“برقيات تهانٍ من صنعاء إلى طهران: الثورة الإسلامية الإيرانية نموذج للصمود والتقدم يربك الأعداء ويقلقهم

بعث فخامة المشير الركن مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى، برقية تهنئة إلى فخامة الدكتور مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية.
وأعرب الرئيس المشاط في البرقية عن خالص التهاني القلبية بهذه المناسبة الوطنية، متمنياً لفخامته موفور الصحة والعافية، وللجمهورية الإسلامية الإيرانية المزيد من التقدم والازدهار والاستقرار.
وأكد أن ما حققته إيران من إنجازات علمية وعسكرية واقتصادية، رغم العقوبات والاعتداءات الأمريكية، يمثل ثمرة عقود من الصمود والتحدي بقيادة حكيمة ممثلة بقائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، حفظه الله.
وأشار إلى ثقته بقدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً على مواجهة التحديات الراهنة بحكمة واقتدار، مستندة إلى إرادة شعبها التي أثبتت عبر العقود الماضية تمسكها بالثورة الإسلامية ودعمها المستمر لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما شدّد على أن نجاح الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني، رضوان الله عليه، شكّل دعامة أساسية لقضايا الأمة الإسلامية، وقدّم الشعب الإيراني نموذجاً فريداً في التضحية والصمود نصرةً للقيم الإسلامية والأخوة الإيمانية.
وجدد الرئيس المشاط موقف الجمهورية اليمنية الداعم للشعب الإيراني في مواجهة المؤامرات التي تستهدف إيران والمنطقة، مؤكداً تطلع صنعاء إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز التعاون في مختلف المجالات.
واختتم برقيته بالدعاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية بمزيد من التقدم والازدهار والنصر.

عبد السلام يبارك لإيران ذكرى الثورة الإسلامية: صمود يتجدد، ووعي الشعب والقيادة الحكيمة يفشلان رهانات الأعداء

وفي نفس السياق بارك الناطق الرسمي لأنصار الله ورئيس الوفد الوطني المفاوض، محمد عبد السلام، للجمهورية الإسلامية الإيرانية حلول الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية المباركة.
وفي رسالة مقتضبة نشرها عبر منصاته الرسمية، أعرب عبد السلام عن تهانيه لإيران قيادةً وشعباً وجيشاً، مؤكداً أن الثورة الإسلامية ما تزال تتجدد زخماً وقوة بفضل القيادة الحكيمة للسيد علي الخامنئي ووعي الشعب الإيراني وقواته المسلحة.
وأشار إلى أن مواجهة إيران لما وصفه بـ”حرب الـ12 يوماً” تمثل دليلاً على صلابة الثورة وقوة إرادة الشعب الإيراني، لافتاً إلى أن إحباط الفتنة الأخيرة التي راهن عليها الأعداء للانقضاض على الجمهورية الإسلامية، أظهرها أكثر عزماً واقتداراً في مواجهة التحديات.

قد يعجبك ايضا