القبائل اليمنية تجدد العهد: الثبات خلف السيد القائد والاستعداد لخوض أي جولة قادمة
قبائل اليمن تتقدم الصفوف: تعبئة مستمرة وجهوزية شاملة لمواجهة الأعداء
موجة واسعة من الوقفات الشعبية في المحافظات نصرةً لفلسطين وتجديدًا للتفويض الشعبي
الحقيقة ـ جميل الحاج ـ
في مشهد يختزل روح اليمنيين الثابتة وإرادتهم المشتعلة تحت وهج الأحداث، تتواصل من أقصى الشمال إلى الساحل الغربي، ومن صعدة إلى صنعاء وإب والحديدة وريمة والمحويت ومأرب، موجة متصاعدة من الوقفات الشعبية واللقاءات القبلية المسلحة، التي تجدد العهد وتعلن أن التعبئة مستمرة وأن الجهوزية كاملة لخوض أي مواجهة قادمة مع الأعداء، ونصرة الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة والضفة الغربية.
لقد تحولت الجمعة في اليمن إلى منصات زخم شعبي وقبلي تزداد كثافتها أسبوعاً بعد آخر، حاملةً رسائل واضحة:
أن اليمن، بشعبه وقبائله ووعيه الإيماني والسياسي، لن يتراجع عن موقفه، ولن ينكسر أمام التحديات، وسيظل ثابتاً في خط الدفاع الأول عن فلسطين وقضايا الأمة.
أنها وقفات ليست للاحتجاج فحسب، بل لإعلان الاستنفار، وتجديد البيعة، وتعزيز الهوية الإيمانية، وربط الموقف الشعبي بأوامر القيادة الثورية.
وفيما تستمر جرائم الاحتلال الصهيوني ضد غزة والضفة، وتتمادى الولايات المتحدة في دعمها، يرد اليمن برسائل قوية تترجمها الجماهير في الميدان: جاهزون… صامدون… ومستعدون لكل الخيارات.
عقدت قبائل مديرية بني بحر في محافظة صعدة لقاءً مسلحًا كبيرًا تحت شعار “وفاءً لدماء الشهداء.. وثباتاً على الموقف.. قبائل اليمن تعلن استمرارها في التعبئة وجهوزيتها العالية”.
وأكد المشاركون ثبات القبيلة اليمنية في مساندة الشعب الفلسطيني في غزة، ودعم حزب الله في لبنان، واستعدادهم لتنفيذ أي خيارات يعلنها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي دفاعًا عن اليمن وسيادته.
واستنكر البيان القبلي جرائم الاحتلال الصهيوني، معلنًا البراءة من كل الخونة والعملاء، وداعيًا القبائل لمواصلة التعبئة والإعداد للجولة القادمة مع العدو.
وشهدت مديريات أمانة العاصمة وقفات شعبية كبيرة أعلنت الجهوزية التامة للمواجهة.. وأكد المشاركون تفويضهم للسيد القائد، وتأكيد الالتزام بخيارات المرحلة الثانية من المواجهة.
وأشار البيان إلى أن الاحتلال يتنصل من التزاماته، وأن الحرب الناعمة أسهمت في إضعاف الأمة وتفريغها من القيم، داعيًا إلى رفع المناعة الفكرية ومواصلة التعبئة.
وشهدت محافظة إب وقفات واسعة في عدد من القرى والمديريات، حملت شعار “جهوزية واستعداد… والتعبئة مستمرة”.
وأكد المشاركون مواصلة التعبئة والاستنفار والالتحاق بدورات “طوفان الأقصى”.. ودعت بيانات الوقفات إلى تعزيز الوعي بمخاطر الحرب الناعمة، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، والاستمرار في المقاطعة الاقتصادية.
كما أدانت استمرار العدوان على غزة وإغلاق معبر رفح ومنع إدخال المساعدات.
في حين شهدت محافظة ريمة وقفات حاشدة في مركز المحافظة والمديريات، وردد المشاركون هتافات غاضبة ضد جرائم الاحتلال وداعميه الأمريكيين.
وأكدوا الجهوزية العالية لجولة الصراع القادمة، والاستعداد للالتحاق بدورات التعبئة العسكرية.
وجدد البيان الصادر عن الوقفات التأكيد على ثبات أبناء ريمة إلى جانب السيد القائد، داعياً إلى مواجهة الحرب الناعمة وترسيخ الوعي، وحاثًا القبائل على تكثيف وقفاتها المسلحة.
شهدت مديريات محافظة مأرب وقفات حاشدة ردد المشاركون فيها شعارات التعبئة والجهاد.
وأكدوا استمرار الالتحاق بدورات “طوفان الأقصى”، ومواصلة التحشيد لمواجهة أعداء الأمة.
وأدان البيان الصادر عن الوقفات مماطلة الاحتلال في الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار جرائمه في الضفة وتدنيس المسجد الأقصى، مشيراً إلى خطورة الحرب الناعمة التي تستهدف الأمة ومواقفها.
شهدت محافظة صنعاء عشرات الوقفات عقب صلاة الجمعة، حملت شعارات الجهوزية والاستعداد.
وأكد المشاركون تفويضهم لقائد الثورة وتجديد ثبات موقفهم المساند للمستضعفين وقضايا الأمة، وأعلنوا جاهزيتهم الكاملة لمواجهة الأعداء ومخططاتهم.
وأوضح البيان أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع إدخال مواد الإيواء إلى غزة بالتعاون مع النظام المصري، وأن الحرب الناعمة نجحت في تطويع بعض الأنظمة، داعيًا إلى تعزيز الوعي ومواجهة حملات التضليل.
نُظمت وقفتان قبليتان في المعازيب سدم وادي مرحب ونهد بمديرية جحانة، لرفض جرائم الاحتلال والتأكيد على الجهوزية القتالية.
وجدد أبناء جحانة البيعة لقائد الثورة، مؤكدين استعدادهم لمواجهة أي تصعيد، وداعين للالتحاق بدورات التعبئة ورفع مستوى الجهوزية.
شهدت عزلة الشهيد القائد وقفة قبلية مسلحة أكدت الجهوزية لأي جولة قادمة.. وأعلن المشاركون الثبات في موقفهم تجاه فلسطين ولبنان، واستعدادهم لتطهير اليمن من كل عميل ومحتل.
وأشار البيان إلى أن ذكرى 30 نوفمبر تجسد روح التحرر والاستقلال ومساندة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن اليمن سيظل حاملًا راية الإسلام والدفاع عن الأمة.
وشهدت مديريات محافظة المحويت وقفات واسعة بحضور رسمي وشعبي كبير.
وأكد المشاركون استمرار التحشيد والتعبئة، والدعم الكامل للعمليات العسكرية اليمنية نصرةً لفلسطين.
ودعا أبناء المحويت إلى تعزيز المبادرات المجتمعية ورفع الجهوزية الدفاعية في كل القرى، مشيرين إلى خطورة الحرب الناعمة التي تستهدف الأمة وعقيدتها.
ونُظّمت في مركز ومديريات الحديدة وقفات حاشدة تحت شعار “التعبئة مستمرة”., وأطلق المشاركون هتافات البراءة من الأعداء، وأعلنوا الاستعداد لخوض المعركة إلى جانب القوات المسلحة.
وشدد البيان الصادر عن الوقفات على استمرار جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، وعلى الدور الخطير للحرب الناعمة، داعيًا الجميع لليقظة والمقاطعة الاقتصادية والاستمرار في التعبئة.
ختاما: بهذا الزخم الشعبي والقبلي المتصاعد، يثبت اليمن مرة أخرى أنه رقم صعب في معادلة الصراع مع العدو الإسرائيلي وحلفائه، وأنه جزء أصيل من محور المقاومة والجهاد.
فمن صعدة إلى صنعاء، ومن إب إلى ريمة والحديدة والمحويت ومأرب، تتوحد الأصوات تحت شعار واحد: “جهوزية واستعداد… والتعبئة مستمرة” حتى يتحقق النصر وتنهزم قوى الطغيان.

