الجيش الإيراني في بيانين متتاليين (41-42): المسيّرات تضرب صناعات رافائيل والجوفضائية قرب بن غوريون وحيفا… وصواريخ أرض–أرض تستهدف موقع القوات الأمريكية في مطار أربيل

  • المسيّرات الإيرانية استهدفت صناعات “رافائيل” في حيفا، والصناعات الجوفضائية (IAI) قرب مطار بن غوريون، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود.
  • الصواريخ أرض–أرض ضربت موقعاً للقوات الأمريكية في مطار أربيل، يُعتبر مركزاً مهماً للدعم والقيادة العملياتية.

في إطار عملية “الوعد الصادق 4” التي تنفّذها القوات المسلحة الإيرانية ضد أهداف إسرائيلية وأميركية في المنطقة، أصدر الجيش الإيراني بيانين متتاليين (41 و42) يكشفان تفاصيل هجمات نوعية نفّذت فجر الثلاثاء. البيانان يعكسان اتساع نطاق العمليات وتنوّع أدواتها بين الطائرات المسيّرة الانقضاضية والصواريخ أرض–أرض، مستهدفين مواقع صناعية وعسكرية حساسة في الأراضي المحتلة، إلى جانب مواقع تمركز للقوات الأميركية في شمال العراق. ويؤكد الجيش الإيراني أن هذه الضربات تأتي في سياق “الدفاع المقدس عن استقلال ووحدة أراضي الجمهورية الإسلامية”، مشدداً على دقة الإصابات وحجم الإرباك الذي أحدثته في صفوف العدو.

البيان رقم 41

أعلن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنه شنّ هجمات بالطائرات المسيّرة الانقضاضية ضد الصناعات التسليحية والجوفضائية التابعة للكيان الصهيوني، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود داخل الأراضي المحتلة.

وجاء في البيان: “استهدف جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ فجر الثلاثاء صناعات رافائيل التسليحية في حيفا، والصناعات الجوفضائية بجوار مطار بن غوريون، وكذلك طائرات التزود بالوقود (الإرضاع الجوي) في هذا المطار”.

وأوضح الجيش أن الصناعات الجوفضائية (IAI) تُعد من أكبر مؤسسات تصنيع الأسلحة في الكيان الصهيوني، فيما تُعتبر صناعات “رافائيل” من أهم مراكز تطوير التقنيات الدفاعية، حيث تتولى تصميم وإنتاج منظومات متطورة مثل “القبة الحديدية” و”مقلاع داوود”. وأكد البيان أن هذه العمليات تأتي في إطار “تنفيذ مهام الدفاع المقدس عن استقلال ووحدة أراضي ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

البيان رقم 42

وفي بيان لاحق، أعلن الجيش الإيراني استهداف موقع تمركز القوات الأمريكية في مطار أربيل بصواريخ أرض–أرض.

وأوضح البيان أن المنطقة المستهدفة تُعد من المراكز المهمة للدعم والقيادة العملياتية للقوات الأمريكية، وتضم مجموعة واسعة من المعدات والأنظمة العسكرية، كما تُستخدم كمقر لتلك المجموعات التي تُتهم بالمسؤولية عن زعزعة الأمن في المناطق الحدودية الغربية والشمالية الغربية لإيران.

قد يعجبك ايضا