نائب وزير الخارجية عبد الواحد أبوراس: حظر الملاحة على العدو السعودي حق مشروع ومعادلة “الحصار بالحصار” قائمة مهما كان الثمن

في إعلان يمثل نقطة تحول استراتيجية وميدانية هي الأشد خطورة، أعلنت الجمهورية اليمنية  الدخول في مرحلة تنفيذ معادلة “الحصار بالحصار”، مؤكدة فرض حظر شامل على الملاحة البحرية للعدو السعودي، كحق مشروع للرد على أكثر من 12 عاماً من العدوان والقتل التجويعي المفروض على الشعب اليمني.

وفي تصريح ناري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبد الواحد أبوراس، أن الجرائم والحصار البري والبحرية والجوي الذي مارسه النظام السعودي طيلة عقد ونيف، أوصل الشعب اليمني إلى حالة المجاعة بفعل الغطرسة والإجرام، مشدداً على أن القرار الذي اتُخذ اليوم بحظر الملاحة البحرية للنظام السعودي “سيرسي معادلة الحصار بالحصار، مهما كان الثمن”.

العين بالعين.. النفط والغاز مقابل الملاحة البحرية
وحذّر أبوراس كافة الفاعلين الإقليميين والدوليين من مغبة تجاهل الموقف الجديد لصنعاء، معلناً بوضوح أن سرقة ثروات الشعب اليمني من النفط والغاز وحرمانه منها ستُقابل بالمثل ميدانياً وبحرية، مؤكداً أن “أي أصوات نشاز تحاول توفير الغطاء للنظام السعودي ستذهب أدراج الرياح ولن تحمي الرياض من التبعات”.

وأضاف نائب وزير الخارجية بلغة تهديد قاطعة:

“من يُعطي لحفنة من المجرمين السعوديين حق مصادرة حقوق شعبنا فهو شريكهم في الظلم والإجرام.. ومن يعطي لنفسه حق مصادرة حريتنا وكرامتنا فسيدفع أثماناً باهظة جداً، وما ستشهده قادم الأيام والأسابيع سيؤكد ذلك بوضوح لا يدع مجالاً للشك”.

سقوط الرهانات على “واشنطن وتل أبيب”.. وكلفة التحرك أقل من الانتظار
وأشار أبوراس إلى أن صنعاء وصلت إلى قناعة تامة وموجبة بأن “كلفة التحرك المباشر والردعي أقل بكثير من كلفة الانتظار للمجهول”، موضحاً أن القرار جاء تنفيذاً للإرادة الشعبية التفويضية التي أعلنها ملايين اليمنيين في الساحات، محذراً من أن اليمن لن يسمح إطلاقاً باستمرار خنق أبنائه.

وأوضح أن النظام السعودي توهّم واهماً أن المماطلة والهروب من استحقاقات السلام وتوقيع “خارطة الطريق” ستنقذه، وراهن خلال معركة “طوفان الأقصى” على العدوان الأمريكي والإسرائيلي ضد اليمن ثم على العدوان ضد إيران، إلا أن كافة رهاناته سقطت وباءت بالخسران المبين.

تحذير أخير للرياض.. المسؤولية كاملة على آل سعود
ودعا نائب وزير الخارجية النظام السعودي إلى استيعاب دروس 12 عاماً من الحرب، والإدراك التام بأن الشعب اليمني عصي على الكسر أو الهزيمة، محملاً الرياض المسلحة والمسؤولية الكاملة عن كل ما سينجم عن التصعيد والقادم من العمليات.

وختم أبوراس تصريحه بالتأكيد على أن صنعاء أثبتت دوماً حرصها على السلام العادل والمشرف، وأن العرقلة كانت وما زالت بقرار سعودي-أمريكي، مكرراً الرسالة الأخيرة: “رسالة اليمن واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار.. من أراد أن يقرأها فكلنا آذان صاغية، ومن أراد غير ذلك فهو شأنه، وقد أُعذر من أنذر”.

قد يعجبك ايضا