الشيخ قاسم في رسالة إلى قاليباف: سأقولها صادحة.. إيران أيقونة العزة والشرف ونصيرة الحق والمستضعفين
أعرب الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في رسالة إلى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، عن شكره لإيران لدعمها المتواصل والكبير للبنان، وإصرارها على إدراجه ضمن التفاهم الأميركي الإيراني لوقف الحرب في المنطقة لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على وقف عدوانه على لبنان.
وقال الشيخ قاسم، في رسالته: “تعجز الكلمات عن تعبيرنا بالشكر الكبير للمواقف القوية والداعمة للبنان وشعبه ومقاومته لإلزام الكيان الإسرائيلي بالوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان، ربطاً بوقف الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كبندٍ أول وأساس للاتفاق بين إيران وأميركا”.
وأضاف: “لقد حوَّلتم بارقة الأمل الوحيدة والفاعلة في كف يد العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان إلى حقيقة أثبتت للعالم بأنّ إيران نصيرة الحق والمقاومة والمستضعفين، ولو احتذى طريقها آخرون لما تجبَّرت أميركا وإسرائيل، ولما بقي الاحتلال الصهيوني جاثماً على أرض فلسطين والقدس”.
وتابع الشيخ قاسم: “قلنا دائماً بأنّ إيران أعطت حزب الله والمقاومة ولشعب لبنان كلَّ شيء ولم تأخذ منه شيئاً، هي أُعطتنا لخياراتنا، لقوتنا من أجل تحرير أرضنا، لبلسمة جراحات مجتمعنا ومساعدته”.
وعن الردّ الإيراني على العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية، قال: “الآن تبذل إيران الدم، فتتصدّى بقصف الكيان الصهيوني رداً على قصفه لضاحية بيروت الجنوبية، وتتحمّل تبعاته التي تنذر بالحرب عليها مع عظيم التضحيات. سأقولها صادحة: إيران أيقونة العزة والشرف”.
وأضاف: “أشكركم باسم حزب الله ومقاومته الإسلامية، باسم المحبين من الشعب اللبناني الذين يرغبون أن نوصل شكرهم إليكم، باسم الشهداء وفي مقدّمهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رض) والجرحى والأسرى، بصفتكم كبير المفاوضين مع فريق عملكم المباشر ومنهم وزير الخارجية الدكتور عباس عراقتشي”.
وأمل الأمين العامّ للحزب “إيصال الشكر والامتنان إلى القائد آية الله السيد مجتبى الخامنئي، الذي غمرنا باهتمامه، وأحيا فينا بركات ورعاية الشهيد الإمام الخامنئي (قده)، ورئيس الجمهورية الدكتور بازشكيان المحبّ للمقاومة، وحرس الثورة الإسلامية الإيرانية هذه القوة النورانية التي قلبت المعادلة ببأسها، والجيش والنخب وكلّ الفعّاليات الرسمية والشعبية”.
كما خصّ بالذكر “الشعب الإيراني العظيم”، وقال: “لقد رأيناهم في ساحات المدن الإيرانية وسمعنا مطالبهم في بذل مهجهم لإنقاذ المقاومة وشعبها. شكراً لكم. شكراً لإيران الوفية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.
وتأتي هذه الرسالة بعيد الإعلان عن التوصّل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب، يشتمل في بنده الأول على وقف العدوان على جميع جبهات المقاومة في المنطقة وخاصة في لبنان، وقد انحسرت على إثر ذلك الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان إلى حدّ كبير بعدما كثّف الاحتلال من عدوانه خلال الفترة الأخيرة.
النص
“بسم الله الرحمن الرحيم
جناب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الدكتور محمد باقر قاليباف أيَّدكم المولى ورعاكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تعجز الكلمات عن تعبيرنا بالشكر الكبير للمواقف القوية والداعمة للبنان وشعبه ومقاومته لإلزام الكيان “الإسرائيلي” بالوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها لبنان، ربطًا بوقف الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كبندٍ أول وأساس للاتفاق بين إيران وأميركا. فقد حوَّلتم بارقة الأمل الوحيدة والفاعلة في كف يد العدوان “الإسرائيلي” الأميركي على لبنان إلى حقيقة أثبت للعالم بأنَّ إيران نصيرة الحق والمقاومة والمستضعفين، ولو احتذى طريقها آخرون لما تجبَّرت أميركا و”إسرائيل”، ولما بقي الاحتلال الصهيوني جاثمًا على أرض فلسطين والقدس.
قلنا دائمًا بأنَّ إيران أعطت حزب الله والمقاومة ولشعب لبنان كلَّ شيء ولم تأخذ منه شيئًا، هي أُعطتنا لخياراتنا، لقوتنا من أجل تحرير أرضنا، لبلسمة جراحات مجتمعنا ومساعدته. والآن تبذل إيران الدم، فتتصدى بقصف الكيان الصهيوني ردًا على قصفه لضاحية بيروت الجنوبية، وتتحمل تبعاته التي تنذر بالحرب عليها مع عظيم التضحيات.
سأقولها صادحة: إيران أيقونة العزة والشرف.
أشكركم بإسم حزب الله ومقاومته الإسلامية، بإسم المحبين من الشعب اللبناني الذين يرغبون أن نوصل شكرهم إليكم، بإسم الشهداء وفي مقدمهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (رض) والجرحى والأسرى، بصفتكم كبير المفاوضين مع فريق عملكم المباشر ومنهم وزير الخارجية الدكتور عباس عراقجي، راجيًا إيصال الشكر والامتنان إلى القائد آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله) الذي غمرنا باهتمامه، وأحيى فينا بركات ورعاية الشهيد الإمام الخامنئي (قده)، ورئيس الجمهورية الدكتور بزشكيان المحب للمقاومة، وحرس الثورة الإسلامية الإيرانية هذه القوة النورانية التي قلبت المعادلة ببأسها، والجيش والنخب وكل الفعليات الرسمية والشعبية.
وأخص بالذكر الشعب الإيراني العظيم لقد رأيناهم في ساحات المدن الإيرانية وسمعنا مطالبهم في بذل مهجهم لإنقاذ المقاومة وشعبها. شكرًا لكم. شكرًا لإيران الوفية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.