منذ مطلع مارس.. حزب الله يقصف الكيان بأكثر من 5000 صاروخ ومسيرة
وتأتي هذه التصريحات في ظل احتدام الاشتباكات على الحدود اللبنانية الفلسطينية، حيث تتواصل العمليات العسكرية بوتيرة متسارعة، وسط استخدام متزايد للطائرات المسيّرة إلى جانب القصف الصاروخي، ما يعكس تحولاً لافتاً في طبيعة المواجهة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الهجمات استهدفت مواقع عسكرية ومنظومات دفاع جوي تابعة للاحتلال، الأمر الذي فرض تحديات متزايدة على قدراته الدفاعية، وأدخل جبهته الداخلية في حالة استنفار مستمرة.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يحمل أبعاداً تتجاوز الميدان، خاصة مع تزامنه مع توترات إقليمية متصاعدة، في ظل استمرار المواجهات بين قوى المقاومة والولايات المتحدة في أكثر من ساحة.
ويكشف حجم الهجمات المعلنة عن مستوى الضغط الذي يواجهه كيان الاحتلال، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من توسع دائرة المواجهة نحو حرب شاملة متعددة الجبهات.
وتبقى جميع السيناريوهات مفتوحة في المرحلة المقبلة، مع استمرار الضربات وتوسّع بنك الأهداف، في ظل غياب مؤشرات حقيقية على التهدئة.