تصعيد إماراتي خطير في حضرموت: شحنات أسلحة نوعية تصل لتعزيز ميليشيا الانتقالي وفرض واقع عسكري بالقوة
تصاعدت حدة التوتر في المحافظات الجنوبية والشرقية المحتلة، في ظل تحركات عسكرية متسارعة تقودها أدوات العدوان، حيث كشفت مصادر إعلامية، اليوم الاثنين، عن وصول شحنة أسلحة جديدة قادمة من عاصمة الاحتلال الإماراتي إلى محافظة حضرموت، التي تشهد توترًا غير مسبوق بين الميليشيات والعصابات التابعة للاحتلال.
وأكدت المصادر أن طائرة شحن عسكرية من طراز “يوشن” هبطت في مطار الريان بمدينة المكلا، قادمة بشكل مباشر من قاعدة الريف العسكرية في أبوظبي، في خطوة تعكس استمرار التدخل العسكري الإماراتي السافر في الشأن اليمني، وتكريس دورها كقوة احتلال فاعلة على الأرض.
وأوضحت أن الشحنة التي نقلتها الطائرة تضم أسلحة نوعية متطورة، من بينها طائرات مسيّرة وعتاد عسكري حديث، وقد خُصصت لتعزيز قدرات ما يُسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للاحتلال الإماراتي، والمنتشر في عدد من مناطق محافظة حضرموت.
وبيّنت المصادر أن هذه الشحنة تُعد الثالثة خلال أيام قليلة، ما يشير إلى تسارع لافت في وتيرة الدعم العسكري الإماراتي، تزامنًا مع مرحلة حساسة تشهدها حضرموت، في مؤشر واضح على نوايا أبوظبي فرض واقع عسكري جديد بالقوة داخل أكبر المحافظات اليمنية وأكثرها غنى بالثروات النفطية والغازية.
وفي السياق، يرى مراقبون أن هذه التحركات تأتي ضمن مخطط إقليمي أوسع يهدف إلى إعادة رسم خارطة النفوذ في المحافظات الشرقية، دون أي اعتبار لمصالح أبناء حضرموت أو لسيادة اليمن ووحدته، مؤكدين أن أبناء المحافظة هم الخاسر الأكبر من صراعات الوكلاء والأجندات الخارجية.
وتؤكد هذه التطورات، بحسب المراقبين، أن أدوات الاحتلال تسعى إلى تحويل المحافظات الشرقية إلى ساحات صراع مفتوح، خدمةً لمصالح خارجية، ومواصلة العبث بالثروات الوطنية اليمنية، في ظل صمت دولي مريب وتواطؤ مكشوف من قبل حكومة الخيانة، ما ينذر بمزيد من التدهور الأمني والتوتر في المرحلة القادمة.