اختراق صهيوني خطير ومتواصل في القرن الإفريقي: كيان العدو ينشر عشرات الجنود في “أرض الصومال” لهذا السبب
كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، نقلاً عن مسؤول صومالي رفيع، عن تحركات أمنية وعسكرية خطيرة لكيان العدو الصهيوني في منطقة القرن الإفريقي، مؤكداً قيام حكومة العدو بنشر نحو 50 جندياً في إقليم “أرض الصومال” الانفصالي في وقت سابق من العام الجاري، وذلك في أعقاب اعتراف تل أبيب بالإقليم في ديسمبر الماضي.
وأوضح التقرير أن مجندي جيش العدو الذين تم نشرهم ينحدرون من أصول إفريقية (إثيوبية)، في حيلة صهيونية لتسهيل تغلغلهم في البيئة المحلية وتفادي لفت الانتباه والتمويه على تحركاتهم الاستخباراتية.
تحالف أمني مشبوه وموقع عسكري لرحلات العدو
وأشار التقرير البريطاني إلى لقاء جمع الأسبوع الماضي وزير دفاع كيان العدو، الصهيوني يسرائيل كاتس، برئيس إقليم “أرض الصومال” عبد الرحمن محمد عبد الله، أقر فيه “كاتس” بوجود تعاون سري ممتد لسنوات بين الجانبين في عدد من الملفات الأمنية، مؤكداً السعي لرفع مستوى هذا التعاون الإجرامي.
ولفت التقرير إلى معلومات سابقة نشرتها شبكة “CNN” الأمريكية تفيد بأن سلطات “أرض الصومال” منحت كيان العدو موقعاً عسكرياً إضافياً، يمكن لجيش الاحتلال استخدامه كقاعدة ارتكاز خلال الرحلات الجوية بعيدة المدى.
محاولات يائسة لمواجهة العمليات اليمنية
ونقل الموقع عن مراقبين أن التحركات الصهيونية الأخيرة تأتي في إطار مساعي تل أبيب اليائسة للحصول على موطئ قدم عسكري وبحري في البحر الأحمر، في محاولة لمواجهة الضربات القاسية والتهديدات المرتبطة بالقوات المسلحة اليمنية التي فرضت حصاراً مطبقاً على الملاحة الصهيونية في المنطقة.
وفي محاولة لتبرير هذا التواجد وتخفيف وطأة الانكشاف، نفى وزير دفاع “أرض الصومال” محمد يوسف علي وجود قاعدة عسكرية مستقلة للعدو، لكنه أقر رسمياً بالاختراق الصهيوني للإقليم عبر تأكيده أن كيان العدو يقدم دعماً مباشراً في مجالات التدريب لعناصر الشرطة والقوات العسكرية هناك.