الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة الـ80 من الوعد الصادق 4: سحق مواقع استراتيجية في فلسطين المحتلة واستهداف القيادة العسكرية شمال صفد وقواعد أمريكية في المنطقة

الحرس الثوري الإيراني:
أطلقنا الموجة الثمانين من عملية “الوعد الصادق 4”.
تم سحق نقاط إستراتيجية ومراكز عسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الهجوم الصاروخي المكثف.
استهدفنا القيادة العسكرية للجيش الصهيوني المتمركزة شمال مدينة صفد.
هذه العمليات هي بداية لاستهداف أماكن تجمّع القوات الصهيونية في شمال فلسطين وحزام غزة.

في مشهد يختزل الإرادة والعزم، انطلقت اليوم الأربعاء الموجة الـ80 من عملية “وعد صادق 4″، حيث دكّت القوة الجو-فضائية للحرس الثوري الإيراني النقاط الاستراتيجية والمراكز العسكرية الحساسة في شمال فلسطين المحتلة، تحت وابل من الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة الانتحارية.

وأكد الحرس أن العملية جاءت إسناداً لحزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان، ودعماً لشعب جنوب لبنان المظلوم، وتحت الشعار المبارك “يا شديد القوى”، لتعلن بداية مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة مع الكيان الصهيوني.

ضربات نوعية في العمق المحتل

  • استهداف القيادة العسكرية لجيش الاحتلال شمال مدينة صفد، المسؤولة عن إدارة العمليات على الحدود الشمالية.
  • قصف مواقع استراتيجية في “تل أبيب”، “كريات شمونا”، و”بني براك”، في رسالة واضحة بأن العمق الصهيوني لم يعد بمنأى عن النار.
  • توجيه ضربات دقيقة إلى القواعد الأميركية في الكويت (علي السالم، عريفجان)، الأردن (الأزرق)، البحرين (شيخ عيسى)، لتأكيد أن يد المقاومة قادرة على الوصول إلى كل المعتدين.

بداية مرحلة جديدة

الحرس الثوري شدد على أن هذه العملية ليست سوى باكورة العمليات المعلنة ضد الكيان الصهيوني، وأن موجات “وعد صادق” ستتواصل بلا هوادة، مستهدفة تجمعات القوات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة وحزام غزة، تحت نيران الصواريخ الثقيلة والطائرات المسيرة.

واختتم البيان بالتأكيد أن الموجة مستمرة، وأن زمن الردع قد انتهى، لتحلّ مكانه مرحلة الهجوم المباشر على مراكز القوة والقرار في الكيان الغاصب.

وكانت  الموجة 78  التي نُفذت تحت شعار “يا دليل المتحيّرين”، حيث استهدفت صواريخ “عماد” و”قدر” متعددة الرؤوس مواقع استراتيجية في إيلات وديمونا وشمال تل أبيب، إلى جانب قواعد عسكرية أميركية في المنطقة، محققة إصابات دقيقة.

وفي  الموجة 79، التي حملت شعار “يا خير الفاتحين”، أطلقت القوات الإيرانية رشقات من صواريخ “سجيل” و”خيبر شكن” وطائرات مسيّرة، طالت منشآت الصناعات الجوية قرب مطار “بن غوريون” وطائرات التزوّد بالوقود داخله، وصناعات عسكرية في حيفا.

كما استهدفت الضربات مواقع استخباراتية في “رامات غان” والنقب ومركزاً لوجستياً رئيسياً في بئر السبع

وفي الموجة 78 من عملية “وعد صادق 4″، استهدفت مواقع في “إيلات” و”ديمونا” وشمال “تل أبيب”، إضافة إلى بعض القواعد التابعة للجيش الأميركي في المنطقة، باستخدام صواريخ دقيقة الإصابة من طراز “عماد” و”قدر” متعددة الرؤوس، إلى جانب الطائرات مسيّرة الانتحارية.

وكان قد نفّذ حرس الثورة،  الموجة الـ77  إهداءً لشهداء المقاومة:: المتحدث باسم حرس الثورة الإيرانية علي محمد نائيني، والناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، ومسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف، حيث استهدفت مواقع تابعة لكيان الاحتلال الإسرائيلي في شمال ووسط وجنوب الأراضي المحتلة.

كما أشار حرس الثورة، إلى استهداف قواعد عسكرية أميركية، من بينها: علي السالم، الخرج، والظفرة، عبر صواريخ دقيقة تعمل بالوقود الصلب من نوع “ذو الفقار” وطائرات مسيّرة هجومية، مؤكّداً أنّ العمليات نُفّذت بنجاح كامل.

وكان قد نفّذ حرس الثورة، الموجة الـ76 وذلك بهدف “الاستمرار في تقويض البنى التحتية العسكرية للأعداء المتحاربين”، بحيث تمّ استهداف قواعد الظفرة، فيكتوريا، الأسطول الخامس البحري، وملك سلطان بصواريخ “قيام” بالوقود السائل و”ذوالفقار” بالوقود الصلب بشكل فعّال.

كما جرى استهداف البنى التحتية للجيش الصهيوني في عسقلان، “تل أبيب”، حيفا، مستعمرة “گوش دان”، و”أشدود”، عبر صواريخ ثقيلة موجهة و”قيام” بالوقود السائل و”خيبرشکن” حتى لحظة الاصطدام.

وكانت الموجة الموجة 75 من “وعد صادق 4″  قد استهدفت مواقع الانتشار الجديدة للعسكريين وأماكن اختباء الجنود الصهاينة في نقاط مختلفة من الأراضي المحتلة، وذلك بناءً على على تحديد وحدات الاستخبارات العملياتية.كما أشار بيان الحرس، إلى استهداف “قاعدة الأمير سلطان” الجوية في الخرج في السعودية، و”التي تُعد من أبرز مواقع الانتشار وعمليات الطيران الأميركية ضد إيران، وذلك باستخدام صواريخ باليستية”.
كما حذّر الحرس الثوري الجنود الإسرائيليين والأميركيين، مؤكداً أنهم “تحت المراقبة الكاملة لوحدات الاستخبارات العملياتية، وأن اختباءهم في المستوطنات مثل اختبائهم في مستوطنة في عراد لن ينقذ حياتهم بسبب السيطرة الاستخباراتية لحرس الثورة”

قد يعجبك ايضا