هام: محمد عبدالسلام يكشف السيناريو الذي يُرسم للجنوب اليمني وخطرة على السعودية
أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض، محمد عبدالسلام، أن أخطر مشروع يستهدف المنطقة اليوم، وتحديدًا الجزيرة العربية، يتمثل في مشروع الانفصال في جنوب اليمن، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يخدم بشكل مباشر الإمارات التي باتت تتحرك علنًا وتُهيمن على القرار العسكري في المحافظات اليمنية الجنوبية المحتلة.
وأوضح عبدالسلام، في رده على سؤال وُجه له عبر قناة الجزيرة قبل ثماني سنوات ـ ما هو السيناريو الذي يُرسم للجنوب اليمني من قبل التحالف العربي أو بعض أطرافه.. أن الواقع على الأرض يكشف وجود قوى عسكرية متعددة وميليشيات متنوعة، إلى جانب قرارات متضاربة تصدر عمّا يُسمى بـ “الحكومة الشرعية”، مقابل قرارات أخرى يتخذها “المجلس الانتقالي” المدعوم إماراتيًا، الذي يتحرك بشكل واضح وصريح.
وأشار إلى أن جزيرة سقطرى جرى تأجيرها بعقود طويلة الأمد تصل إلى تسعة وتسعين عامًا، لافتًا إلى أن الإمارات تعمل حاليًا على نهب الموارد الطبيعية للجزيرة، من أسماك وأشجار ونباتات، إضافة إلى استقدام الأيدي العاملة وفتح خطوط طيران مباشر بين أبوظبي وسقطرى، متسائلًا عن جدوى هذه الإجراءات، ومؤكدًا أنها لا تصب في مصلحة أبناء الجنوب.
وأضاف أن الإمارات لم تكتفِ بذلك، بل حصلت أيضًا على جزيرة ميون بتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، كاشفًا عن امتلاكهم معلومات كاملة حول تحركاتها في مدينة عدن، حيث أنشأت مجالس عسكرية توسعت لاحقًا إلى شبوة وأبين، وصولًا إلى بسط النفوذ على المكلا، فضلًا عن توقيع عقود استئجار لميناء المكلا وميناء في محافظة المهرة.
وشدد عبدالسلام على أن المشروع القائم اليوم في الجنوب ليس مشروعًا محليًا، بل مشروعًا إقليميًا خطيرًا يستهدف اليمن والمنطقة بأكملها، بما في ذلك سلطنة عمان، وقد يمتد خطره مستقبلًا إلى النظام السعودي، مؤكدًا أنه مشروع يعمل على تمزيق اليمنيين والعرب والمسلمين، ولا يخدم في نهاية المطاف سوى المشروع الإسرائيلي الصهيوني.
