنابهم معركة بين مبدأ الصمود والاستسلام لطغاة العصر
من أفظع الخيانات وأكبر الظلم ومن أبشع الجرائم تدجين شعوب أمتنا لأمريكا وإسرائيل فهي خيانة كبيرة وظلم رهيب لشعوبها
تدجين شعوب الأمة لأمريكا وإسرائيل يترتب عليه الكثير من الكوارث الرهيبة جدا، يجمعها عنوان الخسارة للدنيا والآخرة
من المدلولات المهمة لليوم الوطني للصمود التذكير بمظلومية شعبنا اليمني وهي من أكبر المظلوميات على وجه الأر مظلومية شعبنا مستمرة وشملت كل نواحي الحياة
العدوان الأمريكي السعودي على شعبنا هو في أصله وأهدافه وممارساته، ظالم، باطل، إجرامي، لا يمتلك مثقال ذرة من الحق
هدف العدوان على بلدنا إخضاع شعبنا المسلم لأمريكا وإسرائيل، وسلب قراره وسيادته واستقلاله وحرمانه من ثرواته واحتلال أرضه وتطويعه لخدمة المحتلين وأدواتهم الإقليمية
الممارسات الإجرامية للعدوان على بلدنا تشهد على حقيقته وأهدافه، وقد استشهد وجرح نحو 60 ألف يمني ويمنية
أكثر من مليون وأربعمائة ألف مدني توفوا كنتيجة مباشرة للحصار على بلدنا وتفشي الأمراض المزمنة وسوء التغذية
العدوان دمر أكثر من 670 مرفقا صحيا وسيارة إسعاف، وهل استهداف المرافق الصحية بهذه الوحشية بهدف فعل الخير للشعب اليمني؟
العدوان دمر نحو 2900 منشأة تعليمية، ما بين مدارس وجامعات ومعاهد ومكاتب تربية، وهل هذا من أفعال الخير تجاه الشعب اليمني؟
العدوان دمر أكثر من 5600 شبكة ومحطة كهربائية، ونحو 2200 موقع ومنشأة اتصالات، وأكثر من 930 محطة وناقلة بنزين وغاز
العدوان دمر 14 ميناء بمرافقها ومحتوياتها، و9 مطارات ومرافقها من وسائل ومنظومات إرشاد ملاحية وجوية و4 طائرات مدنية
العدوان دمر أكثر من 15 ألف منشأة غذائية، ما بين مصانع ومتاجر وأسواق ومخازن للمواد الغذائية
العدوان دمر أكثر من 19 ألفا وأربعمئة منشأة زراعية وحيوانية، ما بين مزارع وأسواق وجمعيات وحظائر
تحالف العدوان قتل أكثر من 450 ألف رأس من المواشي، وأكثر من 43 ألف خلية نحل، و90 خيلا عربيا أصيلا
تحالف العدوان دمر أكثر من 12 ألفا وأربعمائة منشأة مائية، من سدود وخزانات مياه وآبار وطاقات شمسية وحفارات وقنوات ري
تحالف العدوان دمر أكثر من 4 آلاف وسبعمائة قارب صيد ومركز إنزال سمكي
تحالف العدوان دمر 86 مؤسسة إعلامية، ومركز إرسال إذاعي، و48 مجمعا ومبنى قضائيا ومحكمة، واستهدف قضاة بالقتل بشكل مباشر
تحالف العدوان استهدف بشكل شامل كل أشكال الحياة، وكل مقومات الحياة في بلدنا
تحالف العدوان دمر 136 منشأة رياضية، وأكثر من 8 آلاف طريق وجسر
العدوان دمر أكثر من 1840 مسجدا من بيوت الله، وحتى المساجد بكل قدسيتها لم تسلم من استهدافه وبهذا العدد الهائل
تحالف العدوان دمر أكثر من 90 مقبرة، وهو استهداف غير مفهوم، إلا أنه يعبر عن مستوى العدوانية والتوحش والإجرام
تحالف العدوان دمر أكثر من 2200 مبنى حكومي وخدمي، من بينها مراكز الرعاية الاجتماعية، ودور خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة
من الجرائم المشهودة الجريمة بحق دار رعاية المكفوفين بالعاصمة صنعاء وهي من أبشع جرائم تحالف العدوان الفاضحة لهم
تحالف العدوان دمر أكثر من 8500 سيارة ووسيلة نقل
تحالف العدوان دمر أكثر من 420 موقعا أثريا وتاريخيا وجعل منها أبرز أهدافه بالقصف الجوي
تحالف العدوان دمر أكثر من 360 منشأة سياحية
تحالف العدوان شن أكثر من 2960 غارة بقنابل عنقودية على معظم المديريات في اليمن ولا تزال أضرارها ومخاطرها مستمرة حتى الان
لا يزال النظام السعودي يقتل المواطنين اليمنيين بشكل يومي في المناطق الحدودية، إما بالقصف المدفعي أو بطريقة مباشرة ومن مسافات قريبة
النظام السعودي يقتل المغتربين بدم بارد وبأساليب وحشية مفرطة ونشرت مشاهد بالفيديو كثيرة لمثل تلك الجرائم
على المستوى الاقتصادي هناك جريمة كبيرة ارتكبها تحالف العدوان تجاه بلدنا فيما يتعلق بنهب الثروة النفطية
كان الاعتماد في المرتبات والخدمات الأساسية على الثروة النفطية كبيرا فيما تبقى من فتاتها بعد نهب الشركات الأجنبية والنافذون في النظام السابق للحصة الكبيرة
شعبنا حرم من الثروة النفطية بشكل كامل واليمن يحتل المرتبة الـ27 عالميا في الاحتياطي النفطي ولربما الحقيقة أكثر من ذلك بكثير
هناك خداع كبير حتى فيما يتعلق بحقائق الاحتياطي النفطي لليمن من جانب الشركات الأجنبية
الإنتاج النفطي لبلدنا كان قد وصل ما يقارب نصف مليون برميل يوميا ولكن الشعب لا يستفيد أصلا من هذه الثروة
بلغت الخسائر المباشرة وغير المباشرة لقطاع النفط اليمني منذ بداية العدوان كحصيلة غير نهائية أكثر من 57 مليار دولار
من الظلم الكبير للشعب اليمني أن يحرم من ثروته الوطنية التي ستغطي كل المرتبات والخدمات الأساسية بأنواعها
معاناة شعبنا صنعها تحالف العدوان بحرمانه من الثروة النفطية التي هي ملك للشعب مع الحصار الاقتصادي الخانق ومؤامرات اقتصادية متنوعة
من الأضرار التي لحقت بالمنشآت النفطية أن يفقد اليمن عائدات 90 مليون برميل من النفط سنويا بسبب توقف الإنتاج بسبب العدوان
تحالف العدوان عليه استحقاقات مهمة لليمن لأجيال بما عطل من مشاريع وخرب ودمر
بند الرواتب وتعذيب الموظفين وأسرهم ليست إلا تفصيلا من تفاصيل جرائم تحالف العدوان تجاه هذا الشعب
العدوان الأمريكي السعودي على بلدنا مستمر وإن كان هناك في هذه السنوات الأخيرة خفض للتصعيد
تحالف العدوان يحتل مساحة كبيرة من البلد بشكل مباشر، ويستمر في الحصار وحرمان الشعب اليمني من ثروته الوطنية
تحالف العدوان يصر على استهداف استقلال بلدنا ومشكلة النظام السعودي هي الحقد على هذا الشعب ما جعله يتبنى سياسة سلبية عدوانية تجاهه على مدى عقود من الزمن
لا نعرف منذ عقود من الزمن أي مرحلة تغيرت فيها السياسة السعودية نحو اليمن والشعب اليمني على أساس إيجابي
حتى مع انبطاح النظام السابق في العلاقة مع النظام السعودي وتقديمه للتنازلات بقي التعامل السعودي تجاه اليمن سلبيا
ما فاقم من المشكلة أكثر هو ارتباط النظام السعودي بالأجندة الأمريكية والإسرائيلية تجاه شعوب المنطقة وفي مقدمتها اليمن
الارتباط بالأجندة الأمريكية والإسرائيلية جعل الدور السعودي سيئا جدا تجاه شعبنا وبلدنا، ولهذا أثره الواضح في إصراره على الاستمرار في حالة العدوان
بريطانيا لا يزال لها دور كبير مع الأمريكي والإسرائيلي فيما يتعلق بالملف اليمني
هناك إصرار من تحالف العدوان بقيادة أمريكا وأدواتها الإقليمية ممثلة بالسعودية على التحكم في القرار السياسي لليمن
يريدون التحكم في إدارة شؤون شعبنا، فيقوم السعودي بإشراف أمريكي ومشاركة بريطانية ومن خلفهم الإسرائيلي بتعيين الرؤساء كما يحدث مع مرتزقتهم
ما يفعلونه مع الخونة من أبناء بلدنا يريدونه أن يكون هو الحالة القائمة في كل اليمن
يريدون تعيين الرؤساء والوزراء والمسؤولين، والتحكم تماما بالجيش وفق ما يخدم أمريكا وإسرائيل وبريطانيا
يريدون التحكم في بلدنا بكل مجالات الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وفق ما يخدمهم
من يتحرك باسم رؤساء ومسؤولين يريدون أن يكونوا مجرد مأمورين لسفراء أمريكا وبريطانيا والسعودية
يريدون أن تكون إدارة بلدنا بما فيه الدمار لشعبنا والضرر عليه وإضعافه بالصراعات والأزمات التي لا تنتهي
يُصرون على التحكم بثروة اليمن وحرمان شعبنا منها، وما بقي من فتاتها يكون جزء منه للخونة الفاسدين الذين يخدمونهم
يريدون التحكم باقتصاد بلدنا بشكل عام لجعل شعبنا مرتهنا خاضعا بائسا، لا ينهض ولا يحقق الاكتفاء الذاتي ولا يتحول إلى شعب منتج
– نحن في مرحلة خفض تصعيد، والنوايا العدوانية واضحة من جانب الأمريكيين والبريطانيين والإسرائيليين، ومن الجانب السعودي
لم يظهر لنا من جانب السعودية التوجه الصادق الجاد نحو السلام، وإلا فالمجال مفتوح ومتاح
السعودي مرتبط في التآمر على بلدنا مع الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني، ومنها الأنشطة الاستخباراتية بتشكيل خلايا وجواسيس
السعودي يشترك في ملف الجواسيس مع البريطاني بشكل أساسي ضد بلدنا، وفي بعض الأحوال يظهر ارتباط مع الإسرائيلي
اليقين والمؤكد أن الحصيلة التي يجمعونها من المعلومات يزودون بها الأمريكي والإسرائيلي
معلومات الخلايا المشتركة بين السعودية وبريطانيا كان يأتي على ضوئها استهداف من العدو الأمريكي والإسرائيلي
هناك محاولات مستمرة لإفساد الذمم وشراء الولاءات واختراق الجبهة الداخلية
السعودي يعتبر الناس سلعة يمكن أن يشتريها بالمال، وهكذا ينظر إلى الشخصيات الاجتماعية والسياسية والعسكرية، ومختلف أبناء شعبنا وكوادره ورجاله
من يبيع ولاءه وموقفه ويخون شعبه ودينه وأمته، فهو أرخص من ذلك الحذاء الذي يشتريه السعودي بالمال
الإنسان إذا باع موقفه الحق وخان وطنه وشعبه وأمته لصالح أعداء حاقدين في موقف باطل فهو إنسان سيء خائن رخيص
السعودي بنفسه يؤدي دورا لمصلحة الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني ومن يقدم له الخدمة يقدم لهم الخدمة في نهاية المطاف
شعبنا اليمني المسلم هو شعب عظيم في هويته الإيمانية التي شهد له بها رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم (الإيمان يمان والحكمة يمانية)
ليس لدى السعودي أي مبرر أبدا في ان يتبنى النهج العدائي تجاه الشعب اليمني
حتى أولئك الخونة الذين أرخصوا أنفسهم وباعوا شعبهم ودينهم ووطنهم وعرضهم وحريتهم واستقلالهم ليسوا في موقع الصديق لدى السعودي
النظام السعودي يرى في الخونة أحذية يدوس بها على تراب الوطن لمواجهة أحرار هذا الشعب
لو كان ينظر السعودي إلى الخونة نظرة اعتبار وقيمة وكرامة، لما تعامل معهم كمأمورين دون قرار
من يزعم أنه يتحالف مع السعودي كحلفاء فهو يزعم كذبا لأنه يتعامل معهم كمأمورين تحت أمره ونهيه وقراره وتحت حذائه
من وقع تحت السيطرة السعودية فهو تحت السيطرة الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية
النظام السعودي له نهج عدواني تجاه أحرار الشعب وهم الأغلبية الساحقة وتجاه الخونة الذين يبيعون أنفسهم منه
ليس للنظام السعودي أي مبرر لانتهاج العدائية تجاه الشعب اليمني وكان بإمكانه أن يكون له علاقة إيجابية اخوية محترمة مع الشعب اليمني قائمة على مبدأ حسن الجوار
الشعب اليمني لم يبتدئ النظام السعودي بالعدوان فيما مضى ولا يحمل نوايا عدوانية تجاه أي شعب مسلم ولا أي بلد مسلم
الشعب اليمني هو شعب يمتلك الأخلاق والقيم والمبادئ والهوية الإيمانية
المشكلة لدى السعودي هي توجهاته السلبية المستكبرة، وارتباطه بالأجندة الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية تجاه شعوب المنطقة
على النظام السعودي أن يكف عن عدائه لشعبنا اليمني ويفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والإسرائيلية
على النظام السعودي أن يترك الأعداء لمواجهة الشعب اليمني بدلا من أن يكلف نفسه الأعباء الكبيرة في هذا العداء
العداء السعودي لشعبنا لا يمكنه أن يصل إلى تحقيق هدفه من السيطرة على الشعب اليمني بالكامل ومصادرة حريته وكرامته وهذا عين المستحيل
شعبنا يعتمد على الله ويثق ويتوكل عليه ويمتلك الجذور الضاربة في العمق التاريخي ويمتلك المبادئ والقيم التي تجعله صامدا ثابتا، يأبى الضيم والذلة والهوان
بدلا من أن يحمل السعودي نفسه الأعباء الكبيرة المكلفة فيما لا يصل فيه في نهاية المطاف إلى النتيجة الحاسمة عليه ترك نهجه العدائي تجاه شعبنا
لو ترك النظام السعودي النهج العدواني تجاه شعبنا العزيز وتعامل على مبدأ حسن الجوار لكان في هذا الخير له ولشعبنا وللمنطقة
لو ترك النظام السعودي المجال للأمريكي والإسرائيلي ليكونوا هم من يواجه شعبنا بشكل مباشر كما حصل في الجولات الأخيرة مع الأمريكي والإسرائيلي لجنب نفسه أعباء هذا العداء الذي لا ضرورة له
النظام السعودي ليس مضطرا إلى أن يكون معاديا لشعبنا وكان بإمكانه أن يحظى بالأمن والاستقرار دون أن يستهدف شعبنا بهذا النهج العدواني
التطورات في المنطقة على مدى هذه السنوات تتجلى فيها بكل وضوح أن الأمريكي والإسرائيلي يعملان لتنفيذ المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل بلدان المنطقة، تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى“
المخطط الصهيوني يستهدف حتى الجزيرة العربية وبشكل واضح ومعروف
طالما أن العدو يستهدف المنطقة بكلها، فما هي الفائدة لبعض الأنظمة حتى تتعاون مع عدو يستهدف حتى بلدانها؟
الخاسرون من أبناء أمتنا هم من يخدمون المخطط الصهيوني بكل شيء ثم يستهدفهم في الأخير
التضحيات في مواجهة العدو الإسرائيلي هي في محلها وفي إطار الموقف الحق والمشرف، وفي إطار الضرورة
مواجهة العدو ضرورة للأمة باعتبار كرامتها الإنسانية وانتمائها الإسلامي وحقوقها المشروعة ودنياها وآخرتها
العدو يريد أن يتخلص أولا ممن يعتبرون عائقا حقيقيا، ليستكمل مخططه وهو مطمئن أنه لن يواجه مشكلة من الآخرين، لأنهم لا يمثلون حالة منعه ولا قوة ولا عزة ولا ثبات في مواجهته
الآخرون فتحوا للعدو كل شيء، واخترقهم في كل شيء، وتغلغل فيهم ودجنوا له شعوبهم وجيوشهم وأجهزتهم، وباتوا لقمة سائغة له
الأمريكي كان يقول عن السعودية أنها بقرة حلوب يحلبها حتى يجف ضرعها، ثم يذبحها
فيما يتعلق بتحالف العدوان الأمريكي السعودي حرصنا على خفض التصعيد وعلى التوجه في الأولوية الكبرى بالتحرك ضد المخطط الصهيوني الذي يستهدف أمتنا بكلها
دخلنا في الإسناد لغزة بشكل مباشر، وموقفنا ثابت مستمر مع الشعب الفلسطيني وفيما يتعلق بمحور الجهاد والمقاومة في مواجهة المخطط الصهيوني
شعبنا اليمني يمتاز -بفضل الله- برسوخ هويته الإيمانية، ويمتلك الوعي الكبير جدا بما يؤهله لدور بارز في التصدي للخطر الصهيوني
نعيش في واحدة من أهم المراحل في انكشاف المخطط الصهيوني، وبات الحديث عنه كثيرا بشكل صريح ومعلن
– أمريكا هي الجناح الثاني للصهيونية بعد “إسرائيل” التي تمثل الجناح الأول
هناك تعمد لتجاهل الحقائق المتعلقة بالمخطط الصهيوني ومحاولة للتغطية عليها من بعض الأنظمة العربية
الحديث واضح من قبل الأمريكيين الإسرائيليين عن المخطط الصهيوني، وهم يعملون على تنفيذه لإقامة “إسرائيل الكبرى“
رغم التصريحات الرسمية عن المخطط الصهيوني لكن العمى والتيه والضلال قد بلغ ببعض الأنظمة العربية حدا لا يمكن تخيله أبدا
حينما يصرح الأمريكي من ترامب إلى غيره واليهود الصهاينة بأنهم يعملون على “تغيير الشرق الأوسط” فهذا يعني أنهم يستهدفون كل بلد في هذه المنطقة
يجب أن نفهم أنهم عندما يتحدثون عن تغيير المنطقة أنهم يسعون لطمس معالم الإسلام في المنطقة ولاحتلالها وإقامة “إسرائيل الكبرى“
سعي الأعداء لإقامة “إسرائيل الكبرى” يعني التعامل مع شعوب هذه المنطقة وفق المعتقد اليهودي في التلمود الصهيوني على أنهم مجرد حيوانات وليسوا بشرا
الأعداء يتكلمون يوميا حول “تغيير الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى” ثم مع ذلك تجاهر بعض الأنظمة في المنطقة بالموقف السيئ إلى من يتصدى لهذا المخطط الذي يستهدف هذه الأمة
في ذروة تحرك العدو الإسرائيلي على غزة لا تزال بعض الأنظمة بوسائلها الإعلامية تسيء دائما إلى المجاهدين في قطاع غزة
هناك إساءة دائمة إلى حزب الله وتحميله المسؤولية تجاه ما يفعله العدو الإسرائيلي رغم أن موقفه موقف الدفاع
العدو الإسرائيلي يتحرك وفق مخططه المعلن للسيطرة على المنطقة واحتلال أوطانها ثم يلام ويوبخ من يتصدى لهذا المشروع
كل الدنيا تعرف بأن الأمريكي والإسرائيلي قام بالاعتداء ابتداء على الجمهورية الإسلامية في إيران وتحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط“
العدو الأمريكي والإسرائيلي قام بارتكاب كل أنواع الجرائم تجاه أبناء الشعب الإيراني المسلم في عدوان ليس له أي مبرر
العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران أضر بالمصالح الاقتصادية لدول العالم وبأمن واستقرار المنطقة بكلها
لا اكتراث لدى الأمريكي والإسرائيلي بما ينتج عن العدوان الإجرامي الظالم غير المبرر إطلاقا تجاه الجمهورية الإسلامية
لا يكترث الأمريكي والإسرائيلي بما ينتج عن العدوان على إيران من أضرار تلحق بالاقتصاد العالمي لمختلف البلدان والدول
لا يهم الأمريكي والإسرائيلي إلا تنفيذ مخططهم الصهيوني دون اكتراث بالمصالح الاقتصادية لكل بلدان العالم
الأمريكي والإسرائيلي يحاولون توريط الآخرين معهم في العدوان على الجمهورية الإسلامية لخدمة مخطط خطر على البشرية
الأعداء يحاول توريط الدول الأوروبية حتى في أستراليا والصين بشكل عام، حاولوا جرهم إلى موقفهم الظالم
المؤسف جدا أن تتورط بلدان أو أنظمة لبلدان من هذه المنطقة في خدمة الأمريكي والإسرائيلي
بعض البلدان توظف أموالها وإعلامها لخدمة عدوانهم على الجمهورية الإسلامية في إيران
كل اللوم والاحتجاج يوجه إلى الجمهورية الإسلامية حينما تمارس حقها في الرد المشروع على القواعد الأمريكي التي تستهدف منها
من يلومون الجمهورية الإسلامية هم من أرادوا أن يستسلم الشعب الإيراني وأن يبقى مكبلا ليستهدفه الأمريكي دون رد
ليس لمن يدعم الأمريكي بالمال والسلاح والقواعد والموقف السياسي والإعلامي أي مسوغ ولا مبرر لذلك
تورط أنظمة في منطقتنا ضد العدوان على إيران يضر بشعوبها وبالمنطقة بكلها
الأمريكي حول دولا عربية إلى مناطق حرب، وجعل وظيفتهم الأساسية هي حماية قواعده وتحمل أعباء ذلك
الأمريكي جعل من أنظمة عربية متارس تحمي العدو الإسرائيلي، وهو يحاول توريطهم في العمليات الهجومية ضد إيران
الأمريكي يحاول أن يورط دولا عربية في حروب ومشاكل أخرى
يجب أن نكون على وعي وبصيرة بحقيقة ما يحدث، وأنها هجمة أمريكية إسرائيلية لتنفيذ المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل هذه المنطقة
المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والدينية والقومية أن تتحد أمتنا وأن يكون موقفها واحدا ضد العدوان الأمريكي الإسرائيلي
في إطار الاستهداف لأمتنا، يواصل العدو استهداف الشعب الفلسطيني والتنكيل به في قطاع غزة والضفة الغربية
رغم مظلومية الشعب اللبناني والعدوان المستمر عليه يتم توجيه اللوم ضد حزب الله من أكثر الأنظمة ومن الحكومة اللبنانية
وزير خارجية لبنان الخائن لا يعمل لبلده، وإنما لفصيله السياسي العميل لإسرائيل، والذي له سوابق فظيعة جدا في العمالة
الثبات العظيم للشعب الإيراني وتماسكه وحضوره المستمر في الساحات خيب أمل الأعداء
الموقف الرسمي الإيراني والموقف الجهادي البطولي العظيم هو مشجع على حالة الصمود وحالة التعاون بين أبناء الأمة
الفاعلية العالية والعظيمة للموقف الإيراني هي عامل محفز ومشجع لأبناء الأمة على الصمود والثبات والرجاء بالنصر من الله
المفترض أن يلتف الجميع حول الموقف الإيراني على كل المستويات وبكل أشكال الدعم
الموقف العسكري الإيراني قوي جدا في زخمه بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تجتاز كل طبقات الحماية
أنظمة عربية تتعاون مع دول غربية في التصدي للضربات الإيرانية
الضربات الإيرانية تحقق أهدافها بالتنكيل بالقواعد الأمريكية والأهداف الإسرائيلية
التعاون في هذه المرحلة لصالح القضية الفلسطينية، ولصالح الشعب اللبناني، ولمنع الاستباحة المستمرة لسوريا، ولدفع الخطر عن مصر والأردن والجزيرة العربية
فيما يتعلق بوضعنا في اليمن، نحن لسنا على الحياد، نحن مع الإسلام ومع الأمة الإسلامية، نحن في إطار الموقف الحق
موقفنا في اليمن في إطار الجهاد في سبيل الله ضد المخطط الصهيوني ضد أعداء المسلمين والمجتمع البشري بكله
موقفنا في اليمن ضد الهجمة الأمريكية الإسرائيلية التي تهدف لتنفيذ المخطط الصهيوني الشيطاني الذي يستهدف الأمة
شعبنا اليمني يبادل الوفاء بالوفاء، وإيران كانت الدولة الوحيدة -رسميا- المتضامنة معنا ضد العدوان على بلدنا
شعبنا اليمني المسلم يعي مسؤوليته ولا يمكن أن يقبل بتنفيذ المخطط الصهيوني الذي يستهدفنا في إسلامنا ودنيانا وأوطاننا وحريتنا وكرامتنا واستقلالنا
نحن مع حرية وكرامة أمتنا الإسلامية وهذا موقف مبدئي
أعلن أننا لن نتردد أبدا في أداء واجبنا الإسلامي في الجهاد في سبيل الله تعالى ضد طاغوت العصر اليهود الصهاينة وذراعهم الأمريكي
أي تطورات للمعركة تقتضي الموقف العسكري سنبادر إلى ذلك بكل ثقة بالله وتوكل عليه كما في الجولات السابقة
موقفنا واضح وصريح ضد أمريكا وإسرائيل ولا نحمل أي نوايا عدوانية ضد أي بلد مسلم
ندعو كل بلدان العالم الإسلامي إلى التعاون صفا واحدا لوضع حد للعربدة الصهيونية والطغيان الأمريكي الذي يستهدف الأمة بكلها
نحن على ثقة بأن ثمرة الصمود والثبات القائم على التوكل على الله والتمسك بالحق هو النصر الموعود
أتوجه إلى شعبنا اليمني العزيز الصامد بالخروج العظيم المليوني يوم غد الجمعة إن شاء الله تعالى
للشعب اليمني: خروجكم المليوني يوم الغد إن شاء الله تأكيد على صمودكم وثباتكم
للشعب اليمني: خروجكم المليوني يوم الغد إن شاء الله تمسك بموقفكم الثابت فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وقضايا الأمة
خروجكم المليوني يوم الغد إن شاء الله هو موقف ثابت من الهجمة الأمريكية الإسرائيلية التي ترمي لتنفيذ المخطط الصهيوني
الخروج المليوني هو تأكيد على موقفنا في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وأهل غزة
العدو الإسرائيلي لم ينفذ الاتفاقيات، لا في الانسحاب من قطاع غزة، ولا في وقف جرائمه بالقتل والحصار والتعذيب والانتهاك لحرمة المسجد الأقصى
آمل -إن شاء الله- أن يكون الحضور يوم الغد عظيما وكبيرا في العاصمة صنعاء وفي بقية المحافظات
الخروج المليوني يوم الغد جزء من صمودكم وجهادكم وثباتكم وتعبير عن عزتكم وإبائكم وتجسيد لهويتكم الإيمانية