السيد القائد يدعو إلى طرد الاحتلال واستعادة الثروات الوطنية، ويهنئ إيران بالنصر، ويؤكد الجهوزية للتصدي لأي تصعيد أمريكي إسرائيلي يستهدف المنطقة

بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، وجّه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي  بياناً دعا فيه أبناء الشعب اليمني إلى رص الصفوف وتضافر كافة الجهود الرسمية والشعبية، مستعينين بالله ومتوكلين عليه ومؤمنين بالثقة به، في سبيل إنهاء العدوان والحصار والاحتلال الأمريكي السعودي. وأشار إلى أن هذا التلاحم هو السبيل لكي ينعم الشعب اليمني بالحرية والاستقلال الكاملين، والاستفادة من ثروات وطنه السيادية، والعيش بعزة وكرامة، وصولاً إلى الخلاص من التبعية والتدخل في شؤونه الداخلية، وتحقيق النهضة الكبرى المبنية على أساس الهوية الإيمانية.

وحثّ السيد القائد على رفع مستوى التعاون في البلاد رسمياً وشعبياً للتصدي للمخاطر والتحديات الناتجة عن الاستهداف العدائي الشامل الذي يتحرك به تحالف العدوان بإشراف أمريكي وتنفيذ سعودي ضد الشعب اليمني. واستعرض البيان مظاهر هذا الاستهداف المتمثلة في:

احتلال مساحات كبيرة من البلد.

السيطرة على الثروة الوطنية من نفط وغاز.

الانتهاك بكل أشكال الانتهاك لسيادة البلد واستقلاله.

الحصار والحرب الاقتصادية الشاملة ضد الشعب اليمني.

تجييش التكفيريين والمرتزقة بهدف القتل والاستهداف لحياة المجتمع اليمني، وكل أشكال المؤامرات العدائية.

مباركة الانتصار الإيراني وإعلان الجهوزية لردع أي تصعيد
وفي السياق الإقليمي، توجه السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بالتَّهاني والتبريك للجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعباً، بما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا و”إسرائيل”.

كما أكد السيد القائد على الجهوزية المستمرة تجاه أي تصعيد أو تطورات في الوضع الراهن من جهة العدو الأمريكي والإسرائيلي يستهدف المنطقة، أو يسعى للانفراد بغزة من جديد، أو أيِّ ساحة في محور الجهاد، وبلدان المنطقة، وشعوب الأمة الإسلامية.

دعوة للالتحاق بمحور المقاومة وتأكيد على وحدة الساحات ضد الصهيونية
ودعا البيان الجميع للالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة، والخلاص من الارتهان والخضوع لأعداء الإسلام الذين لا يريدون للأمة الإسلامية كلها أي خير، كما أخبر الله عنهم في القرآن الكريم، وأثبتته الحقائق، والوقائع، والمصاديق اليومية من جهة الأعداء.

وجدد السيد الحوثي التأكيد على الثبات على الموقف من أعداء الإسلام وأعداء المجتمع البشري، وهم اليهود الصهاينة، وأعوانهم من أتباع حركتهم الصهيونية في الغرب الكافر، وفي المقدِّمة أمريكا و”إسرائيل”، الذين يجاهرون بعدائهم الشديد والواضح للإسلام، في إساءاتهم المتكررة إلى القرآن الكريم، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإلى المقدَّسات الإسلامية، ومن ذلك إساءة الكافر المجرم [ترامب] إلى مكة المكرَّمة.

ولفت إلى أن أعداء الإسلام يستهدفون المسلمين بكل الجرائم، وفي كلِّ المجالات، ويعملون على إبادتهم، واحتلال أوطانهم، وطمس هويتهم، واستهداف مقدَّساتهم، ومن ذلك انتهاك حرمة المسجد الأقصى، والسعي لتدميره. وأكد أن المسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعاً، هي التصدي لطغيانهم، والمواجهة لشرِّهم، والتعاون على ذلك، مجدداً القول: “ولهذا نؤكِّد على أخوَّتنا الإسلامية في محور الجهاد والمقاومة ومبدأ وحدة الساحات”.

 

رؤية حضارية قائمة على القرآن والاقتداء بالرسول
واختتم السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بيانه بالـتأكيد على السعي الجاد لتحقيق النهضة الإسلامية، والأخذ بأسباب القوة، والبناء للنموذج الحضاري الإسلامي، الذي يتحرَّك على أساس التَّمسك بالقرآن الكريم، والاقتداء برسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله، واستلهام الدروس من نهضة الإسلام الكبرى.

قد يعجبك ايضا