“ندوة بصنعاء تكشف الوجه الآخر لستارلينك: اختراقات، تجسس، ومخاطر على الأمن الوطني”
في إطار الجهود الأكاديمية والتوعوية لمواجهة التحديات السيبرانية، شهدت العاصمة صنعاء انعقاد ندوة بعنوان “مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية”، نظمتها مجموعة الأمن السيبراني بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. وقد حذّر باحثون وأكاديميون وسياسيون من خطورة هذه الشبكة باعتبارها أداة محتملة للتجسس واختراق المجتمعات، مؤكدين أن استخدامها يسهّل عمليات سحب البيانات والمعلومات بعيداً عن الرقابة الرسمية، بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي والسيادة الرقمية.
أبرز محاور الندوة
المحور الأول: محطات ستارلينك المخالفة: التحديات والمخاطر – قدّمه مسؤول أمن المعلومات بوزارة الاتصالات صادق الصوفي.
المحور الثاني: دور الأجهزة الأمنية في الحماية والرقابة على نظام ستارلينك – قدّمه العقيد الدكتور محمد الرحبي، أستاذ القانون العام المساعد بكلية الدراسات العليا.
المحور الثالث: أشكال الحرب الناعمة – قدّمه الدكتور أبو جازم الجرادي من الأكاديمية العليا.
المحور الرابع: الأمن السيبراني: المنظومة المتكاملة للحماية – قدّمه المهندس عمر المتوكل، الباحث في مجال الأمن السيبراني بجامعة صنعاء.
كلمات افتتاحية
في مستهل الندوة، ألقى عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي كلمة أكد فيها أهمية دور المؤسسات الأكاديمية في تعزيز الوعي الإعلامي والتقني، بما يسهم في تحصين المجتمع من المخاطر السيبرانية المتنامية. كما أُلقيت كلمات من المسجل العام للأكاديمية فضل مفضل، والدكتور محمد القليصي مشرف مجموعة الأمن السيبراني، والطالب عبد الحميد سلامة، شددت جميعها على أهمية ربط المعرفة الأكاديمية بالرؤية القرآنية وقضايا الأمة.
محاور النقاش
ناقش المشاركون التحديات الأمنية المرتبطة باستخدام شبكات “ستارلينك”، وآليات الاختراق وجمع المعلومات، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن القومي والسيادة الرقمية، إضافة إلى آثارها السلبية على خصوصية المستخدمين وأمن البيانات. كما شددوا على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة التعامل مع هذه الشبكات غير المرخصة.
التوصيات
تكثيف التوعية الإعلامية حول مخاطر شبكات “ستارلينك” على المستويين الوطني والفردي.
تفعيل وتطبيق القوانين ذات الصلة للحد من الظواهر السلبية التي تهدد أمن المجتمع والمواطن.
تعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في بناء جيل واعٍ قادر على التعامل الآمن مع التقنيات الحديثة.
الختام
اختُتمت الندوة بحضور عدد من الأكاديميين والطلاب والمهتمين بالمجال التقني والإعلامي، حيث قام عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي بتكريم المشاركين والجهات الداعمة لمشروع التخرج بدرع تكريمية، تقديراً لجهودهم في إنجاح هذه الفعالية العلمية والتوعوية.