أبرز الأحداث الإيرانية خلال الساعات الماضية: بزشكيان يتمسك بالتخصيب، وقاليباف يتحدى واشنطن ميدانياً.. طهران ترهن مفاوضات سويسرا بوقف الحرب في لبنان وتغلق مضيق هرمز

تزامناً مع انطلاق الجولة الأولى من مفاوضات “بورغنشتوك” السويسرية، فرضت الملفات الميدانية والعسكرية نفسها على طاولة الدبلوماسية الإيرانية. وبينما ركزت المفاوضات على ربط أي تقدم بوقف الحرب في لبنان، بعثت القيادات السياسية والعسكرية في طهران برسائل حازمة وشديدة اللهجة إلى الداخل والخارج على حد سواء.

وفيما يلي التفاصيل الكاملة للمواقف الإيرانية:

بزشكيان يتحدى الضغوط: لن نتراجع عن التخصيب.. وقراراتنا العسكرية اتُّخذت بإجماع مجلس الأمن القومي
شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على أن كل أركان القوات المسلحة وافقت على المسار الذي تتحرك فيه طهران، مشيراً إلى أن القرارات اتخذت بإجماع مجلس الأمن القومي، وموضحاً أن المرشد الأعلى سمح للحكومة بمتابعة المسار الحالي، وعلى الجميع مساعدتها بدلاً من وضع العراقيل. وأضاف بزشكيان:

الوحدة الوطنية: “على من يطرحون مواقف دون تفكير في تداعياتها أن يدركوا أنها تصب في مصلحة العدو، فاستخبارات أمريكا وإسرائيل تراهن على إثارة الانقسام في الداخل والمساس بالوحدة الوطنية”.

الحق النووي والصاروخي: “لن نتراجع عن حقنا في تخصيب اليورانيوم، والطرف المقابل مجبر على قبول ذلك. لقد غيّر مواقفه؛ فقد كان يطلب التفاوض بشأن صواريخنا واليوم يؤكد حقنا في امتلاكها، وهذا التغيير نتيجة لتضحيات قواتنا في الجيش والحرس الثوري وتماسكنا الوطني”.

مكاسب التفاهم: “جميع بنود مذكرة التفاهم تصب في مصلحتنا، ومكاسب هذه المفاوضات ستتضح قريباً. واشـنطن تطالب بألا نحصل على سلاح نووي، والمرشد الراحل كان يؤكد دائماً بأننا لا نسعى إلى ذلك”.

قاليباف محذّراً واشنطن: لا نعير تهديداتكم أهمية.. ونحن من يتحرك وينفذ على أرض الواقع
أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في تصريحات حازمة، أن طهران لا تكترث للوعيد الأمريكي، وجاء في حديثه:

“لا نعير التهديدات الأمريكية أهمية، ولو كانت مجدية لما وصلوا لحالة العجز التي هم عليها اليوم. من الأفضل للأمريكيين أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم، فقواتنا مستعدة للرد عليهم بطريقة أخرى. ومهما أكثر الأمريكيون من الكلام، فنحن من يملك زمام المبادرة والميدان، ونحن من يتحرك وينفذ على أرض الواقع”.

عراقجي من سويسرا: نبحث مع كاسيس آليات تنفيذ مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية
على الصعيد الدبلوماسي، التقى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بنظيره السويسري، إينياتسيو كاسيس، في بلدة بورغنشتوك السويسرية، قبيل الاجتماع المرتقب مع الجانب الأمريكي. وبحث الوزيران القضايا المتعلقة بعملية تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين طهران وواشنطن، في إطار المساعي الرامية لتفعيل البنود المشتركة.

بقائي يعلن الاستنفار الدبلوماسي: عازمون على إلزام الطرف الآخر بتعهداته.. وبدء التفاوض مشروط بوقف الحرب
أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن عزم بلاده على متابعة مسار تنفيذ التزامات الطرف المقابل بجدية تامة. وفي ذات السياق، أوضحت وزارة الخارجية الإيرانية محددات موقفها قائلة: “الكيان الصهيوني يواصل انتهاك التزاماته وهذا الموضوع هو المحور الرئيسي لمحادثات اليوم. إن بدء التفاوض وفق مذكرة التفاهم رهن بتنفيذ 5 بنود أساسية، أحدها يتعلق مباشرة بإنهاء الحرب في كل الجبهات”.

الوفد الإيراني المفاوض يرفع الـ “فيتو”: لا حديث في أي ملفات أخرى ما لم تنتهِ الحرب في لبنان أولاً
نقل التلفزيون الإيراني عن عضو بالوفد المفاوض تفاصيل جولة اليوم الأول، مؤكداً مناقشة إنهاء الحرب بجميع الجبهات بما في ذلك لبنان، ومشدداً: “لن نتفاوض بشأن الموضوعات الأخرى ما لم يتم إنهاء الحرب في لبنان”.

وأضاف المصدر أنه جرى بحث موضوع الأصول الإيرانية المجمدة وترتيبات الإفراج عنها، إلى جانب الإعفاء المؤقت من عقوبات النفط والوصول للصيغة النهائية للمسودة، لافتاً إلى أن اجتماع سويسرا ركز على تنفيذ المادة 13 من مذكرة التفاهم مع إعطاء أولوية لملف لبنان، ومؤكداً: “لم تجر أي مفاوضات بشأن الملف النووي خلال هذه الجولة”.

مصدر مقرب من فريق التفاوض: رفضنا التقاط صورة جماعية مع الأمريكيين.. ومضيق هرمز لن يُفتح بالمجان
كشف مصدر مقرب من وفد التفاوض الإيراني لوكالة “تسنيم” عن كواليس سياسية وعسكرية هامة، حيث أكد أن الوفد الإيراني رفض بشكل قاطع المشاركة في صورة جماعية مع الوفد الأمريكي خلال الاجتماع الرباعي. وعلى الصعيد الميداني، أضاف المصدر بوضوح: “مضيق هرمز لن يُفتح دون كبح جماح إسرائيل وإنهاء عدوانها في لبنان”.

مصدر عسكري بالحرس الثوري يحسم الموقف بحراً: مضيق هرمز مغلق بأمر البحرية وحتى إشعار آخر
أكد مصدر عسكري لوكالة “فارس” المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً بشكل كامل. وأوضح المصدر أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري لم تصدر أي تصريح أو إذن لمرور أي سفن عبر المضيق وحتى إشعار آخر، وذلك بعد قرار إغلاقه جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

اقرأ أيضاً: 

قائد قوة القدس يُخيّر العدو الصهيوني : إما الانسحاب على الأقدام من جنوب لبنان أو تكرار الهزيمة المذلّة لعام 2000

بعد تهديدات ترامب.. إيران تتخذ هذا الأجراء

الرئيس الإيراني: بنود نص التفاهم مع واشنطن لصالح إيران وأموالنا المُجمدة ستعود إلى الخزينة قريبًا

قد يعجبك ايضا