إعلام عبري: باب المندب ورقة اليمن الحاسمة… كابوس يطارد الاحتلال ويخنق شرايينه الاقتصادية

سلّطت وسائل إعلام عبرية الضوء على تصاعد المخاوف داخل كيان الاحتلال الصهيوني من تحوّل البحر الأحمر إلى ساحة مواجهة جديدة، مؤكدة أنّ القوات المسلحة اليمنية باتت تمتلك ورقة استراتيجية قادرة على قلب الموازين عبر مضيق باب المندب.

وبحسب موقع موقع babli. العبري، فإنّ الأنظار الدولية تتركّز على أزمة مضيق هرمز والحصار الأميركي المفروض هناك، غير أنّ القلق الحقيقي في تل أبيب يتجه نحو باب المندب، حيث تخشى “إسرائيل” أن تقرر صنعاء إغلاقه بشكل كامل، وهو ما سيعني شلّ الملاحة الإسرائيلية في ميناء أم الرشراش المحتل (إيلات) وخنق التجارة القادمة من الشرق.

الموقع أشار إلى أنّ اليمن، الذي دخل المواجهة عبر إطلاق دفعات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، يمثّل تهديداً استراتيجياً يتجاوز القدرة على القصف المباشر، إذ إنّ السيطرة على باب المندب ستُحوّل البحر الأحمر وخليج عدن إلى مناطق عمليات محظورة على السفن المرتبطة بالاحتلال وحلفائه.

كما لفت إلى أنّ التحركات اليمنية الأخيرة، من اعتراض أهداف جوية وتوسيع نطاق المراقبة البحرية، تؤكد أنّ صنعاء تحتفظ بـ “ورقة المضيق” كخيار تصعيدي يمكن تفعيله في أي لحظة، وهو ما تعتبره الدوائر العبرية “ناقوس خطر” يهدد أمن الملاحة الدولية ويضاعف أزمات الاقتصاد الإسرائيلي المنهك.

ويرى مراقبون أنّ السيطرة الفعلية لليمن على الساحل الطويل المحاذي للمضيق تجعل من أية محاولة أميركية أو غربية لتأمين الملاحة مهمة شبه مستحيلة ومكلفة للغاية، وهو ما يجعل من جبهة اليمن الكابوس الأكبر الذي يطارد الاحتلال ويقوّض طموحات واشنطن وتل أبيب في الهيمنة على المنطقة.

قد يعجبك ايضا