ملحمة الجنوب: المقاومة الإسلامية تبيد دبابات “الميركافا” ومدرعات “نميرا” عند مجرى النهر، وتنفذ 32 ضربة استراتيجية خلف خطوط العدو

في ملحمة بطولية جديدة تسطرها المقاومة الإسلامية دفاعاً عن لبنان وشعبه الأبي، وردّاً على الخروقات الصهيونية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، أفشل مجاهدو المقاومة يوم الثلاثاء الــ26 من مايو 2026م محاولة توغل واسعة لجيش الاحتلال باتجاه بلدة زوطر الشرقية،بالتزامن مع تنفيذ 32 عملية عسكرية نوعية استهدفت خطوط المواجهة والعمق الشمالي لفلسطين المحتلة  مستخدمةً ترسانة متنوعة من الصواريخ، المدفعية، وسلاح المسيرات والتحليق الانقضاضي.

ملحمة “زوطر الشرقية”: سحق النخبة وتدمير المدرعات

أفشلت المقاومة الإسلامية محاولة تقدم لافتة لقوة إسرائيلية مركبة حاولت التسلل باتجاه بلدة زوطر الشرقية تحت غطاء جوي ومدفعي عنيف. وبكمائن محكمة واشتباكات مباشرة من مسافة صفر، أمطر المجاهدون القوات المتقدمة بالأسلحة الصاروخية والمدفعية وسرب من مسيرات “أبابيل” الانقضاضية، مما حول مجرى النهر وطريق النهر ومحيط خزان المياه إلى مصيدة لجنود العدو وآلياته.

وقد أسفرت الملحمة في زوطر الشرقية عن خسائر فادحة في صفوف العدو، تمثلت في:

♦ تدمير وإحراق دبابات ميركافا: تدمير دبابة ميركافا في بداية المواجهات، واستهداف أخرى قرب خزان المياه، وصولاً إلى الضربة الكبرى باستهداف 3 دبابات ميركافا وآليتي “نميرا” دفعة واحدة بسرب من محلّقات “أبابيل”.

♦ إبادة الآليات والمعدات: إحراق آلية “هامر” عند مجرى النهر، تدمير جرافة عسكرية “D9″، واستهداف آلية اتصالات متطورة، بالإضافة إلى تدمير آلية “نميرا” مدرعة.

♦ استهداف تجمعات العدو: قصف مركز ومتواصل بالمدفعية والصواريخ والمحلّقات طال تجمعات الجنود والآليات عند مجرى النهر ومحيط خزان المياه على مدار دفعات متتالية أخمدت تحركات العدو.

جبهة الإسناد والدفاع: صبّ الحمم على الثكنات والمواقع الأمامية

امتدت يد المقاومة الطولى لتطال عمق ومحيط مواقع العدو على طول الحافة الأمامية، محققةً إصابات مباشرة واستراتيجية:

1. ثكنة برانيت (تحت النار):

• استهداف الثكنة ومولد الطاقة الرئيسي فيها بمحلّقات ومسيرات انقضاضية.

• ضرب منصة لمنظومة “القبة الحديدية” داخل الثكنة بمحلّقة انقضاضية بشكل مباشر.

• استهداف تجمع لآليات وجنود العدو داخل حرم الثكنة.

2. محور محيط بلدة العديسة:

• تدمير وشلّ مربض المدفعية التابع للعدو بمسيّرات وسرب من محلّقات “أبابيل”.

• استهداف خيم لطواقم دبابات العدو بشكل مباشر عند “جلّ الحمار” بمسيّرة انقضاضية.

3. عمليات نوعية على امتداد خط المواجهة:

♦ رشاف: استهداف دبابتي ميركافا بمحلّقات “أبابيل”، وتدمير تجمع آليات وجنود بصلية صاروخية مركزة.

♦ بنت جبيل: استهداف آلية “هامر” وتدمير آلية “نميرا” مدرعة بمحلّقات “أبابيل” وتحقيق إصابات مؤكدة.

♦ شمع وعدشيت القصير: استهداف تجمعات لجنود العدو وآلياته بصليات صاروخية ومسيّرات انقضاضية.

♦ موقع العاصي (مقابل ميس الجبل): تدمير أجهزة وتجهيزات الاتصالات الإسرائيلية بمحلّقة “أبابيل”.

♦ يحمر الشقيف: دك تجمعات العدو عند مجرى النهر بالصواريخ والمدفعية لإسناد التصدي لمحاولة التوغل.

سلاح الدفاع الجوي: سماء الجنوب محرمة

في إطار السيطرة الجوية وإحباط الاستطلاع الجوي للعدو، تمكن مجاهدو المقاومة الإسلامية من إسقاط محلّقتين معاديتين (طائرتين مسيرتين للاحتلال) في أجواء بلدتي صريفا ودير كيفا بالأسلحة المناسبة، محيدين قدراتها التجسسية.

موقف المقاومة:

تؤكد المقاومة الإسلامية أن هذه العمليات البطولية تأتي في إطار الالتزام القاطع بالدفاع عن لبنان وشعبه السيّد، ولجم العدو الصهيوني ومنعه من التمادي في اعتداءاته وخروقاته المتواصلة، وأن عين المقاومة ستبقى ساهرة لملاحقة جنود الاحتلال أينما وطأت أقدامهم أرض الجنوب الطاهرة.

كمين المجرى: المقاومة الإسلامية تحوّل وادي “زوطر الشرقية” إلى مصيدة لآليات وجنود الاحتلال

أظهرت سلسلة البيانات العسكرية الصادرة عن الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية تفاصيل ملحمة ميدانية شهدتها ضفاف مجرى النهر في بلدة زوطر الشرقية، حيث أحبط المجاهدون محاولة تقدم واسعة نفذتها قوة إسرائيلية مركّبة، وتحويل المنطقة إلى كمين استراتيجي مفتوح أسفر عن تدمير سلسلة من آليات النخبة وإيقاع القوة المتقدمة بين قتيل وجريح.

وجاء هذا التصدي البطولي بعد تمهيد ناري عنيف شنه الاحتلال عبر غارات جوية وقصف مدفعي مكثف، إلا أن جهوزية المقاومة حوّلت محاولة التوغل إلى انكسار ميداني جديد للاحتلال عبر استخدام تكتيكات هجومية متكاملة شملت السلاح الصاروخي، المدفعية، والاشتباك من مسافة صفر، إلى جانب الدور المحوري لسلاح الجو المسير ممثلاً بمحلّقات “أبابيل” الانقضاضية.

التسلسل الزمني للملحمة: كيف تهاوت القوة الإسرائيلية عند مجرى النهر؟

رصد الإعلام الحربي مسار المواجهات التي دارت من الفجر وحتى ساعات الظهيرة، وجاءت تفاصيلها الميدانية كالآتي:

  • الفجر (نقطة الصفر): رصد وتصدي؛ حيث باغت المجاهدون القوة الإسرائيلية المركّبة فور تقدمها باتجاه البلدة، واشتبكوا معها مباشرة بالرصاص والقذائف لإجبارها على التراجع والتخندق في بؤر نار مسبقة الإعداد.

  • السّاعة 06:45 | ضرب خطوط الإمداد أولاً: استهلت المقاومة ضرباتها النوعية باستهداف آلية عسكرية من نوع “هامر” عند مجرى النهر بمحلّقة “أبابيل” انقضاضية، مما أدى إلى احتراقها بالكامل بمن فيها.

  • السّاعة 07:00 | الإطباق المدفعي: مع محاولة جنود العدو التجمع لحماية آلياتهم، استهدفت مدفعية المقاومة تجمعات الآليات والأفراد عند مجرى النهر بضربات مسدّدة حققت إصابات مباشرة.

  • السّاعة 08:45 | سحق الميركافا: في ذروة الاشتباكات المستمرة، انقضّت محلّقة “أبابيل” انقضاضية على دبابة “ميركافا” صهيونية عند مجرى النهر، مما أسفر عن تدميرها واشتعال النيران فيها.

  • السّاعة 09:45 | الإسناد الصاروخي: استهدف المجاهدون تجمعات آليات وجنود العدو في البقعة ذاتها بصلية صاروخية مركزة لمنع القوات الخلفية من سحب الخسائر أو التقدم.

  • السّاعة 10:00 | شلّ الهندسة العسكرية: منعت المقاومة طواقم الهندسة من فتح طرقات بديلة، حيث انقضّت محلّقة “أبابيل” على جرافة عسكرية مدرعة من نوع “D9” عند مجرى النهر وعطلتها بالكامل.

  • السّاعة 10:45 | عزل القوة المتقدمة: قَطعت المقاومة خطوط التواصل بين القوة المحاصرة وقيادتها الخلفية، بعدما استهدفت آلية اتصالات عسكرية إسرائيلية متطورة عند مجرى النهر بمحلّقة “أبابيل” انقضاضية، مما أدى إلى تدميرها.

قراءة ميدانية:

تُثبت طبيعة العمليات المركزة في بقعة جغرافية واحدة (مجرى النهر)، أن المقاومة الإسلامية نجحت في استدراج قوة العدو الإسرائيلي إلى “منطقة قتل” محكمة، وجرّدت الاحتلال من ميزته التكنولوجية من خلال الشلّ التام لآليات الاتصالات والجرافات والدبابات عبر سلاح المسيرات الانقضاضية الدقيق، مما أبقى القوة الإسرائيلية تحت رحمة نيران المجاهدين لساعات طويلة.

قد يعجبك ايضا