سابقوا لتُشرِقوا واتقوا لتُعتَقوا
عبد الإله عبد القادر الجنيد
لما خلق الله الإنسان من طين لازب، أجرى في ذلك الجسد الترابي الحياة بأن نفخ فيه من روحه، فسواها نفساً تسمع وتبصر وبالتمييز تتفكر وتتدبر. ألهمها فجورها وتقواها، وزين لها حب الشهوات، فسعت في الأرض لإشباع الرغبات…