السلام على أرواح شهداء الربيع المحمدي
أحمد صلاح.
8ربيع الاول1447يرتقي القادة في حكومة العزة والكرامة شهداء، ويظن العدو الصهيوني وأدواته أن الدم سيكسر إرادة الأحرار، لكنه لا يعلم أن دماءهم الطاهرة تصنع أجيالاً أشد بأساً، وأقوى عزماً، وأعمق إيماناً بقضيتهم وعدالة معركتهم.
إن رحيل هؤلاء العظماء ليس خسارة، بل ميلاد مرحلة جديدة من الثبات والتحدي، حيث تتوارث الأجيال وصاياهم ومواقفهم، لتبقى صنعاء عصيةً على كل مؤامرات الطغيان، شامخةً كجبالها، عصيةً على الانكسار.
وفي هذه اللحظات المفصلية، تقع على عاتق الجبهة الإعلامية مسؤولية مضاعفة، أن تكون صوت الحق الذي لا يخفت، وصوت الصمود الذي يبدد حملات التضليل، ويكشف زيف الشائعات والحرب النفسية التي يشنها العدو الصهيوني وأدواته المنافقة لكسر الروح المعنوية.
أيها الأحرار في كل الجبهات، إن دماء قادتنا تنادينا اليوم: واصلوا الطريق بثقة، وثبات، ووعي، فإن النصر وعد الله لعباده المؤمنين، وما النصر إلا ثمرة لصبركم، وصمودكم، وجهادكم، وتضحياتكم.
سلامٌ على شهدائنا العظماء، وسلامٌ على دربهم النقي، وسلامٌ على كل يدٍ تعمل، وكل قلمٍ يجاهد، وكل روحٍ تجاهد وتقاوم، حتى تشرق شمس النصر، ويُهزم الطغاة، ويُرفع لواء الحرية على كل أرضٍ دنّسها العدو.